ترجماتثقافة ومعرفةصحة

5 أشياء حدثت لي بعد أن أقلعت عن المشروبات الغازية

الابتعاد عن الصودا والمشروبات الغازية له أثر كبير على صحتك العامة

ترجمة كيو بوست – 

قبل 3 سنوات، أخذت قرارًا أن أبتعد كليًا عن المشروبات الغازية، ولم يكن ذلك بهدف خسارة الوزن أو شيء من هذا القبيل؛ إن السبب -حقيقة- هو في تأثيرها السيء على أسناني. في كل مرة كنت أرشف فيها من كأس الصودا، كنت أشعر أن أسناني مليئة بالسكر، وأنيابي مليئة بتكتلات لها القدرة على تحطيم أسناني، لذا اخترت في النهاية أن ابتعد عنها كليًا.

ومن وقت لآخر، يثيرني صوت الطقطقة عند صب الصودا في كأس مليء بالثلج، ويجعلني أشعر بالرغبة في العودة لشربها، إلا أنه وبقدر جمال هذا المنظر، بقدر ما سأبقى حريصة كي لا أعود إليها، وهذه هي الأسباب وراء ذلك.

اقرأ أيضًا: 7 طرق عالية الفعالية لتحسين ذاكرتك

 

فقدت بعضًا من الوزن الزائد

ستضعك هذه الوسيلة على خطى صحيحة نحو الحصول على جسد مثالي.

في البداية، بدأت فعلًا أفقد القليل من الوزن منذ اللحظة التي توقفت فيها عن شربها؛ فالصودا مصدر كبير وأساسي للسكر، وتحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية وفقًا لحميتي الغذائية. وبعد الابتعاد عنها، أصبحت أكثر وعيًا حول نظامي الغذائي وما يؤثر على جسدي. وفي الوقت الذي توقفت فيه عن شرب الصودا والمشروبات السكرية، أقبلت على شرب المزيد والمزيد من  الماء، وبالنتيجة، تخلصت من الكثير من الوزن الزائد.

 

تحسنت بشرتي بشكل مذهل!

الابتعاد عن الصودا يجعل البشرة صافية أكثر.

الأهم من فقدان الوزن الزائد كان الفرق الذي لاحظته على بشرتي. لطالما واجهت متاعب كثيرة ملأت وجهي بالبثور والنتوءات. وبمرور أسابيع قليلة على شربي لآخر علبة صودا، لاحظت الفرق المذهل على بشرتي، فشكل ذلك حافزًا لي لأواجه متاعب الحياة. تحسنت بشرتي كثيرًا لدرجة أن أول نصيحة أقدمها للناس الذين يتساءلون عن طرق لتحسين بشرتهم هي الابتعاد عن المشروبات السكرية والصودا بالكامل.

 

أسناني أصبحت رائعة

الصودا تدمر أسنانك.

بالعودة إلى السبب الرئيس وراء ابتعادي عن الصودا، فمن الواضح أنني كنت الأسعد حين لاحظت تحسن صحة ومظهر أسناني. وأظهرت الدراسات أنه حتى المشروبات الغازية الخالية من السكر لها تأثيرات رجعية على صحة الأسنان، وبالتأكيد كنت ألاحظ ذلك كله على أسناني حتى قبل توقفي عن شربها.

 

قل طلبي الزائد للطعام

الابتعاد عن الصودا سيقلل من رغبتك بتناول الحلويات.

إن السر في الصودا هو أنها صنعت لتسبب الإدمان؛ فالإضافات التي تحتوي عليها، كالسكر والكافيين، تجذب المستهلك. أما فيما يتعلق بالمشروبات الغازية الخالية من السكر، فقد أظهرت دراسة صغيرة على العديد من النساء في جامعة كاليفورنيا أن المُحَلِّيات الصناعية ذات طعم حلو، لكنها لا تمنح الرضا لأدمغتنا إلا عند إعطائه المزيد والمزيد من السكر.

مع ذلك، فهي دائرة يسهل الهروب منها؛ فبعد أسابيع قليلة من مقاومتها، أدركت أنني توقفت عن طلب الصودا والرغبة بشربها. ابتعدت عنها لدرجة أن حميتي الغذائية خلت منها كليًا، ولم يعد لها التأثير نفسه علي، وأصبح من السهل علي أن أرفضها في المطاعم والحفلات.

 

وجدت بدائل ألذ

أضف بعض الفواكه إلى كأس الماء خاصتك لترضي جوعك للصودا.

ليس الابتعاد عن الصودا صعبًا كما تتخيل، خصوصًا إذا استطعت إيجاد بدائل صحية أكثر. على سبيل المثال، بدلًا من المشروبات الغازية، أصبحت معجبة كبيرة بالماء اللامع المليء بالفواكه. وأؤكد أن طعم الماء بالليمون يشبه إلى حد كبير الصودا بالليمون، ما يجعل استبداله أمرًا يسيرًا، يمنحك رطوبة عالية طوال اليوم دون الحاجة لأية سكريات.

 

المصدر: ذس إز إنسايدر

حمل تطبيق كيو بوست على الهاتف المحمول الآن، من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة