الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

36 شيئاً ستختفي قريباً

كيوبوست- ترجمات

غايل كوبر♦

متى كانت آخر مرة استعملتَ فيها شريط كاسيت؟ أو استأجرت فيلماً من متجر الفيديو؟ أو كتبت شيكاً لمحل البقالة؟

ربما لا تزال تقوم ببعض تلك الأشياء -وربما كلها- ولكن من المرجح أنك استعضتَ عن العديد من الأنشطة اليومية الشائعة ببدائل تكنولوجية أحدث.

ربما يكون من الصعب تصديق أن العديد من الأشياء التي كنا نعتبرها ضروريةً في يوم من الأيام سوف تختفي؛ ولكني كمؤلفة مشاركة في كتابَين حول أشياء كانت شائعة في طفولتنا قد اختفت الآن، يمكنني أن أجزم لكم أن قبضة الزوال تمسك دائماً بضحايا جدد.

وفي ما يلي نظرة على بعض الأشياء التي لا تزال موجودة معنا؛ ولكنها بدأت تخبو ببطء، ولكن بثبات، من الاستخدام اليومي.

1-مراكز التسوق

من مراكز التسوق- “موني توكس نيوز”

عانت ثقافة مراكز التسوق ضرباتٍ عديدة في الأعوام القليلة الماضية؛ حتى جدتي لديها حساب على موقع “أمازون” هذه الأيام. ومع اختفاء المتاجر الشهيرة من مراكز التسوق، فإن أيام التنزه في هذه المراكز لساعاتٍ متتالية تسير على طريق موضة الشعر الطويل في الثمانينيات.

وبينما لا تزال المتاجر التقليدية تشهد إقبالاً في يوم الجمعة الأسود، فإن التسوق عبر الإنترنت يعني أن أحداً لن يحشرك بين الرفوف، بينما يبحث عن قطعته المفضلة. كما أن الجلوس في المقاهي قد حلَّ محل فكرة التسكع في المراكز التجارية في القرن الحادي والعشرين.

2-النقود

كان الناس في الماضي مضطرين للذهاب إلى البنوك، وملء نموذج ما، والانتظار في طابور كي يحصلوا على أموالهم.

اقرأ أيضًا: تاريخ العُملة الورقية من الصين إلى العالم

لقد اعتدنا على حمل النقود، وهي ربما ستستمر لفترة من الوقت؛ ولكن ببساطة إن القدرة على الدفع بواسطة البطاقة البنكية -إذا لم يكن الدفع عبر الهاتف المحمول- في كل مكان من “ماكدونالد” إلى سوق الخضار، تجعل حمل النقود أمراً أقل ضرورة.

3-هواتف الحصالة

لم تعد “كابينات” الهاتف العمومي منتشرة- “موني توكس نيوز”

“الرجاء وضع المزيد من النقود في حصالة الهاتف” لم نعد نسمع هذه العبارة كثيراً هذه الأيام، ولم تعد “كابينات” الهاتف العمومي منتشرة على زوايا الشوارع كما كانت؛ خصوصاً بالنسبة إلى المكالمات الدولية المكلفة. من الواضح أن هواتف الحصالة قد بدأت تصبح جزءاً من التاريخ، كما حدث مع العربات التي تجرها الخيول. تقريباً الجميع باتوا يحملون هاتفاً جوالاً في جيوبهم هذه الأيام، ولم يعد من المجدي المحافظة على “كابينات” الهواتف العمومية وصيانتها كي يستعملها القليلون ممن لا يملكون هاتفاً جوالاً، أو عندما تفرغ بطارية هاتفك.

وإذا كنت تتساءل أين سيغير سوبرمان ثيابه الآن، فأنا أطمئنك إلى أنه لم يكن يعتمد كثيراً على كُوَّات الهاتف.

4-الآلات الحاسبة

دعونا نواجه الحقيقة، لقد بدأنا ننسى جداول الضرب. والآلات الحاسبة التي كان المعلمون يمنعونها بشدة أصبحت اليوم ضرورة لا يُستغنى عنها.

ولكن مَن يحتاج إلى آلة حاسبة منفصلة عندما يمكنه إجراء أية عملية حسابية عبر الهاتف الذكي أو الإنترنت؟ بل أصبح بإمكانك أن تستخدم البرامج الصوتية؛ مثل “أمازون إيكو” لإجراء هذه العمليات.

5-الخرائط الورقية

بفضل إرشادات الإنترنت وخرائط “جوجل” وأجهزة الملاحة (GPS) المدمجة في سيارتك، وفي هاتفك الذكي، وساعتك الذكية، أصبحت الخرائط الورقية تشعرك بالحنين إلى الماضي؛ فالخريطة الورقية لا يمكنها أن تعدل نفسها وفقاً للتحويلات الطرقية أو الطقس السيئ أو أن تقترح عليك طريقاً أسرع أو أقرب. ولكن لا بد من القول إنه لا بأس بأن تحتفظ بخريطةٍ ورقية في سيارتك. ففي رحلة برية في طرق متعرجة يمكن لهذه الخريطة أن تتيح لك النظر إلى منطقة شاسعة في الوقت نفسه.

6-الكتالوجات المطبوعة

أصبحت كتالوجات محلات البيع بالمفرق شيئاً نادراً- “موني توكس نيوز”

كانت كتالوجات متاجر “جي سي بيني” و”سيرز” في الماضي عبارة عن مصانع أحلام مطبوعة على الورق؛ فلو أنك نشأت في الخمسينيات (قبعات الفرو) وفي الستينيات (أحذية go-go) وفي السبعينيات (شخصيات حرب النجوم) أو بعد ذلك، فإن هذه الصفحات الملونة والمنضدة بعناية أتاحت للأطفال الغوص في عالمٍ من الخيال لا مثيل له.

اليوم أصبحت كتالوجات محلات البيع بالمفرق شيئاً نادراً، وأطفال اليوم لم يعودوا يألفون اللجوء إليها لاختيار هديتهم. وإذا ما وجدت هذه الكتالوجات اليوم فإنها سرعان ما ينتهي بها المطاف إلى سلة المهملات أو إلى مستودعات إعادة التدوير.

7-بطاقات التعريف الشخصية

وقعت بطاقات التعريف الشخصية ضحية لعصرٍ جديد- “موني توكس نيوز”

كانت بطاقات التعريف الشخصية أحد المستلزمات الضرورية في المكاتب؛ ولكن متى كانت آخر مرة أعطيتَ أحداً بطاقتك؟ أصبح من الشائع الآن أن يتم تبادل المعلومات المدونة على بطاقة التعريف -الاسم والشركة ورقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني- بطريقة رقمية؛ مما يقلل من احتمال ضياعها، ويسهل تحديثها عند اللزوم.

وقعت بطاقات التعريف الشخصية ضحية لعصرٍ جديد وجد ببساطة طريقة أفضل للتعامل مع المعلومات التي تحملها. بالتأكيد لا نزال حريصين على العناية بأعمالنا التجارية؛ ولكن ليس باستعمال الكثير من قصاصات الورق.

8-عدادات مواقف السيارات

لا تزال المدن الكبيرة تفرض على السائقين أن يدفعوا نقوداً في مقابل ركن سياراتهم؛ ولكن العدادات القديمة -حيث تضع قطعة نقدية معدنية، ثم يبدأ العد التنازلي للزمن المتاح لك في الموقف- قد بدأت تختفي.

بدأت مواقف السيارات بالتحول إلى الدفع عن طريق الهاتف الذكي؛ حيث تنتشر فيها اللافتات التي تخبر السائق بالتطبيق الذي يجب تنزيله وبطريقة استخدامه. ربما كون الأمر معقداً قليلاً لمن هم ليسوا على دراية بالتقنيات الحديثة، ولكنه المستقبل. وعلى الأقل فهذه الطريقة تريحك من حمل النقود المعدنية والبحث عنها.

اقرأ أيضاً: السيارة الكهربائية لم تحقق أي نجاح قبل ظهور “تسلا”

9-حمالات المفاتيح

لا يزال كثيرون يستخدمون مفاتيح لمنازلهم، ولكن التحول إلى الأقفال الرقمية له فوائد عديدة؛ منها:

  • ليس هنالك مفاتيح لتضيع أو تسرق منك أو يمكن أن تنساها.
  • يمكن لأصحاب البيت أن يخصصوا رقماً مؤقتاً للعاملين الذين يحتاجون إلى الدخول بشكل مؤقت، ثم يمكنهم إلغاء ذلك الرقم.
  • يمكن للأطفال أن يحفظوا الرقم السري البسيط، وليس عليك أن تقلق من فقدانهم المفاتيح.
  • يمكن لأصحاب البيوت الصيفية أن يعطوا الرقم لجيرانهم لتفقد البيت في غيابهم من دون الحاجة إلى إعطائهم مفتاحاً تقليدياً.

10-السيارات ذات علبة التروس (السرعات) اليدوية

بدأت السيارات المجهزة بذراع نقل الحركة اليدوي بالاختفاء من الأسواق. وتراجع عدد المصانع التي تنتج سيارات بعلبة تروس (سرعات) يدوية. تشير صحيفة “يو إس توداي” إلى أن نسبة مبيعات السيارات ذات علبة التروس (السرعات) اليدوية لم تتجاوز 3.5% من إجمالي السيارات المباعة عام 2018، بالمقارنة مع نسبة 6.8 في عام 2012.

بدأت السيارات المجهزة بذراع نقل الحركة اليدوي بالاختفاء من الأسواق- “موني توكس نيوز”

11-الكتب الجامعية

إذا كان قد مضى بعض الوقت على تخرجك في الجامعة، فلا شك أنك تتذكر كيف كنت تدفع مبالغ طائلة ثمناً للكتب الثقيلة مرتفعة الثمن. أهلاً بك إلى القرن الحادي والعشرين.

الكتب الدراسية تنتقل إلى العالم الرقمي؛ فقد قامت بعض الكليات بالفعل بإزالة الكتب الورقية من مكتباتها. ولا شك في أن للكتب الرقمية الكثير من المزايا إذ يمكن تحديثها، ويمكن للطلاب وضع علامات على بعض النصوص فيها ثم إزالة هذه العلامات بسهولة. ويمكن فيها الرجوع إلى العناوين والهوامش بسرعة وسهولة، كما يمكن مشاهدة المقاطع المصورة وحل التمارين التفاعلية. ولكن ربما الأفضل من ذلك كله، هو أنك ستودع آلام الظهر الناتجة عن حمل الحقائب الممتلئة بالكتب الثقيلة في أنحاء الحرم الجامعي.

12-سبُّورات الفصول الدراسية

سارت سبُّورات الطباشير في طريق الانقراض منذ فترة- “موني توكس نيوز”

هل تريد أن ينظر إليك أولادك وكأنك جئتَ من زمن ركوب الديناصورات للوصول إلى المدرسة؟

أخبرهم عن أيام مدرستك التي قضيتها وأنت تصفق بالممحاة لتتخلص من غبار الطبشور الذي علق عليها. إن هذا واحد من الأعمال الروتينية التي لا يفهمها طلاب اليوم على الإطلاق.

سارت سبُّورات الطباشير في طريق الانقراض منذ فترة ليست قريبة عندما حلَّت محلها الألواح البيضاء؛ ولكن حتى هذه الألواح البيضاء التقليدية بدأت تعطي مكانها لما يعرف بالألواح الذكية -ألواح تفاعلية عالية التقنية- مع انخفاض تكاليف التكنولوجيا الحديثة.

13-صناديق الرسائل

الرسائل البريدية التقليدية بدأت تختفي- “موني توكس نيوز”

الرسائل البريدية التقليدية التي تضعها في مغلف ثم تلعقه، وتضع عليه طوابع بريدية لم يكفها مصطلح “بريد الحلزون” المهين الذي يطلق عليها، بل إنها بدأت تختفي بسرعة ليحل محلها منافسوها الفوريون؛ من البريد الإلكتروني، والرسائل النصية.

وما بدأ بالاختفاء معها هو تلك الصناديق الزرقاء التي كانت تزين مداخل البيوت. فقد تراجع عدد تلك الصناديق بأكثر من 12000 بين عامَي 2011 و2016، وفقاً للموقع الإلكتروني لمكتب خدمة البريد الأمريكي.

14-التصويت الشخصي

يعتبر التوجه إلى صناديق الاقتراع جزءاً محبباً من الحياة الأمريكية على الرغم من بعض المعاناة التي ترافقه؛ مثل الوقوف في طوابير طويلة، وتحديد هوية الناخبين.

ولكن هنالك طريقة أخرى: فقد تحولت العديد من الولايات؛ بما فيها واشنطن، إلى التصويت عبر البريد؛ حيث يتلقى الناخبون بطاقاتهم الانتخابية عبر البريد، حيث يمكنهم الجلوس إلى طاولة وقراءة أسماء المرشحين أو القضايا التي يصوتون عليها، ثم يقومون بتعبئة بطاقة الاقتراع في الوقت الذي يناسبهم، ويرسلونها بالبريد مرة أخرى.

ربما لا يزال البعض يشكك في التصويت عبر البريد؛ ولكن في نهاية المطاف سوف نصوت جميعنا بهذه الطريقة.

15-أكياس التسوق البلاستيكية

إذا لم تكن سلطات مدينتك قد منعت استخدام الأكياس البلاستيكية التي تُستعمل لمرة واحدة حتى الآن؛ فإن تلك الخطوة قادمة لا محالة. فالطريقة الآمنة بيئياً للتسوق هي أن تحضر معك كيساً قابلاً للاستخدام المتكرر، وإذا ما أتيح لك الاختيار بين الكيس الورقي والبلاستيكي، فاختر الكيس الورقي دائماً.

اقرأ أيضًا: زجاجات نباتية مستدامة تبشر بنهاية عصر البلاستيك

16-مصاصات الشراب البلاستيكية

مصاصات الشراب البلاستيكية- “موني توكس نيوز”

تبتعد العديد من المنشآت عن استخدام مصاصات الشراب البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، وتحولت بعض الشركات العملاقة مثل “ماكدونالدز” و”ستاربكس” نحو خيارات بيئية أفضل.

وعلى الرغم من أن الاستخدام الواسع لمصاصات الشراب يبدو أنه ينحسر؛ فإنها سوف تبقى موجودة إلى أن يأتي شخص ما ببديل أفضل ليستعمله مَن هم بحاجة إلى استخدامها كالمعاقين مثلاً.

17-مفاتيح السيارات

إذا كنتَ قد اشتريت سيارة حديثة في السنوات الأخيرة، فربما لن تحتاج إلى مفتاح لها؛ فالسيارات الحديثة باتت تأتي بمفاتيح إلكترونية، وأجهزة تحكم عن بُعد صغيرة، يمكنها أن تفتح السيارة وتقفلها بكبسة زر.

وبعض السيارات لا تحتاج إلى ذلك أيضاً. عندما أقترب من سيارتي فهي تستشعر وجود المفتاح الإلكتروني وجهاز التحكم عن بُعد معي، فتقوم بفتح الأبواب بمجرد أن أضع يدي على المقبض. ويمكنني أن أشغل السيارة من داخل منزلي لأقوم بتسخين المحرك بينما أجهز نفسي للخروج. ولن أحتاج إلى أن أضع المفتاح في مكانه لتشغيل المحرك؛ فالسيارة مجهزة بزر للتشغيل بدلاً منه.

 18-الشيكات

من المشاهد الشائعة في أفلام السينما مشهد الشخص الذي في عجلةٍ من أمره للخروج من متجر ما ويتفاجأ بشخص آخر أمامه يتناول بهدوء دفتر شيكاته ليكتب بتأنٍّ “شيكاً” يسدد به حسابه وكأنه يخط دعوة إلى حفل زفاف.

إن عادة كتابة الشيكات التي كانت الطريقة المعتادة لتسديد الدفعات، لم تعد مقبولة في العديد من المتاجر. كما أن معظم المتسوقين ليس لديهم الصبر للتسديد بطريقة تستوجب التدوين والتدقيق؛ فاستخدام بطاقة الائتمان أو الدفع عن طريق الهاتف الذكي أسهل وأسرع بكثير.

19-الكمبيوترات المكتبية

قد يبدو الأمر غريباً؛ ولكن ليس المقصود هنا جميع الكمبيوترات، بل فقط الكمبيوترات المكتبية الكبيرة التي تقبع على المكتب مثل سيارة الفولكسفاغن.

في هذا العصر يرغب كثيرون في العمل من بيوتهم، والكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي يوفر لهم القدرة على التنقل والمرونة؛ ولكن الكمبيوترات المكتبية لا تزال مفيدة في حالات معينة؛ مثل الرسم ثلاثي الأبعاد أو تحرير مقاطع الفيديو وتطوير البرمجيات.

20-المخطوطات

حل استخدام الكمبيوتر محل الكثير من الكتابة اليدوية- “موني توكس نيوز”

هل يمكن للكتابة اليدوية أن تبعث من جديد؟ فقط نسبة ضئيلة منا ما زالوا يستخدمونها بشكل يومي؛ فقد حل استخدام الكمبيوتر محل الكثير من الكتابة اليدوية التي اعتدنا أن نقوم بها، وبعض المدارس أصبحت لا تولي إلا اهتماماً قليلاً لتعليم الكتابة باليد للأجيال القادمة.

ومن المحزن التفكير بأن العديد من الشباب قد لا يتمكنون من قراءة المستندات المكتوبة بخط جميل متدفق. يبدو أن قدر الكتابة المكتوب قد حان.

اقرأ أيضًا: هل يفاقم الكتاب الإلكتروني أزمات دور النشر الورقية؟

21-أجهزة التحكم عن بُعد

كان جهاز التحكم في التلفاز عن بُعد يعتبر من الرفاهية، عندما بدأ بالانتشار في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي؛ ولكن الآن أصبحت أجهزة التلفاز الذكية، ومتصفحات الوسائط المرئية، تقدم تطبيقات على الهواتف الذكية يمكنها أن تتحكم بكل شيء في الجهاز من تغيير المحطة إلى تعديل مستوى الصوت.

وعلى عكس جهاز التحكم المراوغ الذي دائماً ما يختفي بين وسائد الأريكة، فإن هذه التطبيقات تبقى قريبة منك كقرب هاتفك الذكي.

22-أجهزة الفاكس

ستستمر بعض الشركات في اعتمادها على أجهزة الفاكس لإرسال العقود والوثائق الرسمية لفترة ليست بقصيرة؛ ولكن التكنولوجيا جعلت الاستغناء عن أجهزة الفاكس وإلى الأبد أمراً سهلاً بفضل أجهزة الحاسوب التي تمكننا من تحميل وطباعة العديد من الوثائق.

علاوة على ذلك، فإن تقنية الفاكس أصبحت غالباً ما تأتي مدمجة مع الطابعات وآلات التصوير المكتبية؛ فلا حاجة بعد اليوم لجهاز الفاكس المستقل.

23-جهاز تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية

أجهزة تحديد الموقع المعتادة لم تعد ضرورية كما كانت- “موني توكس نيوز”

سوف تبقى تقنية تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية قائمة لفترة طويلة، على الأقل حتى نحصل على شرائح إرشاد إلكترونية مزروعة في أدمغتنا؛ ولكن أجهزة تحديد الموقع المعتادة لم تعد ضرورية كما كانت.

فإذا لم تكن سيارتك حديثة بما يكفي لأن تحتوي على جهاز ملاحة مدمج، فيمكنك إدخال وجهتك إلى هاتفك الذكي أو ساعتك الذكية، وهي ستقودك إلى وجهتك. وهذه واحدة من الوظائف التي تؤديها الهواتف الذكية الصغيرة بدلاً من الأجهزة القديمة أحادية الاستعمال.

24-مشغلات الموسيقى المحمولة

مشغلات الموسيقى المحمولة في طريقها للاختفاء- “موني توكس نيوز”

ينطبق هنا ما قلناه عن حلول الهواتف الذكية محل الأجهزة ذات الاستخدام الواحد. كان جهاز آيبود اختراعاً رائعاً. فأخيراً أصبح محبو المشي والجري قادرين على اصطحاب موسيقاهم معهم والاستمتاع بالألحان، وبالكتب المسموعة، والتسجيلات الصوتية.

ولكن الآن أصبحت الهواتف الذكية قادرة على فعل كل ذلك، فَلِمَ نحمل جهازين في حين يمكن لجهازٍ واحد أن يفي بالغرض.

 25-تبادل الصور المدرسية

ربما يتذكر آباء اليوم اللحظات التي تسلَّموا فيها مجموعة الصور المدرسية؛ حيث كانت عادةً تُجمع في ألبوم كبير يحتوي على عددٍ من الصور، كل منها بحكم محفظة الجيب. وبمجرد أن تحصل الجدة على تلك الصورة الكبيرة، يصبح بالإمكان تبادل ما تبقى من الصور مع الأصدقاء.

ولكن لو ذهبت إلى أية مدرسة ابتدائية فلن ترَ تلك البهجة التي تحيط بيوم وصول الصور؛ فأطفال اليوم قد نشأوا مع وجود كاميرات هواتفهم الذكية في أيديهم، ولم يعد لديهم ذلك الشغف بتبادل الصور المدرسية الرسمية.

26-المجلات المطبوعة

ربما يبدو هذا الأمر صعباً على أولئك الذين لا يزالون يحتفظون بصناديق مملوءة بالمجلات، أو أولاء اللاتي قضين أياماً لاختيار فستان زفافهن من إحدى مجلات الأزياء، أو مَن يحتفظون بصور فريقهم الرياضي المفضل التي نشرتها المجلات الرياضية عندما حقق فوزاً كبيراً.

ولكن المزيد من المجلات المطبوعة تتوقف عن الصدور كل عام؛ فبعضها تحول إلى مجلات إلكترونية، وبعضها الآخر أصبح يصدر نسخاً مطبوعة بعددٍ أقل من الصفحات.

 27-ساعة المنبه

ساعة المنبه- “موني توكس نيوز”

ما ذلك الجهاز الصغير الذي يتحدى صناعة الساعات المنبهة؟

 صحيح.. إنه الهاتف الذكي مرة أخرى.

تمتلك الهواتف الذكية -والساعات الذكية أيضاً- ساعة المنبه الخاصة بها التي تتفوق على الساعة التقليدية بالعديد من الميزات؛ إذ يمكنك ضبط العديد من التنبيهات، وبرمجة كل واحد منها بنغمة تنبيهٍ خاصة، ويمكنك أن تأخذها معك في رحلات العمل أو العطلات.

28-السماعات السلكية

تتيح سماعات الرأس الاستماع إلى الموسيقى والتسجيلات الصوتية والكتب الإلكترونية بخصوصية تامة، وتُنسيك الضجيج المزعج في الطائرة أو في المكتب.

ولكن هذه السماعات بدأت تتغير، فهي غالباً تتجه لأن تصبح لا سلكية، حيث لن تحتاج إلى أن تصلها في مقبس جهاز الكمبيوتر أو الهاتف المحمول. وهي أكثر أماناً؛ إذ لا تحتوي على أسلاك قد تتعثر بها. في الوقت الراهن يمكنك أن تستخدم سماعتك السلكية، ولكن في المرة القادمة عندما تذهب لشراء سماعة جديدة فعلى الأرجح أنك ستفكِّر جدياً بالتخلص من الأسلاك.

29-مفاتيح غرف الفنادق

تبنتِ الفنادق فكرة المفتاح الحديث- “موني توكس نيوز”

تبنتِ الفنادق فكرة المفتاح الحديث بأسرع ما فعلت شركات صناعة السيارات. وأصبح الآن من النادر أن تحصل في الفندق على مفتاح معدني مربوط إلى قطعة بلاستيكية كبيرة كما كانت العادة.

المفتاح الذي يكون على شكل بطاقة قليل الكلفة، وسهل الاستعمال، ويمكن وضعه بسهولة في الجيب أو في المحفظة، ويمكن إعادة برمجته واستخدامه من جديد. وفوق كل ذلك لا حاجة إلى تبديل قفل الغرفة إذا ما نسي النزيل مفتاحه على الشاطئ.

30-الهاتف الأرضي

صحيح أن للهاتف الأرضي فوائده؛ فالمكالمات نادراً ما تنقطع كما هي الحال في الهواتف المحمولة، ومن المريح أن تعرف في أوقات الطوارئ عندما تنقطع خدمات الهاتف الخليوي -أو عندما لا يكون لدى الطفل أو جليسة الأطفال هاتف محمول- أنه توجد طريقة لإجراء الاتصالات. غير أن كثيرين يرون أن تكاليف الهاتف الأرضي قد أصبحت غير مبررة، ويمكن الاستغناء عنها بسهولة.

31-الأسطوانات المدمجة

مع تراجع الأقراص المدمجة بدأت أسطوانات الفينيل في الانتعاش- “موني توكس نيوز”

هل تتذكر عندما بدأت صناعة الموسيقى تغني أغنية الأقراص المدمجة الجديدة؟ أصغر من أسطوانات الفينيل، لا شرائط متشابكة في منتصف اللحن، كما هي الحال مع أشرطة الكاسيت، ولا خلاف حول جودة الصوت فيها بالمقارنة مع الأشرطة الضخمة ذات المسارات الثماني.

ولكن النغمة قد تغيرت، ومستمعو الموسيقى المعاصرون يتحولون باتجاه السماع والتخزين الرقمي لموسيقاهم. ومن المفارقات أنه مع تراجع الأقراص المدمجة بدأت أسطوانات الفينيل في الانتعاش.

قال الموسيقار جاك واليت، عام 2018: “أنا واثق أن العقد القادم سيكون عقد الموسيقى الرقمية والفينيل. الموسيقى الرقمية في السيارة والمطبخ، وأسطوانات الفينيل في غرفة المعيشة”.

32-الإيصالات الورقية

من متاجر البقالة إلى مراكز البستنة، بدأت الأعمال التجارية بالتخلي بشكل متزايد عن الإيصالات الورقية القديمة. وأصبح مألوفاً أن يسألك أمين الصندوق إذا كنت ترغب في إيصال ورقي أم تفضل أن يرسل إليك عبر بريدك الإلكتروني.

والإيصالات المرسلة عبر البريد الإلكتروني يصبح الوصول إليها سهلاً إذا ما أردت إرجاع قطعة ما. يكفي أن تبحث في بريدك الوارد عن إثبات الشراء. هل تتساءل متى بالضبط قُمت بشراء هذا المعطف؟ ومن أين؟ يمكن للبحث في البريد الإلكتروني أن يعطيك الإجابات. وبالطبع، فإن هذا التوجه سيوفر قطع بعض الأشجار.

33-الأفلام السينمائية على الأقراص المدمجة

أصبح الآن بإمكانك أن تشتري أو تستأجر الأفلام الرقمية من خلال خدمات بث الفيديو المختلفة- “موني توكس نيوز”

أصبح الآن بإمكانك أن تشتري أو تستأجر الأفلام الرقمية من خلال خدمات بث الفيديو المختلفة؛ فمَن سيرغب في مشاهدة فيلم “أسوأ ليلة عيد ميلاد للقط الغاضب” (عنوان حقيقي من عام 2014) لأكثر من مرة واحدة.

34-الفواتير الورقية

قد يكون فتح صندوق بريدك لتأخذ كومة من الفواتير أمراً محبطاً حقاً؛ ولكن في هذه الأيام يمكن تجنب معظم الفواتير الورقية، سواء أكانت فواتير الماء والكهرباء والهاتف أم فواتير بطاقات الائتمان أم حتى فواتير الأطباء.

معظم الجهات التي تتقاضى منك مالاً مقابل شيء ما ستكون سعيدة بأن تعطيك فاتورة إلكترونية؛ حيث تصلك رسالة إلكترونية أو رسالة نصية عندما تصبح فاتورتك مستحقة الدفع؛ حيث يمكنك غالباً تسديدها إلكترونياً أيضاً من خلال الموقع الإلكتروني لمصرفك. بالطبع هذا لن يقلل من مدفوعاتك؛ ولكنك على لأقل لن تحتاج إلى البحث عن طابع بريدي.

35-تذاكر الطائرة وبطاقات الصعود الورقية

التذاكر الورقية في طريقها إلى الاختفاء- “موني توكس نيوز”

إذا سافرتَ بالطائرة مؤخراً فأنت تعلم أن التذاكر الورقية في طريقها إلى الاختفاء، وحتى بطاقات الصعود إلى الطائرة أيضاً. يمكنك أن تتلقى هذه الوثائق على هاتفك الذكي، ويكفي أن تظهرها إلى موظف البوابة عند الصعود ليقوم بمسحها إلكترونياً بلحظة واحدة.

ومع تراجع مستوى الكثير من وسائل الراحة التي تقدمها شركات الطيران -مقاعد أصغر، طعام سيئ أو لا طعام على الإطلاق- يعتبر هذا على الأقل تغييراً جيداً.

36-تذاكر المسرح

طبعاً ما زال بإمكانك شراء التذاكر الورقية من دار السينما أو المسرح القريبة منك؛ ولكن التذاكر الإلكترونية أصبحت خياراً متنامياً، إذ يمكنك أن تشتري تذاكرك عبر الإنترنت، وأن تستلم هذه التذاكر على هاتفك الذكي. وعندها يمكنك أن تتجاوز الطابور على شباك التذاكر، وما عليك إلا أن تظهر تذكرتك الرقمية ليتم مسحها ضوئياً.

وقت أقل في الطابور يعني مزيداً من الوقت لتفحص خيارات الحلوى.

المصدر: موني توكس نيوز

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات