ترجماتثقافة ومعرفة

6 اختراعات جاءت بالصدفة ودون تخطيط… تعرف عليها

أنقذت هذه الاختراعات حياة آلاف الأشخاص

ترجمة كيو بوست –

هناك بعض الاختراعات التي جاءت حين صادف أحد الباحثين أو العلماء أو أشخاص عاديون حادثًا عرضيًا، مما قادهم إلى اختراع أحدث تحولًا كبيرًا في عالمنا. إليكم 7 اكتشافات “محظوظة” في مجالات مختلفة ظهرت بسبب الصدفة:

اقرأ أيضًا: 10 اختراعات من صنع نساء لا يمكنك الاستغناء عنها

 

1- منظم ضربات القلب

أنقذ ويلسون غريتباتش العالم بعد اختراعه أداة عن طريق الخطأ من شأنها أن تنقذ أرواح الملايين من الناس؛ ففي عام 1956، كان يعمل على تصنيع جهاز لتسجيل إيقاع ضربات قلب، لكنه وضع مقاومًا عن غير قصد، وبدأ يستمع إلى ضربات قلب منتظمة بشكل طبيعي، مما أعاد إلى ذاكرته النقاشات العلمية حول مدى تأثير المحفزات الكهربائية في تحفيز القلب وإعادته للنبض بشكل طبيعي.

عندما لاحظ غريتباتش قيمة جهازه، عمل على الفور على جعل حجمه صغيرًا بما يكفي لوضعه في جسم الإنسان، والحصول على براءة اختراع بذلك.

 

2- رقائق الذرة “كورن فليكس”

جرى اكتشاف حبوب الذرة المعروفة بـ”كورن فليكس” على يد الدكتور “جون هارفي كيلوج” وأخيه. ينتمي الأخوان كيلوج إلى طائفة بروتستانتية تدعى “سبتيون”، كان لديها مفاهيم مركزية هي التبشير بالنباتية وتجنب الكحول، وهكذا سعى الأخوان كيلوج إلى إيجاد سبيل لمساعدة المرضى من خلال التغذية.

في يوم ما، كان لديهما بعض العجين المكون من القمح الكامل، وعن طريق الخطأ سمحا لهذه العجينة بالجفاف أكثر من اللازم، ثم قسمت عند النضوج إلى قطع، ووضعوها في الفرن لرؤية ما سيحدث لها، لتخرج رقائق القمح. بعد سنوات عدة، غيرت الوصفة إلى الذرة بدلًا من القمح، لتولد رقائق الذرة التي نعرفها حاليًا.

 

3- الميكروويف

كان المهندس الأمريكي “بيرسي سبنسر” يعمل في عام 1945 على مشروع متعلق بالرادار، ولاحظ أن لوح الشوكولاتة الذي كان في جيبه قد ذاب نتيجة الأمواج الخارجة من المشروع، ليختبر أطعمة أخرى ويرى ما سيحدث لها. وبالفعل، تعرضت هذه الأطعمة لموجات جعلتها أكثر حرارة، وهكذا اخترع هذا الرجل الذكي المعروف باسم “عبقري الإلكترونيات” الميكروويف، وحصل على براءة اختراع.

 

4- عقار الهلوسة LSD

حاول الكيميائي السويسري ألبرت هوفمان عام 1938 إنشاء مركب لمساعدة الأشخاص في الخروج من حالة التخدير. وعن طريق الصدفة، ابتلع هوفمان كمية من العقار، ليبدأ بالهلوسة، إذ رأى صورًا وأشكالًا غير عادية مع ألوان متعددة، وبعد حوالي ساعتين تلاشت هذه الحالة. بعد 3 أيام، أعاد التجربة، لكن بشرب 250 غرامًا من هذا العقار، وعاش الأحاسيس ذاتها. من بعدها، أصبح العقار متداولًا لغرض الهروب من الواقع، وأدرج اسمه في قائمة المخدرات التي تذهب العقل.

 

5- ألياف كيفلار

اخترعتها الأمريكية ستيفاني كوليك، عندما حاولت إنشاء مادة من شأنها أن تشكل إطارات مركبات أخف وأقوى. صادفت كوليك شيئًا خفيفًا لكن قوته تبلغ 5 أضعاف قوة الفولاذ، وفي النهاية توصلت إلى اختراع كيفلار.

أنقذت هذه الألياف عددًا لا يحصى من الأرواح منذ اختراعها، إذ استخدمت في السترات المضادة للرصاص، ومعدات أمنية وعسكرية أخرى، كما دخلت في صناعة الجسور المعلقة، والكثير من المشاريع المبتكرة.

 

 6- البنسلين

كانت الحياة قبل البنسلين صعبة ومميتة، فكل شيء؛ بداية من الالتهاب الرئوي إلى الحمى الروماتيزمية ووصولًا إلى السيلان وعدوى الدم، من شأنها أن تسبب الغرغرينا في ذلك الزمن، حتى وقت اكتشاف البنسلين في عام 1928 عن طريق الصدفة من قبل “ألكسندر فليمنغ”.

وكان فيلمنج قد عاد إلى مكتبه ذات مرة ووجد أن وعاءً مليئًا بالبكتيريا تركه دون غطاء لفترة من الزمن، ما تسبب بتكون طبقة من العفن غطت الوعاء، وتسببت في التخلص من غالبية البكتيريا الموجودة. وعرف هذا الاختراع بعد ذلك باسم البنسلين، وحقق طفرة في عالم الطب.

 

المصدر: Big Think

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات