الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

5 مؤشرات ستسبق ساعة الصفر للحرب على إيران

إذا رأيتم تلك المؤشرات فالحرب على الأبواب

ترجمة كيو بوست –

شهدنا الأسبوع المنصرم العديد من التقارير حول التدريبات البحرية الإيرانية في مياه الخليج العربي. وفي الوقت ذاته، ازدادت اللهجة الأمريكية حدةً ضد النظام الإيراني. وعلى ضوء هذا، يتساءل الكثيرون: هل اقتربت الحرب الأمريكية على إيران؟

فيما يلي 5 مؤشرات من الاستعدادات العسكرية الأمريكية، ينبغي مراقبتها عن كثب، لأنها ستسبق أي حرب أمريكية عسكرية على طهران:

اقرأ أيضًا: سيناريوهات متتابعة ترسم ملامح حرب حقيقية بين إيران والولايات المتحدة

  1. ازدياد النشاط في القواعد الجوية الأمريكية في قطر وجزيرة دييغو غارسيا.

لقد سبق أن استخدمت الولايات المتحدة كلا القاعدتين في قطر وجزيرة دييغو غارسيا بشكل مكثف في حربي 1991 و2003، كما واصلت استخدامهما في العمليات الجوية دعمًا للصراعات الجارية في العراق وأفغانستان. ولأن الضربات الأولى ضد إيران ستكون بحرية وجوية، ستكون هاتان القاعدتان محور الضربات الأمريكية، مع إضافة محتملة للقاعدة الأمريكية في البحرين.

  1. تعزيز التدابير الأمنية في القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.

لدى إيران قوات غير نظامية وقوات كوماندوز قد تنخرط في هجمات على القواعد الأمريكية. وتحسبًا لهذا السيناريو، فإن الولايات المتحدة ستحرّك قواتها لتعزيز الأمن في قواعدها في جميع أنحاء المنطقة، لا سيما في الكويت والبحرين وقطر، لأنها بلدان حدودية بحرية مع إيران. هكذا تعزيزات تشمل قوات أرضية أمريكية، لكنها مخصصة للأمن المحلي فحسب. ومن غير المحتمل أن تقوم الولايات المتحدة بأية عمليات برية، على الأقل في المراحل الأولى من الحرب.

  1. شكاوى إيرانية بشأن عمليات تحليق استطلاعية.

قبل أي صراع عسكري، ستزيد الولايات المتحدة من استطلاعها فوق إيران لتحديد الأهداف التي سيجري قصفها في وقت لاحق. وحسب هذا السيناريو، ستحاول الولايات المتحدة إبقاء هذا الجهد غير واضح قدر الإمكان. ولذلك، قد تحصل واشنطن على بعض المعلومات الاستخبارية من وسائل خفية متدنية في الجودة، وبعضها من الأقمار الاصطناعية. ومع ذلك، قد تكون بعض عمليات التحليق مرئية، وستلاحظ طهران هذا النشاط، وبالتأكيد ستصدر شكاوى حول انتهاك مجالها الجوي.

اقرأ أيضًا: في حال حصلت مواجهة عسكرية بين إيران والسعودية، لمن ستكون الغلبة؟

  1. إخلاء المدنيين وعائلات العسكريين من البحرين.

تحافظ واشنطن على قاعدة دائمة في البحرين، تُدعى “نشاط الدعم والإسناد البحري”. ونظرًا للقرب الجغرافي بين البحرين وإيران، والمعارضة البحرينية الشديدة لطهران، فمن المؤكد أن القوات الإيرانية ستحاول اجتياح البحرين بريًا، حتى لو لم تنخرط الأخيرة في الحرب بشكل مباشر. وهكذا، ستعمل الولايات على إخلاء المدنيين الأمريكيين قبيل ساعة الصفر.

  1. زيادة نشاط البحرية الأمريكية.

انخفض النشاط البحري الأمريكي في مناطق الخليج والمحيط الهندي خلال السنوات القليلة الماضية، في الوقت الذي تراجعت فيه الحروب في أفغانستان والعراق. ولذلك، ستحتاج البحرية الأمريكية إلى دفع سفنها إلى المنطقة، استعدادًا لعمليات عسكرية ذات مستوى عالٍ، لا تقل عن مستوى الصراع مع إيران.

الخلاصة

برغم الخطابات الحادة بين واشنطن وطهران، لم ترد حتى الآن تقارير حول حدوث أي من هذه المؤشرات. ومع ذلك، من الجدير مراقبتها عن كثب، في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين البلدين، وتواجه فيه إيران عدم استقرار داخلي.

المصدر: مجلة فوربس الأمريكية

حمَل تطبيق كيو بوست على هاتفك من هنا، ليصلك كل جديد وقيم

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة