شؤون عربية

600 غارة جوية على درعا، وفرار 270 ألفًا

فشل المفاوضات ينذر بالدماء

كيو بوست –

بعد الإعلان الأخير عن فشل المفاوضات بين مختلف الأطراف في محافظة درعا، شنت طائرات النظام السوري، وحلفائه الروس، قرابة 600 ضربة جوية عسكرية، منذ فجر الخميس وحتى ظهر اليوم نفسه، ما تسبب بفرار 270 ألف شخص من منازلهم، بحسب ما ذكرت الأمم المتحدة، إضافة إلى مقتل 3 أشخاص، وإحداث دمار هائل في الممتلكات، بحسب مكتب توثيق الشهداء في درعا.

وبدأ القتال في المدينة يتصاعد، قبل أسبوعين، في محاولة من النظام السوري لاستعادة السيطرة على المدينة، التي تعتبر أولى قلاع الثورة ضد نظام الأسد. وكانت مدينة درعا قد شهدت مسيرات كبرى مع بداية الأزمة السورية عام 2011، لتسيطر على المدينة قوات المعارضة المسلحة، حتى يومنا هذا.

وبعد أن انتهى النظام من السيطرة على مناطق أخرى بعد اتفاقيات في 30 قرية ومدينة، أبرزها غوطة دمشق، عاد إلى الجنوب، في محاولة لبسط سيطرته على كامل المناطق القريبة من العاصمة.

ورشحت تقارير إخبارية عن وجود اتفاقيات بين النظام السوري وإسرائيل، عبر روسيا، تقضي بالسماح للجيش السوري بالسيطرة على المدينة مقابل إبعاد حزب الله والإيرانيين من المنطقة.

 

فشل المفاوضات ينذر بالدماء

وكانت فصائل معارضة في الجنوب السوري أعلنت فشل المفاوضات مع الجانب الروسي، الذي اشترط تسليم السلاح الثقيل دفعة واحدة. وكانت روسيا قد حددت موعدًا أخيرًا للتفاوض، قبل أن تبدأ القوات النظامية بشن حملة عسكرية في حال فشل التسوية.

وبحسب ما يتوفر من معلومات، فإن الفصائل وافقت على تسليم السلاح لكن على دفعات، أما الجانب الروسي فأصر على أن يكون التسليم دفعة واحدة. رفضت المعارضة، وفشلت المفاوضات، ولم يحدد موعد آخر، قبل أن يباشر النظام بقصف مكثف على المدينة.

وكانت قوات النظام قد بدأت عملية عسكرية في 19 يونيو/حزيران في المحافظة، بدعم روسي، تسببت بحركة نزوج جماعي بين السكان، في محاولة لاستعادة السيطرة على كامل المدينة، حتى الوصول إلى المعبر الحدودي مع الأردن.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة