شؤون عربيةفلسطينيات

6 جدران تطوق “اسرائيل”.. ماذا بعد؟

متابعة- كيو بوست- وجدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في بناء الجدران العملاقة، “حلا أمنيّا” بنظرها، أمام ما تعتبره تهديدات من الخارج فاتجهت إلى بناء 6 جدران عملاقة حولها. أين تقع هذه الجدران وما الأهداف المعلنة منها؟.

جدار الضفة الغربية

كان أول جدار فصل تبنيه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ورغم تسويقها هدفاً أمنيا من ورائه، إلا أنه في الواقع كان جدار ضم وتوسع. تم خلاله ضم الاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الضفة لصالح اسرائيل.

كما أن الجدار يمنع فعلياً قيام أي دولة فلسطينية مقبلة.

بدأ بناء الجدار في عام 2002 في ظل انتفاضة الأقصى وفي نهاية عام 2006 بلغ طوله 402 كم، ويمر بمسار متعرج حيث يحيط معظم أراضي الضفة الغربية، وفي أماكن معينة، مثل قلقيلية، يشكل معازل، أي مدينة أو مجموعة بلدات محاطة من كل أطرافها تقريبا بالجدار. ووفق خطة الجدار الكاملة فإن طوله سيبلغ 703 كم عند نهاية البناء.

جدار الأردن

هو بمثابة أخطر الجدران الإسرائيلية بالإضافة لجدار الضفة من حيث الأثر السياسي. أنهت اسرائيل بناء مقطع من 5 كلم من هذا الجدار مطلع نوفمبر 2017. ونشرت وزارة جيش الاحتلال مشهد للجدار الذي يبدو عملاقا.

ويمتد الجدار الكامل بطول 360 كلم على طول الحدود الأردنية الفلسطينية، ويتكون من مقطعين: الأول من شمال البحر الميت حتى بحيرة طبريا بطول 100 كلم، والثاني بطول 260 كلم من مدينة إيلات حتى جنوب البحر الميت.

وفي حديث للباحث في الشؤون الإسرائيلية أنطوان شلحت أورده مركز الرؤى للدراسات، قال “إن قرار بناء الجدار مع الأردن يستند إلى رفض مسبق من الاحتلال لأن تكون حدود 1967 هي حدود الحل النهائي مع الفلسطينيين”.

ويحاول الاحتلال الاسرائيلي من خلال بناء الجدار التأكيد على تمسكه بالسيطرة التامة على حدود الدولة الفلسطينية مع الأردن. وهو بذلك يبعثر إمكانية سيادة فلسطينية حدودية في أي خطة حل مستقبلية.

كما أن الجدار يزيد من مآساة الحياة الفلسطينية في الأغوار عبر اقتطاع حوالي 85 ألف دونم من أراضيهم، وتعزيز الاستيطان الذي يجاور السيطرة العسكرية الإسرائيلية التامة في المناطق المحاذية للجدار.

  جدار مصر 

بنت اسرائيل الجدار على الحدود مع مصر على طول 240 كلم، ومؤخراً في عام 2017 قررت زيادة ارتفاع الجدار لستة أمتار، بعدما كان ارتفاعه الأصلي 5 أمتار.

يمتد الجدار من مدينة «رفح» المصرية شمالاً وحتى «إيلات» جنوبًا، وهو جدار إلكتروني على غرار جدار الأردن ومزود بتقنيات حديث للمراقبة.

وبني الجدار لمنع عمليات تسلل الأفارقة إضافة لتأمين الحدود من هجمات المتشددين في سيناء، حسب وجهة النظر الإسرائيلية.

جدار لبنان

في حزيران هذا العام 2017، قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق مشروع بناء جدار من الإسمنت المسلح بارتفاع 7 أمتار على طول الحدود مع لبنان، إضافة إلى الجدار الإلكتروني المبني على تلك الحدود.

ويمتد من رأس الناقورة في الغرب وحتى الجليل عند نقطة المطلة ثم باتجاه جبل الشيخ ومزارع شبعا. ويهدف لمحاولة منع عناصر حزب الله من التسلل لاسرائيل في أي حرب مقبلة بين الطرفين.

جدار الجولان

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بناء الجدار عام 2011، ومن ثم خضع لعملية تطوير في السنوات اللاحقة. لكنه غير مطور بما يشبه جدار الأردن، حتى يومنا هذا. ويعتمد في مقاطع كثيرة منه على السياج الشائك.

جدار غزة

في بداية العام الحاري 2017 شرع جيش الاحتلال ببناء جدار تحت الأرض أكثر مما هو فوقها. يسعى من خلاله لوقف دخول الإنفاق من القطاع إلى مناطق تابعة لسيطرة الاحتلال.

ويمتد الجدار مسافة أمتار تحت الأرض. ولا يزال العمل جار عليه.

وبذلك تبدو اسرائيل محاطة بستة جدران، هي التي بنتها، ضمن خطة رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو لمواجهة ما يسميها “التهديدات الخارجية”. فهل ينجح؟.. شاركنا في التعليقات أدناه.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة