الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون عربية

6 اتفاقات نقضها الحوثيون في 6 أعوام

لا أمان للانقلابيين.. يوقعون العهود ويراوغون  

كيوبوست

لا يدخر الانقلابيون الحوثيون أي جهد في جعل اليمن دولة تواجه مآسي وتعيش كل هذه الصراعات خلال السنوات الماضية وحتى اليوم.. وللحوثيين تاريخ كبير من نقض الاتفاقات التي كان من شأنها أن تجلب بعض الراحة للشعب اليمني من ويلات حرب تسببت له في كل المتاعب. فجماعة الحوثي لا تقبل لوقف إطلاق النار، ولا ترضى إن مُثلت في الحكومة، ولا يهمها سوى مصلحتها وداعمتها الكبرى إيران؛ حتى إنه على مدى سنوات وجود الحوثي في اليمن منذ 2004 نقض الحوثيون قرابة ثمانين اتفاقًا؛ أشهرها الآن “ستوكهولم”.

اقرأ أيضًا: غارات التحالف تُقَوِّض إرهاب الحوثيين في اليمن.

اتفاق ستوكهولم

اتفاق ستوكهولم جرى توقيعه بين جماعة الحوثي وممثلين عن الحكومة الشرعية في اليمن، بالسويد، وتحت رعاية أممية، نهاية ديسمبر من العام الماضي، وكان من المفترض من خلاله أن يتم إنقاذ “الحديدة” من الميليشيات، والعمل على تسهيل إدخال المساعدات الغذائية للشعب اليمني، وعلى الرغم من إعلان الجماعة أكثر من مرة أنها ستفي بتعهداتها في السويد؛ فإنها لم تفعل وراوغت المبعوث الأممي كثيرًا، حتى مرَّت 6 أشهر على الاتفاق من دون تنفيذه، وذلك على الرغم من تأكيد الحكومة اليمنية الدائم استعدادها لأي حوار يعود باليمن إلى ما كان عليه من قبل.

محادثات الكويت

في أبريل عام 2016 استضافت الكويت محادثات بين “الحوثيين” والحكومة الشرعية، وبموافقة من قِبَل قوات التحالف على وقف الغارات الجوية، واستمرت المحادثات في الكويت مدة 5 أشهر، وحاول “التحالف” كثيرًا أن يطلب من الحوثيين تسليم السلاح إلى العسكريين التابعين لحكومة الرئيس هادي، والاعتراف بالشرعية، ومن ثَمَّ الذهاب إلى حوار سياسي؛ لكن وفد الحوثيين رفض ذلك. وعلى الرغم من تدخل السفير الأمريكي، وقتها، في هذه المفاوضات ومحاولته إقناع الحوثيين بالموافقة على تسليم السلاح والحوار السياسي؛ فإنهم رفضوا تمامًا، وحتى العرض الأخير من “التحالف” بتسليم السلاح إلى قوات الحكومة المستقيلة في مأرب وعقد حوار بعد شهرَين، مع عودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء، قوبل أيضًا برفض حوثي أنهى المحادثات إلى صفر.

اقرأ أيضًا: الحوثيون يمزَّقون أفراح اليمنيين ويفسدون عيدهم.

جنيف 1 و2

بعد استيلاء جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء، شهد العام 2015 مفاوضات “جنيف 1” و”جنيف 2″؛ من أجل إقناع “الحوثيين” بقبول القرار الأممي 2216 الخاص بالأزمة في اليمن، لكن الجماعة لم توافق في “جنيف 1” على قبول القرار، ثم أُعلن عن عدم التوصل إلى اتفاق، في وقت كان فيه المبعوث الأممي لليمن هو إسماعيل ولد الشيخ. وفي ديسمبر 2015 عاد اليمنيون إلى جنيف مرة أخرى، بما عرف بمفاوضات “جنيف 2″؛ من أجل الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الحوثيين والحكومة الشرعية وتبادل الأسرى، وهو ما لم يوافق عليه الحوثيون ونقضوا وقتها وقف إطلاق النار.

اتفاق السلم والشراكة

وقع اتفاق السلم والشراكة الوطنية في سبتمبر 2014، برعاية الأمم المتحدة، وممثلها في ذلك الوقت جمال بن عمر؛ بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والحوثيين. وكان الاتفاق ينص على مشاورات يجريها الرئيس اليمني؛ من أجل تشكيل حكومة كفاءات خلال شهر، مع تعيين مستشارين سياسيين للرئيس من الحوثيين، كما تتسلم الدولة المنشآت الحيوية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، مع وقف جميع أعمال العنف في العاصمة صنعاء، وكان ينظر إلى هذا الاتفاق على أنه سيخلص اليمن من الدخول في الحرب التي أهلكت شعبه، لكن الحوثيين أيضًا نقضوا هذا الاتفاق الذي لو كانوا نفذوه لمنعوا عن اليمن 5 سنوات من الحرب المستمرة في ربوعه.

اتفاق شكل الدولة

في العام 2013 اجتمعت القوى السياسية اليمنية؛ من أجل التشاور حول مستقبل اليمن، وتحديدًا شكل نظام الحكم فيه، ولمدة 10 أشهر تقريبًا، خرج مؤتمر الحوار الوطني الشامل بوثيقة تحدِّد شكل الحكم وتداول السلطة في اليمن، وكذلك تناقش كل الأمور السياسية المختلف عليها في البلاد، وخرجت الوثيقة بتوافق بين جميع القوى السياسية؛ لكن الحوثيين رفضوا كل القرارات المتعلقة بمخرجات الحوار الوطني، بما فيها لجنة تحديد الأقاليم ولجنة صياغة الدستور، وعملت الجماعة على وقف العملية السياسية في اليمن. والأدهى من ذلك أن استولت جماعة الحوثي في 21 سبتمبر 2014 على صنعاء بالقوة، وقبلها كانت قد سيطرت على مناطق أخرى، وبدأت المأساة التي استمرت حتى اليوم مخلفةً وراءها الملايين من الجوعى والمرضى ومئات الآلاف من القتلى والمصابين.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة