ترجماتثقافة ومعرفةمجتمع

5 خرافات عن الأفلام الإباحية تدحضها ممثلة مشهورة

هناك الكثير من الخدع في عالم صناعة الأفلام الإباحية

ترجمة كيو بوست –

على مر السنين، ارتبطت الإباحية بشكل دائم بالعلل الاجتماعية التي تراوحت بين تجارة البشر والعنف الجنسي.

وبالنسبة للعاملين في مجال مكافحة الجنس، فإن الإباحية هي صناعة استغلالية بطبيعتها، حتى لو اختار القائمون عليها أن يفعلوا ذلك بإرادتهم، ولم يجر إكراههم على الأمر.

من المؤكد أن وصمة العار التي تلاحق العاملين في المجال تجردهم من إنسانيتهم؛ إذ يجري الاستهزاء بهم دائمًا وإهانتهم، وغالبًا ما يكونوا غير قادرين على الوصول إلى الخدمات العامة.

اقرأ أيضًا: 20 حقيقة صادمة حول الأفلام الإباحية ذكرتها منظمة أمريكية

إذًا ما هي الحقيقة؟ تجيب الممثلة الإباحية السابقة ميشا مايفير.

عملت مايفير في هذا المجال لمدة سنتين، مع ذلك لا تزال تقاتل من أجل تغيير ما تراه في وسائل الإعلام، لتوضح وجهات نظرها حول مشاهداتها العينية خلال عملها في هذا المجال.

 

تقول مايفير: “لدى الناس تصورات خيالية غريبة خول عالم الإباحية، من بينها:

الخرافة الأولى: أن عالم الإباحية عالم مليء بالعنف الجنسي والانتهاكات المرفوضة.

يعتقد كثير من الناس أن عالم صناعة الأفلام الإباحية مليء بالانتهاكات، بسبب ما يظهر على الشاشة أمامهم. لكن هؤلاء لا يدركون أن كل ما يظهر في تلك الأفلام يكون متفقًا عليه مسبقًا، فيما نقدم -نحن الممثلين- موافقة مسبقة على ما سيجري خلال الفيلم.

هناك دائمًا نموذج للموافقة على المشاهد، وتميل بعض الشركات الكبرى إلى تسجيل أقوال الممثل بالفيديو قبل التصوير وبعده، للتأكد من أن كل ما جرى خلال الأفلام كان بالاتفاق، وبأن الممثل سعيد ويوافق على ما سيجري عرضه، خصوصًا إذا كانت المشاهد غريبة نوعًا ما أو غير مألوفة، مثل حالات الضرب بالعصا أو غيرها من الممارسات المستخدمة في عالم الأفلام الإباحية.

اقرأ أيضًا: عالم صناعة الجنس: من تقنيات الواقع الافتراضي إلى الإنسان الآلي

غالبًا ما يكون طاقم العمل لطيفًا للغاية. في بعض الحالات، تكون هناك انتهاكات لكن جرى الموافقة عليها مسبقًا. بشكل عام، أقول إن هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بك ويريدون أن تكون بخير، لأنهم لا يريدون أن تغادر المجموعة أو أن تؤثر في سير العمل.

 

الخرافة الثانية: لا تستمتع النساء بممارسة الجنس في الأفلام الإباحية.

هل يمكنك تخيل أن تقوم بممارسة الجنس بإرادتك الكاملة، وبطريقة تستمتع بها حقًا؟ في هذه الحالة، لا يمكنك منع نفسك من الاستمتاع بشدة بكل ما يجري.

أنا أكره فكرة أن تستمتع بشكل مطلق أو لا تستمتع بالمرة، فهذا الأمر يجعلها “إما سوداء أو بيضاء”. الأمر مختلف في عالم الإباحية؛ فهو عمل مثل أي عمل آخر، تتعلق السعادة فيه بمقدار الاستعداد، وبمقدار ما تكون على وعي بالشريك.

 

الخرافة الثالثة: لا يمكن أن يكون لديك عمل في مجال التمثيل الإباحي لفترة طويلة.

أقول إن المال هو ما يقرر. فقد أثبتت تجاربي أن الذين يقومون بإنتاج أفلامهم الخاصة وبيعها عبر الإنترنت هم أولئك الذين يجنون أكبر كمية من الأموال. وما دامت الأموال تتدفق، فإن لا شيء يمنعك من التوقف.

اقرأ أيضًا: احذر من استخدام هاتفك لمشاهدة الأفلام الإباحية!

 

الخرافة الرابعة: غالبية النجوم الإباحيين تعرضوا لاعتدءات جنسية في الماضي، أو لصدمات جنسية.

لا صحة لهذا القول؛ فالمجتمع يهاجم الممثلين الإباحيين بشدة، على الأقل ليس بالشدة التي يواجه فيها مهنًا أخرى. فبينما تقوم الكثير من الدراسات ببحث مستويات الأمراض النفسية لدى الممثلين في عالم الإباحية، نادرًا ما تتطرق تلك الدراسات إلى العاملين في المطاعم -مثلًا- لتدرس نسبة انتشار العلل النفسية لديهم.

 

الخرافة الخامسة: من المستحيل أن تكون ممثلًا إباحيًا ويكون لديك علاقات رومانسية طبيعية.

يعتقد بعض الناس أنك قد تكون مختلًا إذا كنت ممثلًا إباحيًا. ويعتقد كثير من الأشخاص أنني أفتقد الحب والعاطفة، وهذا أمر مزعج بالنسبة لي، وهو عارٍ عن الصحة. أنا مثل أي شخص أستمتع بممارسة الجنس، خصوصًا إذا كنت تمارسه مع شخص تحبه، بل على العكس، فقد يكون الشخص الذي تمارس معه الجنس في الأفلام الإباحية شخصًا عارضًا في حياتك، تقابله لمرة واحدة، بينما سيكون شريكك في الحياة العادية شخصًا تلتقيه بكثرة على مدار سنوات طويلة”.

اقرأ أيضًا: هل تختلف عقول الرجال والنساء فيما يتعلق بالجنس؟

 

المصدر: فايس

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة