ترجماتثقافة ومعرفةمجتمع

5 أشياء تدفعنا إلى شراء ما لا نحتاجه، تجنبها!

لماذا يفرط الناس في شراء ما هو زائد عن حاجياتهم؟ علم النفس وراء ذلك

ترجمة كيو بوست – 

تشير الإحصائيات أن حوالي 40-80% من مشترياتنا هي “مشتريات اندفاعية”، أي دون تخطيط مسبق لشراء هذه المنتجات، إنما يُتخذ القرار قبل عملية الشراء مباشرة. يلقي بعض الأشخاص اللوم على أساليب التسوق، التي عادة ما تكون خادعة ومتلاعبة. تشير التقارير أيضًا إلى أن ما يصل إلى 95% من قراراتنا اليومية تتخذ بشكل متهور وغير واع.

يمكن تجنب الإفراط في الإنفاق عن طريقة زيادة الوعي بالعوامل المؤثرة في سلوكيات التسوق. فيما يلي 6 عوامل قد تؤدي إلى زيادة الإنفاق:

اقرأ أيضًا: هل تبحث عن هدية مثالية لشخص مميز؟

 

1- الضغط الاجتماعي

يتعرض البشر لضغوط اجتماعية كثيرة، فالسلوكيات التعاونية والتنافسية التي ضمنت بقاءنا كأنواع على سطح الأرض، تدفعنا أيضًا إلى الإنفاق أكثر مما نحتاج إليه.

على سبيل المثال، تلزمنا القاعدة الاجتماعية “المعاملة بالمثل” بتبادل الهدايا في المناسبات الاجتماعية. كما أن المنافسة تؤدي إلى زيادة الاستهلاك. يعزز التسويق للمنتجات من شعورنا بندرة المنتج، ويستخدم قيودًا زمنية لإثارة المخاوف لدينا باختفاء هذه الأشياء؛ على سبيل المثال، تخلف مبيعات الجمعة السوداء الشهيرة عقلية القطيع، التي من الممكن أن تثير الذعر أو الهستيريا للمستهلكين. إن إدراك الشخص لهذه الضغوط، سيدفعه إلى الفوضى من أجل شراء شيء ما لا يلزمه.

 

2- الطرق الجديدة للدفع

ظهور الطرق الجديدة للدفع، التي عادة ما ينظر إليها على أنها تسهل عملية الشراء، كالبطاقات الائتمانية، يقلل من مستوى شعور الذنب عند الشراء، بعكس الدفع المباشر. يقود هذا إلى تفاقم التداعيات المالية، كانخفاض الرصيد البنكي.

كما يعزز استخدام النقد عند الدفع من حساسية المرء لمدى الإنفاق، ما يضمن له شراء الضروريات فقط.

 

3- الإجهاد في اتخاذ القرار

تشير الأبحاث إلى أن الناس لديهم احتياطات محدودة من قوة الإرادة، فعند اتخاذ القرارات على مدار اليوم، يصبح هذا الاحتياطي منهكًا، مما يؤدي إلى استنفاد الطاقة، وهذا بدوره يدفع الأشخاص إلى التصرف بشكل مندفع. لذلك، التسوق في وقت مبكر من اليوم وتجنب مصادر الإجهاد الأخرى كالحشود الكبيرة في السوق، سيقللان من خطر استنفاد طاقتك، وبالتالي يقلل الاندفاعية في اتخاذ القرارات.

 

4- عقد المقارنات

يعد التسوق أساسًا عملية من 3 خطوات: في البداية تسأل نفسك “هل أرغب في شراء شيء ما؟”، ثم “أي منتج هو الأفضل؟”، وأخيرًا “كيف سأشتري المنتج؟”. ولكن في حالة عقد المقارنات بين منتجين محتملين للشراء، يتناسى الناس السؤال الأول الأكثر أهمية؛ أي “هل فعلًا أرغب بشيء ما؟”، ما يجعلهم أكثر احتمالية لشراء أي شيء بغض النظر عن أهميته.

 

5- التخفيضات

يُغرى غالبية الأشخاص بنوافذ المحلات التجارية التي تحمل شعار تخفيضات، لكن غالبًا ما تكون هذه الشعارات خادعة. احرص على معرفة القيمة السوقية للمنتج قبل الانبهار بالتخفيضات، فعادة ما تكون الأسعار مرتفعة للغاية؛ لتعطي انطباعًا بتخفيضات هائلة.

 

المصدر: The Conversation

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات