ثقافة ومعرفةشؤون عربيةملفات مميزة

8 روايات تدخل كتابها منافسات “البوكر” لأول مرة

من ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر 8 كتاب ينافسون لأول مرة

كيو بوست – 

تشهد قائمة مرشحي جائزة البوكر للرواية العربية هذا العام 2018 تواجد 8 كتاب يدخلون المنافسة لأول مرة على الجائزة المرموقة. 

وما بين ترحيب في بعض الدول وجدل في أخرى، انتشرت أنباء الكتاب في الأوساط الثقافية التي جاؤوا منها، عند إعلان القائمة الطويلة التي تضم 16 كاتبًا. 

وهذه قائمة بالروايات التي يدخل كتابها المنافسة لأول مرة:

 

ساعة بغداد للكاتبة شهد الراوي

كانت أكثر الروايات التي أثار ترشيحها جدلًا في الوسط العراقي؛ فكثيرون اعتبروا أنها لا تستحق التواجد في القائمة، وآخرون رحبوا، مدافعين عن الرواية العراقية الوحيدة في الجائزة. 

تدور أحداث الرواية في أحياء بغداد في عقد التسعينيات من القرن الماضي، ترويها طفلة تجد نفسها مع عائلتها في ملجأ محصن ضد الغارات الجوية الأمريكية، ومن هذا المكان يخرج عالم المدينة وتفاصيل حياتها المثيرة.

“هناك روايات عراقية أفضل منها بكثير، صدرت في المدة الأخيرة التي صدرت بها ساعة بغداد” قال معارضون لترشيح الرواية للبوكر.
 
فيما دافع آخرون عنها، كون كاتبة الرواية هي الأصغر سنًا بين المرشحين.
 
 
 
وارث الشواهد للكاتب وليد الشرفا
 
دخل الكاتب الفلسطيني وليد الشرفا المنافسة لأول مرة، وجاء من بين 4 فلسطينيين دخلوا قائمة المنافسة. 
 
 
الرواية عبارة عن حفر عميق في الأزمنة الفلسطينية الثلاثة، الماضي والحاضر والمستقبل، عبر أجيال عدة، ويكسر فيها الزمن الروائي الحواجز بين الأحداث التاريخية التي جرت على أرض فلسطين. والرواية تعرية لمحاولة سرقة الذاكرة الفلسطينية من قبل المحتل.
 
والكاتب الشرفا، ابن بيتا، إحدى قرى نابلس، يعمل حاليًا كأستاذ للإعلام والدراسات الثقافية والعربية والنقد في جامعة بيرزيت.
 
“كتب رواية جادة وناقدة وحادة، تنطلق من أمرين أساسيين في كتابة الرواية: الأول هو الوعي بالتحوّلات التي تجري في المجتمع، وتتبع قوانينها بشكل علمي، وربطها بالجذور التي جاءت منها، والثاني هو سرد الوقائع بطريقة تغري القارئ، أسلوبًا وفكرة إيجابية منبثة كل الوقت”، هكذا قال الكاتب الفلسطيني وليد أبو بكر في وصفه للرواية.
 
 
 
حصن التراب للكاتب أحمد عبد اللطيف
 
دخل الكاتب المصري عبد اللطيف المنافسة عن روايته “حصن التراب”، التي يلخصها بأنها “تسلط الضوء على ثلاثة قرون هامة في التاريخ العربي الإسلامي، وهي فترة ما قبل سقوط غرناطة، وحتى ما بعد طرد المويسكيين من الأندلس، وتهجيرهم في بقاع الأرض”.
 
 
و”الرواية تتخذ من عائلة محمد دي مولينا خطًا لتطور الأحداث، بذلك هي رواية تاريخية ورواية أجيال أيضًا، لكني أعملت فيها معول الخيال بشكل كبير، واستفدت من المصادر التاريخية فقط لأطوعها للقالب الفني”.
 
 
 

شغف للكاتبة رشا عدلي 

قالت الكاتبة المصرية عدلي إنها لم تكن تتوقع أن تدخل روايتها ضمن القائمة الطويلة للبوكر.
 
 
“كتبت لتبرئة شخصية تاريخية تدعى زينب البكري من ذنب لا ذنب لها فيه، أدى لقصف رقبتها غدرًا” قالت عدلي عن الرواية، مشيرة إلى أن “زينب فتاة صغيرة ليس لها خبرة في الحياة، زج بها أبوها في طريق نابليون ليصل لأطماعه”.
 
 
 
الحالة الحرجة للمدعو “ك” للكاتب عزيز محمد
 
الروائي السعودي عزيز محمد لفت الأنظار لكونه أصغر روائي يصل إلى تلك القائمة الأدبية الرفيعة بعمر 30 عامًا، وكذلك لأنها روايته الأولى.

وحازت روايته “الحالة الحرجة للمدعو ك”، الصادرة عن دار التنوير، على استحسان القراء والمطلعين.

 

هنا الوردة للكاتب أمجد ناصر

رواية “هنا الوردة” للأديب الأردني المقيم في العاصمة البريطانية لندن أمجد ناصر، صدرت عن دار الآداب في بيروت.

ويدور محور الرواية التي تعد الثالثة للمؤلف، حول شخصيتها الرئيسة “يونس الخطاط” الذي بحسب الناشر، “يبتلعه الحوت المجازي، فهو شخصية مثيرة للإعجاب؛ إذ أنه مزيج من العاشق والمتمرد والمغامر والحالم الذي يمشي إلى هدفه الكبير، جارًّا معه سائر شخصيات الرواية التي ترى حقيقته، بينما هو الوحيد الذي لا يرى ذاته، لأنه ببساطة، دون كيشوت عربي”.

 

الخائفون للكاتبة ديما ونوس

مما جاء حول الرواية، قالت الكاتبة سوسن الأبطح: “عليك أن تنتظر حتى الثلث الأخير من رواية ديمة ونوس «الخائفون»، كي تتيقن أنك لست ضائعًا في التفاصيل، ولا تائهًا في الحكايات، وأنك أمام عمل يكاد يكون شبيهًا بسوريا في قلقها، قبل اندلاع الثورة وتمزقها خلال الحرب، ومثلها في الارتباك والارتجاج قبل لملمة أشلاء القصة”.

 

علي رجل مستقيم للكاتب حسين ياسين

تتمحور الرواية، للكاتب الفلسطيني حسين ياسين، حول شخصية “علي” ابن قرية الجيب الواقعة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، الذي عاش يتيم الأب، قبل أن ينتقل للعيش في مدينة القدس المحتلة.

وتسرد الرواية تسلسل الأحداث التي عاشها منذ انضمامه للحزب الشيوعي الفلسطيني، مرورًا بفترة دراسته في موسكو، وصولًا إلى سجنه، بسبب تطوعه في الحرب الإسبانية في الفترة بين 1936-1939، ووفاته هناك.

شاهد الفيديو للمزيد

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة