تكنولوجياشؤون خليجيةغير مصنف

تطبيق سعودي يغزو أوروبا ويحتل مراتب أولى عالميا

بات تطبيق “صراحة” اول تطبيق عربي خالص يغزو العالم بهذا الشكل، منافسا أشهر التطبيقات العالمية، بعدما انطلق بفكرة بسيطة سرعان ما انتشرت على مستوى الوطن العربي، ثم انتقلت كالنار في الهشيم في أوروبا والغرب.

التطبيق الذي طوره الشاب السعودي زين العابدين توفيق، كانت فكرته في بادئ الامر تقوم على تلقي المدراء رسائل من مرؤوسيهم دون معرفة المرسل، ومن هنا تكمن تسمية التطبيق، بأن يصارح الموظف مديره بما يشاء.

الشاب زين العابدين توفيق، مطور التطبيق الشهير

لكن الشاب السعودي اكتشف إمكانية تعميم التطبيق لكافة الأشخاص، وهو ما أعطاه انطلاقة هائلة في الوطن العربي، وكان في فترة محط حديث الشارع العربي، لكون معظم الاشخاص بدأوا في التسجيل بالتطبيق ونشر رابطه في صفحاتهم لتلقي رسائل الصراحة من الأصدقاء، والتي تأخذ السخرية غالبا، والجدية ايضا.

وبعد الانطلاقة القوية خفت نجمه نوعا ما لدى العرب، لينطلق حديثا باللغة الانجليزية وينتشر بشكل واسع في أوروبا والعالم الغربي، محطما ارقام صعبة.

اقرأ ايضا: المغردون على مواقع التواصل خائفون من “مريم”!

وأظهر موقع “App Store” أن التطبيق جاء في المرتبة الأولى في عشرات الدول من حيث عدد التحميلات، وبلغ عدد مستخدميه 300 مليون شخص من حول العالم.

وخلال الأسابيع الاخيرة تربع التطبيق على قمة ترتيب التطبيقات المجانية في منصة “آيتونز”، متخطيًا “فيسبوك” و”واتساب” و”ماسنجر”.

والمثير ايضا ان التطبيق العربي اقتحم اسرائيل بعد شمله اللغة العبرية. وقالت مواقع عبرية انه حقق انتشارا وتفاعلا كبيرا، تحت عناوين من بينها “تطبيق سعودي يجتاح اسرائيل”.

يقول مؤسس التطبيق لمواقع خليجية: فكرت في طريقة ما، تنقل رأي الموظفين في رؤسائهم في العمل، دون أن يعلنوا عن شخصياتهم على الملأ، وذلك من خلال استخدام موقع إلكتروني خاص بذلك. وقادني ذلك إلى التفكير بإتاحة مثل هذه الفرصة للمجتمع كله؛ فأطلقت موقعًا، أطلقت عليه اسم “صراحة”.

وتثار شائعات حول ان التطبيق يكشف الهوية الشخصية لمستخدميه فيما بعد، الا ان الامر كما يبدو لا يتخطى كونه شائعات ترافق اي عمل ينتشر بهذه العالمية.

 

وقد انتشرت العديد من التسجيلات التي تثير الشكوك حول التطبيق وخصوصا مدى كونها آمنة الاستخدام للطلاب كما يظهر في الفيديو التالي

 

وأنت هل جربت تطبيق صراحة؟ هل تعتقد أنه مفيد؟ شاركنا برأيك

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة