و٥٠ كلمة

99 عاماً عاشها الأمير فيليب ولم يكن ضيفاً عابراً، فقد كان سنداً لزوجته وأباً صارماً وشاهداً على تحولاتٍ جذرية في النظام العالمي الذي رفعت أعمدته الإمبراطورية البريطانية. الأمير نفسه لم يكن متحفظاً في آرائه، فهو ممتعض تارةً من الهجوم الأيديولوجي الشرس على تاريخ وتقاليد بلده وعائلته، ومن التغيرات الديمغرافية في مجتمعه، وعبر عن هذا كله بطلاقة وظرافة. في منطقتنا احتفظ الأمير بصلات جيدة مع أقرانه من شيوخ وأمراء الخليج.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة