٥٠ كلمة

لا تزال ذاكرة التاريخ العثماني تطارد تركيا الحديثة. ورغم جنوح أردوغان نحو استغلال ذاك التاريخ للترويج لمشروعه التوسعي؛ فإن نفس السلاح يُستخدم ضد أنقرة الآن.

الأخبار التي تؤكد نية بايدن والكونغرس الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن، تأتي لتؤكد أن واشنطن حسمت أمرها لتفتح صدعاً عميقاً في علاقتها مع حليفتها في الناتو.

السؤال هو: متى سيعي أردوغان تكلفة استغلال ماضي بلاده؟

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة