الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

9 شخصيات جديدة على قائمة مركز استهداف تمويل الإرهاب

ضباط في الحرس الثوري الإيراني وقيادات بارزة في طالبان

كيو بوست – أحمد أمين نمر

أعلن مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي ترأسه الولايات المتحدة بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، ويضم في عضويته دول مجلس التعاون الخليجي، عن تصنيف 9 أفراد على لائحة الإرهاب لارتباطهم بحركة طالبان، منهم ضباط في الحرس الثوري الإيراني وقيادات بارزة في طالبان.

ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود المشتركة لتحديد وتعقب ومشاركة المعلومات المتعلقة بشبكات تمويل الإرهاب والأنشطة ذات العلاقة وذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التهديدات ذات الصلة الناشئة من الدول والمنظمات الإرهابية، وتنسيق الإجراءات بين الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب، بما فيها القيام بتصنيفات الجزاءات المشتركة أو غيرها من التدابير بحق الإرهابيين وشبكاتهم المالية.

اقرأ أيضًا: تقرير يكشف تفاصيل تبني إيران إرهابيين تحت غطاء الدبلوماسية

وفيما يلي أسماء وتفاصيل المشمولين في القائمة:

 

محمد إبراهيم أوحدي

تم تعيين محمد إبراهيم أوحدي كضابط في الحرس الثوري الإيراني، في عام 2014، وهو النائب الثاني لقائد قوات الحرس الثوري الإيراني في بيرجند عاصمة محافظة خراسان الجنوبیة شرقي إیران، بهدف تقديم المساعدة والدعم لتنظيم طالبان في أفغانستان. وتوصل أوحدي، في عام 2017، إلى اتفاق مع عبد الله صمد فاروقي نائب حاكم ظل حركة طالبان في مقاطعة هيرات، التي تقع غربي البلاد قرب الحدود الإيرانية، يقوم بموجبه الحرس الثوري بتزويد قوات طالبان بمساعدات عسكرية ومالية مقابل قيام الأخيرة بهجمات إرهابية ضد الحكومة الأفغانية في مقاطعة هيرات، كما تضمن الاتفاق على تدريب مسلحي طالبان في معسكرات التدريب التابعة للحرس الثوري في مدينة بيرجند.

وفي عام 2016، كان أوحادي وعبد الله صمد فاروقي قد اتفقا على بناء مجمع في إيران لإيواء عائلات مقاتلي طالبان، الذين أصيبوا أو قتلوا خلال مواجهتهم مع الحكومة الأفغانية.

ويعتبر أوحدي الذي كان قائد قاعدة الحرس الثوري الإيراني في نهبندان بإيران منذ 2008، هو المسؤول عن تدريب الكثير من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا على الهجمات الإرهابية والعمليات الانتحارية.

 

إسماعيل رضوي

تم تعيين إسماعيل كقائد لمركز التدريب في قاعدة الحرس الثوري في مدينة بيرجند الحدودية مع أفغانسان، وهو الذي دعم في عام 2008 قوات طالبان والمتشددين المناهضين للتحالف الدولي في مقاطعتي فرح وهيرات الأفغانية، كما عمل في عام 2014 على توفير التدريب العسكري وتقدم الخدمات الاستخباراتية والأسلحة لقوات طالبان في مقاطعات فرح وغور وبادس وهيلمند بأفغانستان.

اقرأ أيضًا: 3 أسباب وراء انضمام إيران إلى المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب

وفي عام 2017، سافر رضوي إلى مقاطعة فرح في أفغانستان، لتشجع طالبان على شن هجمات في منطقة الحدود الأفغانية، وأمر قائد طالبان بتعطيل البناء الجاري لسد غربي أفغانستان. وعين حاكم ظل ولاية هلمند، محمد داوود مزمل، مسؤولًا عن العثور على انتحاريين لاغتيال شخص يعمل في الحكومة الأفغانية بالأقاليم الجنوبية الغربية من أفغانستان، كما وعد رضوي بتزويد عبد الرحيم منان، حاكم ظل ولاية هلمند الأفغانية بأسلحة مضادة للطائرات.

 

عبد الله صمد فاروقي

عين عبد الله صمد فاروقي، في أوائل 2018، كنائب حاكم ظل حركة طالبان في مقاطعة هيرات الأفغانية، وهو أحد مسؤولي طالبان الذين حافظوا على علاقات قوية مع قياديي الحرس الثوري الإيراني في بيرجند بهدف الحصول على الأسلحة والمساعدات العسكرية من إيران لصالح طالبان، إذ تلقى دعمًا ماديًا من الحرس الثوري الإيراني عبر حوالة وصلت لمقاطعة هيرت الأفغانية في منتصف عام 2017، كما تسلم بداية العام الحالي آلاف الكيلوغرامات من المتفجرات من الحرس الثوري الإيراني، كان يخطط لتوزيعها على قادة طالبان في جميع أنحاء مقاطعة هيرات. وزار كذلك المعسكر التدريبي التابع للحرس الثوري في مدينة بِرجند الإيرانية، وتسلم أموالًا من إيران وعد بتوزيعها على أسر المقاتلين، كما اطلع على جاهزية مقاتلين تابعين لطالبان يتدربون على مهاجمة خط أنابيب مقترح يمتد عبر أفغانستان.

وكان صمد قد سافر ضمن مجموعة من قادة طالبان إلى محافظة زاهدان الإيرانية في أوائل عام 2006، للقاء مسؤولي الاستخبارات الإيرانية، إذ مثل وقتها الملا عبيد الله الزعيم البارز في حركة طالبان، وقدم المسؤولون الإيرانيون حينها الأموال والعتاد للحركة بعد موافقة قادتها على تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف جهود إعادة الإعمار في غرب أفغانستان.

 

محمد داوود مزامل

تم تعيين محمد داوود مزمل، في أواخر عام 2017، كنائب لحاكم ظل حركة طالبان في مقاطعة هلمند في أفغانستان، بعد أن كان رئيسًا للجنة العسكرية لحركة طالبان في مدينة كويتا الباكستانية، منذ بداية العام الماضي.

اقرأ أيضًا: بعد إحباط هجوم باريس: مخاوف من تفجيرات إيرانية في أوروبا

 

عبد الرحيم منان

عبد الرحيم منان حاكم ظل حركة طالبان في مقاطعة هلمند الأفغانية، هو أحد كبار قادة الحركة الذين تربطهم علاقات قوية مع الحرس الثوري الإيراني، كما أنه المسؤول عن دفع عدد كبير من مقاتلي طالبان لمهاجمة قوات الحكومة الأفغانية. ومنذ أوائل عام 2018، يعتبر رحيم مسؤولًا عن تنسيق وتنظيم عمليات طالبان في أفغانستان، ويعمل بشكل مباشر مع إيران لطلب الإمدادات وتنسيق شحنات المساعدات العسكرية.

وفي أواخر عام 2007، أشرف رحيم على الخدمات اللوجستية لعمليات نقل المساعدات القاتلة من الحرس الثوري الإيراني إلى طالبان.

 

محمد نعيم باريش

عمل محمد نعيم باريش ضمن فريق حكومة طالبان للشؤون الخارجية في أواخر عام 2017، وأدار علاقات طالبان مع إيران، مستغلًا علاقته القوية مع الحرس الثوري الذي بدأ بتزويده بالأسلحة منذ عام 2006 على الأقل.

يذكر أن اسم باريش يندرج على قائمة عقوبات القرار 1988 الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب دعمه لطالبان.

 

عبدالعزيز شاه زماني

عبد العزيز هو مهرب مخدرات مقره باكستان، عمل كوسيط لبيع الأفيون من المزارعين الأفغانيين إلى تجار المخدرات الإيرانيين والأتراك، كما يقدم كل عام دعمًا ماديًا إلى قيادة المقاومة الأفغانية “مجلس شورى كويتا”، ودفع نفقات سفر معينة لعدد منهم في أواخر عام 2016، وكان له علاقة تجارية مع اثنين من قادة طالبان في أوائل عام 2017، حيث رتب معهم لنقل شحنات المخدرات من أفغانستان، عبر باكستان وإيران، إلى أوروبا وإفريقيا، مقابل توفير الحماية لأحد مرافق معالجة المخدرات التي يملكها زماني في إقليم هلمند بأفغانستان.

اقرأ أيضًا: وثائق بن لادن تكشف: القاعدة من فكر الإخوان.. إلى حضن إيران

وفي الماضي، عمل عبد العزيز على تهريب الأحجار الكريمة الثمينة من أفغانستان بهدف بيعها في الأسواق العالمية، وتبرع بجزء كبير من أرباح التهريب لقيادة طالبان العليا في باكستان.

 

صدر إبراهيم

على مدى السنوات الـ4 الماضية، شغل إبراهيم منصب قائد اللجنة العسكرية لطالبان، وكان قد عمل في السابق في لجنة بيشاور العسكرية التابعة لطالبان وكمسؤول بوزارة الدفاع خلال فترة حكم طالبان في أفغانستان.

وفي عام 2018، وافق المسؤولون الإيرانيون على تزويد إبراهيم بالدعم المالي والتدريب الفردي من أجل بناء قدرات طالبان القتالية في أفغانستان.

 

حافظ عبد المجيد

عضو كبير في حركة “الشورى”، عضو في اللجنة العسكرية، يشرف على جميع الهجمات الانتحارية في أفغانستان.

وكان عبد المجيد مستشارًا للزعيم السابق لحركة طالبان الملا عمر خلال فترة حكم الحركة، كما شغل منصب قائد الأمن لحركة طالبان (رئيس الشرطة) في مقاطعة قندهار.

 

مكافحة الإرهاب

يعتبر هذا الإجراء هو الثالث للتصنيف المشترك لمركز استهداف وتمويل الإرهاب منذ الإعلان عن المركز في 21 مايو/أيار 2017، الذي يعد جهدًا مشتركًا وقويًا لتوسيع وتعزيز تعاون الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب وتنسيق جهود وقف تمويل الإرهاب، وتبادل المعلومات، ورفع قدرات الدول الأعضاء لاستهداف شبكات التمويل والأنشطة ذات الصلة التي تشكل مخاطر على الأمن القومي للدول الأعضاء في المركز.

اقرأ أيضًا: مترجم: القاعدة تمكنت من إعادة بناء نفسها بمساعدة إيران

إلى ذلك، وبحسب بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قامت كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين بتصنيف 4 أسماء “سبق أن قامت وزارة الخزانة الأمريكية بتصنيفها”، تقوم بتقديم الرعاية والدعم المالي والمادي لأنشطة إيران التخريبية الإرهابية، وهم كل من الحرس الثوري، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني وحامد عبد اللاهي وعبد الرضا شهلاي.

ونتيجة لهذه الإجراءات المتخذة، وبموجب الأنظمة الوطنية للدول الأعضاء في المركز، فإنه يتم تجميد جميع الأصول والممتلكات والعوائد المرتبطة بتلك الأسماء في الدول المصنفة للأسماء، ويحظر التعامل معهم من قبل الأشخاص الاعتباريين والطبيعيين في الدول الأعضاء بالمركز.

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة