ثقافة ومعرفةشؤون عربية

7 نساء تركن بصمةً فاعلة في الوسط العربي … هل إحداهن من دولتك؟

7 نساء عربيات من 7 دول، تعرفي على نضالاتهن!

كتبت: براءة أبو ليلى

قلما نسمع عن نساء عربيات كان لهن دور فاعل في خدمة مجتمعهن، وحتى بحال سمعنا عن بعضهن يكون التبرير الذكوري حاضراً بقوة كالقول أن خلفها زوج أو أب دعمها أو ساندها.

7 نساء عربيات كان لهن دور في نضالات مجتمعاتهن ورقيها، وهن:-

  1. جميلة بوحيرد “الشهيدة الحية”    

مناضلة جزائرية تعد الأولى عربياً، لقّبت بالشهيدة الحية، التحقت بجبهة التحرير الوطني وهي في العشرين من عمرها، عند اندلاع الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، مع مقاومتها المستمرة أصبحت بوحيرد المطلوبةز

الأولى للفرنسيين، قُبض عليها عام 1957 بعد إصابتها في الكتف، على إثر ذلك حُكم عليها بالإعدام ونُقلت إلى السجن، هذا الذي دفع لجنة حقوق الإنسان للاجتماع في الأمم المتحدة لوقف تنفيذ الحكم نتيجة برقيات الاستنكار اتي تلقتها، بالتالي تخفف الحكم إلى السجن مدى الحياة،

ثم أُطلق سراحها إبان إعلان الاستقلال للجزائر عام 1962 بعدها تولّت رئاسة اتحاد المرأة الجزائري.

عند ذكر المقاومة الجزائرية يتبادر اسم بوحيرد في أذهاننا، إضافةً إلى أنها رمز إلهام لكثير من الشعراء كنزار قباني وبدر السياب وغيرهم، وبعيداً عن المبالغة أحصى النقّاد 70 قصيدة كُتبت لأجل تلك الأسطورة “جميلة بوحيرد”.

2. دلال المغربي “عروس يافا”

مناضلة فلسطينية، انضمت إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” وهي على مقاعد الدراسة، دخلت دورات عسكرية عديدة وتدربت على أنواع مختلفة من الأسلحة، وهي في العشرين من عمرها، تم اختيارها لتترأس فرقة دير ياسين للقيام بعملية كمال عدوان التي خطط لها الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد”.

اقتضت العملية بالسيطرة على حافلة إسرائيلية والتوجه إلى تل أبيب بغية الضغط على الكنيست لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وما إن وصلوا على مشارف تل أبيب حتى اشتبكت الفرقة مع القوات الإسرائيلية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد دلال وزملائها.

 

 

3. فاطمة الفهرية “أم البنين”

شخصية تاريخية معطاءة للمغرب بإنجازاتها، تطوعت ببناء مسجد القرويين، صامت وعاهدت نفسها بأنها لن تفطر حتى إنهاء بناءه الذي أُنهي عام 245 من الهجرة، وأصبح لاحقاً أول معهد ديني وأكبر كلية عربية في المغرب الأقصى، وبحسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية، فإن القرونية تعتبر أقدم مؤسسة جامعية في العالم.

 

4. نعمت شقيق “مينوش”

سيدة عربية ذات جنسية مصرية، عندما بلغت السادسة والثلاثين من عمرها تولت منصب نائب رئيس البنك الدولي في إنجلترا، وبذلك تُعد الأصغر سناً في الترفع لهذا المنصب. تعرف عالمياً باسم مينوش شقيق، شغلت منصب الأمين العام لوزارة التنمية الدولية البريطانية، وحصلت على لقب سيدة العام في بريطانيا عام 2009، بالإضافة لاختيارها ضمن قائمة النساء الأكثر نفوذاً في العالم لعام 2015 حسب تصنيف مجلة فوريس الأمريكية، هذا إلى جانب اختيارها ضمن أقوى 10 سيدات عربيات في عالمياً لعام 2016، وفقاً لاختيارات المجلة ذاتها.

 

 

5. رانيا فيصل ياسين

ملكة مملكة الأردن الهاشمية، وسيدة الأردن الأولى، الإنسانة المبادرة للخير  أولاً، تولي الطفل والمرأة أهمية كبيرة، تنخرط دوماً في النشاطات الوطنية والشبابية والخيرية، تهتم بالتعليم على المستوى العالمي وبضمان التعليم النوعي للجميع.

 

 

 

6. زها حديد

معمارية عراقية، سفيرة اليونسكو من أجل السلام لعام 2010، بالإضافة إلى فوزها بجائزة نوبل للتصاميم المعمارية حازت عليها عام 2004، كما أنه تم اختيارها كإحدى أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم حسب تصنيف مجلة التايم الأمريكية، أنجزت مشروعات معمارية محترفة أوصلتها إلى الساحة العالمية، ولم يقتصر احترافها على عالم البناء بل شمل عالم الموضة والأثاث أيضاً.

 

 

7. آية السيف

سيدة تونسية، تمكنت مؤخراً من الوصول إلى لقب أفضل إمرأة قيادية في العالم العربي، كانت تطمح لتصميم مشروع خاص لها، ونالت حلمها وطموحها بعد عناء كبير، إذ أنها واجهت صعوبة في دعم المشروع، وحاولت أن يتبنى مشروعها أحد البنوك إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، كان ذلك عام 2007 وكان مشروعها عبارة عن حاملات خشبية مقولبة، تمكنت بعد عناء من توفير المبلغ الذي تحتاجه لتصل إلى استقلاليتها وقياديتها التي حصلت عليها كلقب دائم.

 

 

 

لم يخل الوسط العربي من الإنجازات النسوية، ولم يقتصر على هؤلاء ال7 فقط. إذا كانت إحدى هذه الشخصيات من دولتك اقتدي بها واخطي خطواتك لتسيري وإياها على ذات الخطى المكللة بالنجاح، وإن لم تكن من وسطك العربي فكوني أنتِ النواة والبذرة الأولى للنجاح.

إن كنتم تعرفون شخصيات أخرى من بلدانكم، فاكتبوا لنا عنها ضمن التعليقات لنذكرها خلال تقريرنا القادم.

 

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات