الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجية

7 تقارير دولية تبرز دور الإمارات الإغاثي في اليمن

2.5 مليار دولار قدمتها الإمارات خلال 3 أعوام

ترجمة كيو بوست –

أشارت تقارير تابعة للامم المتحدة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ساهمت بنسبة 31% من مجمل المساعدات التي قدمها العالم لليمن منذ بداية الأزمة عام 2015، وهو ما يعني أن الإمارات لوحدها قدمت ثلث المساعدات الكلية التي حصلت عليها اليمن من دول العالم مجتمعة.

هذا الدور الإماراتي دفع صحفًا دولية ومراكز أبحاث إلى تخصيص تقارير مفصلة عن الأدوار الإماراتية الإغاثية في اليمن، وهذه أبرزها:

نشرت شبكة (سي إن إن) الأمريكية تقريرًا مصورًا في 27 يوليو/تموز 2018، وثقت فيه بشكل مباشر ومصوّر “عمليات إنزال مساعدات إماراتية موجهة للسكان اليمنيين”، وتحدثت فيه عن “كثافة المساعدات الإماراتية المرسلة إلى اليمن”. وأفردت الشبكة الأمريكية تقريرًا حمل عنوان “سي إن إن تحلق مع طائرة المساعدات الإماراتية فوق الحديدة”، وقالت فيه مراسلة الشبكة، بيكي أندرسون: “ها هي أبو ظبي تقوم بعملية إنزالٍ لمساعدات على الحديدة، ونحن نرافقها بالرحلة”.

اقرأ أيضًا: 15 مليار دولار مساعدات إغاثية لليمن خلال 3 سنوات

وقد ظهرت أندرسون برفقة طاقم إماراتي على ارتفاع 10 آلاف قدم، وشددت في حديثها على “أهمية المساعدات في إنقاذ السكان المحاصرين في الحديدة”. وأضافت أندرسون أن “جهود الإمارات جاءت لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران”.

وقال “المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية” إن “المساعدات الإماراتية الخارجية شكلت عنصرًا أساسيًا آخر في التزام أبو ظبي في اليمن، إذ أطلقت الإمارات العديد من مشاريع إعادة الإعمار في الجنوب، شملت عدن وسقطرى وغيرهما من المناطق”. وأضاف المعهد الإيطالي أن “حملة المساعدات الموجهة لليمن تشهد شعبية واسعة في صفوف الشعب الإماراتي”.

وقالت الكاتبة الإيطالية إيليونورا آرديماغني إن “الإستراتيجية الإماراتية في اليمن ترتكز على 4 أبعاد: استقرار النظام اليمني الشرعي، ومكافحة الإرهاب بأشكاله كافة، والتدريب المحلي، والمساعدات الإنسانية”. وأضافت أن “الهدف الرئيس تمثل في استعادة الحكومة الشرعية للشعب اليمني، وطرد الحوثيين الذين يجرّون البلاد لصالح أجندة إقليمية، الأمر الذي دفع أبو ظبي إلى الشروع في عمليات عسكرية، بشكل متزامن مع حملة مساعدات واسعة الناطق، فضلًا عن حملة إنسانية أخرى من أجل إعادة إعمار المناطق المحررة”.

أما معهد “أميركان ميديا إنستيتيوت” الأمريكي، المتخصص في التحقيقات الصحفية، فقد أكد أن “المساعدات الإماراتية لليمن شملت جميع قطاعات الدولة، ابتداءً من الغذاء، وصولًا إلى الصحة والتنمية والتعليم”. كما نشر المعهد الأمريكي خريطة تفصيلية للمساعدات الإماراتية الموجهة لليمن، ابتداءً من شهر نيسان/إبريل 2015 وحتى شهر مايو/أيار 2018، وقال إن “المساعدات جاءت كما يلي: القطاع التعليمي (39,5) مليون دولار، والخدمات الاجتماعية (133,9) مليون دولار، ومؤسسات المجتمع المدني (163,2) مليون دولار، وقطاع توليد الطاقة (287,2) مليون دولار، وبرامج المساعدات العامة (1,62) مليار دولار، ووسائل النقل والمواصلات (156,5) مليون دولار، وقطاع الصحة (209,8) مليون دولار، والمساعدات الغذائية (1,01) مليار دولار، والمساعدات الأخرى (56) مليون دولار”.

بينما نشرت مجلة “ريليف ويب” الأمريكية -المتخصصة في دراسة الأزمات الإنسانية- تقريرًا حول الدور الإماراتي الإنساني في اليمن، وقالت إن “أبو ظبي ردت على الحصار المفروض من قبل الحوثيين على منطقتي الوعرة وخوخة بتوزيع أكثر من 3000 طرد غذائي على السكان، بالإضافة إلى تقديم مساعدات أساسية لأكثر من 21,000 يمني في هاتين المنطقتين، استفاد منها حوالي 15,000 طفل و3,000 امرأة”. وأضافت المجلة أن “هذه المساعدات جزء من حملة إغاثة ضخمة، شرعت بها أبو ظبي من أجل التخفيف من معاناة السكان الواقعين تحت السيطرة الحوثية”. وأنهت المجلة بنقل شهادات يمنيين، “عبروا عن شكرهم للدعم الإماراتي، الذي أدى إلى إحياء المدن المحررة، وإعادتها إلى طبيعتها”.

اقرأ أيضًا: الإمارات تتصدر قائمة داعمي اليمن: 2.5 مليار دولار مساعدات خلال 3 سنوات

وقالت وكالة أنباء بيرناما الماليزية إن “دولة الإمارات أدركت مصاعب إخراج الحوثيين من مدينة الحديدة وغيرها من المناطق اليمنية، الأمر الذي دفعها إلى تخصيص برنامج مساعدات ضخم، موجه للمدنيين في تلك المناطق”. وأضافت أن “التضييق عسكريًا على الحوثيين من جهة، ومساعدة السكان المدنيين من جهة أخرى، من شأنهما أن يجبرا الحوثيين على التفاوض على تسوية سلمية، لا سيما بعد قطع موارد أسلحتهم”.

وعلى المنوال ذاته، قالت وكالة أنباء بنغلادش إن “المؤشرات تشير إلى أن الإمارات عملت على ضمان سلامة المدنيين خلال العمليات العسكرية، وحماية العاملين في المجال الطبي، فضلًا عن تقديم وتسيير المساعدات الإنسانية السريعة للسكان المدنيين”.

وأخيرًا، أفردت صحيفة “ذي نيشن” التايلندية تقريرًا تحت عنوان “الإمارات تركّز على الوضع الإنساني في اليمن”. وجاء في التقرير أن “الإمارات، إلى جانب التحالف العربي، أطلقت عملية إنسانية كبيرة غرب اليمن في منتصف يونيو/حزيران، من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الشعب اليمني، تزامنًا مع العملية العسكرية الهادفة إلى تحرير الحديدة من المتمردين الحوثيين”. وأضافت الصحيفة أن “الهلال الأحمر الإماراتي شرع في عمليات إغاثة طارئة عبر جسور جوية وبحرية في الحديدة، تماشيًا مع السياسة الخارجية الإماراتية المعتادة، واستجابةً للأوضاع الإنسانية الطارئة في اليمن”.

وأوردت الصحيفة التايلندية بعض تفاصيل المساعدات الإماراتية، وقالت إن “جسر الإغاثة الطارئ تألف من 6 سفن إماراتية، حملت 13500 طن من الأغذية، بالإضافة إلى 3 رحلات جوية، حملت 10436 طردًا غذائيًا، وكذلك سفينة مساعدات حملت 65 ألف طرد غذائي، وصلت إلى اليمن في العاشر من يونيو/حزيران، استفاد منها أكثر من 455,000 يمني، من بينهم 273,000 طفل و91,000 امرأة”. وأنهت الصحيفة تقريرها بالقول إن “المساعدات الإماراتية لليمن بين نيسان/إبريل 2015 ومايو/أيار 2018 وصلت لأكثر من 13,85 مليار درهم، فضلًا عن 500 مليون دولار أخرى مخصصة لدعم خطة الأمم المتحدة الموجهة لليمن هذا العام”.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة