شؤون عربية

4 أقليات عرقية تقطن وطننا العربي.. ماذا تعرف عنها؟

كيو بوست-

غالبا ما نسمع ونتابع الجدل المذهبي والديني للمجموعات والديانات الكبرى، لكن قلما نسمع أو نتابع مجموعات عرقية تستقر بيننا أو في محيطنا ولها مذهب أو فكر خاص بها، بعضها لا يزيد عدد المنتمين لها عن ألف شخص، وبعضها الآخر يفوق ذلك بكثير.. فيما يلي نسلط الضوء على 4 من الطوائف في المنطقة العربية.

المندائية أو الديانة الصائبية

يعتبر الصائبة أنفسهم أقدم الديانات التوحيدية، وتعود جذورهم إلى آدم عليه السلام. يؤمن الصائبة بأنبياء آخرين مثل: النبي شيت ونوح وإدريس وزكريا ويحيى الذي يمثل آخر انبيائهم. الكتاب المقدس الأهم لديهم هو “كنزا ربّا” ويعني “الكتاب العظيم”، ويحتوي على صحف الانبياء الذين يؤمنون بهم.

عاش المندائيون تاريخياً جنوب العراق تحديداً في محافظة ميسان, فيما يسكن بعضهم العاصمة العراقية بغداد.

لغتهم هي اللغة المندائية التي تنحدر من الآرامية، ولكنها أصبحت تقتصر على رجال الدين خلال الطقوس التعبدية؛ لقلة متحدثيها.

شهود يهوه

هي طائفة مسيحية، تأسست على يد تشارلز راسل في القرن التاسع عشر، في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الامريكية.

ظهرت في مصر في سبعينيات القرن التاسع عشر، ولا تعترف هذه الطائفة بالطوائف المسيحية الأخرى، كما ولا تعترف بالثالوث “الآب والابن والروح القدس”. تقوم على التبشير والدعوة من خلال المرور على أصحاب البيوت، وخاصة في الصعيد والمدن الفقيرة في مصر لشرح أفكار الطائفة، كما وتنظم دروساً مجانية لشرح الكتاب المقدس وتوزيع منشورات تبشيرية لفكرها.

تحاط هذه الطائفة بالغموض، وتمارس شعائرها الدينية ووسائلها التبشيرية في الخفاء، لا يمكن حصر عددهم الدقيق في مصر، خاصة بعد أن أصدر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قراراً يقضي بمنع بناء أي كنائس أو معابد لطائفة شهود يهوه.

السامريون

يبلغ عددهم 785 نسمة، يسكن 385 منهم في جبل جرزيم أو جبل الطور في مدينة نابلس الفلسطينية، بينما يسكن بقيتهم في منطقة حولون في الداخل الفلسطيني المحتل، وتعتبر السامرية أصغر طائفة دينية في العالم، ويعتقد أفرادها أنهم السلالة الحقيقة لشعب بني إسرائيل، وتختلف عن اليهود، إذ أنهم يتبعون الديانة السامرية المناقضة لليهودية، رغم أنهم يعتمدون على التوراة، إلا انهم يعتبرون توراتهم هي الأصح وغير محرفة، وأن ديانتهم هي ديانة بني إسرائيل الحقيقية.

يعتبر السامريون أنفسهم جزءاً لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ويحملون ثلاثة جنسيات الفلسطينية والإسرائيلية والأردنية، فقد منحهم الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مقعداَ في البرلمان عام 1996، بالإضافة إلى حصولهم على الهوية الإسرائيلية، لكن دون أن يتنازلوا عن هويتهم أو جنسيتهم الفلسطينية.

البُهرة

هي إحدى الطوائف الشيعية الاسماعيلية، وتعني كلمة “البُهرة” التجارة. نشأت في مصر إبان العصر الفاطمي، وبعد انتهائه غادروا مصر وانتشروا في بلدان مختلفة، الجزء الأكبر منهم يستقر في الهند. تقوم مبادئهم على تقديس الأئمة، فوفقاً لمعتقداتهم، الأئمة يكملون مسيرة الأنبياء.

يعتبر كتاب “النصيحة” من أشهر كتبهم المقدسة، وصل عدد اتباع البُهرة في العالم إلى 2 مليون نسمة، وتعتبر مدينة مومباي الهندية مقرهم الرئيسي، كما أن هناك عدد كبير منهم يعيش في الإمارات تحديداً دبي جراء الهجرة للعمل، كما ويتوافد الآلاف منهم إلى اليمن لزيارة ضريح حاتم محيي الدين للتبرك به.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات