الواجهة الرئيسيةترجمات

20 شخصية تقود ثورة التكنولوجيا في الألفية الثانية (1)

كيوبوست – ترجمات

في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تعرَّفنا على بداية اكتساح ثورات التكنولوجيا في مختلف المجالات؛ وعلى رأسها ثورة الموبايل التي قادتنا إلى أسماء مثل ستيف جوبز وزوكربيرج وبيزوس، الذين شكَّلوا ملامح العقد الثاني من الألفية الجديدة؛ فأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا. وخلال تلك السنوات، انضمت مجموعة من الوجوه الجديدة إلى عباقرة التكنولوجيا السابقين؛ لمواصلة انتقالنا إلى المستقبل. هذا الجزء الأول من قائمة تضم كبار المبتكرين في عالم التكنولوجيا والتي صدرت في تقرير على موقع “سي إن إي تي“.

20- مارك زوكربيرج

مارك زوكربيرج

لم يكن طالب جامعة هارفارد، مارك زوكربيرج، يعرف أنه سيصبح في مقدمة المبتكرين الذين يقودون ثورة التكنولوجيا في الألفية الثانية حين أطلق موقع “فيسبوك” من غرفة نومه في السكن الجامعي في 4 فبراير 2004، ليصل إلى مليار مستخدم بحلول عام 2012.

بلغت ثروة مارك زوكربيرج 74 مليار دولار في ديسمبر 2019. وفي عام 2007، أي في سن 23، أصبح أصغر أشخاص في 2019، والشخص الوحيد الذي يقل عمره عن 40 عامًا في قائمة أفضل 20 مليارديرًا على مستوى العالم. ملياردير عصامي في العالم. كما كان الشخص الوحيد الذي يقل عمره عن 50 عامًا في قائمة “فوربس” لأغنى 10 أشخاص في 2019، والشخص الوحيد الذي يقل عمره عن 40 عامًا في قائمة أفضل 20 مليارديرًا على مستوى العالم. 

19- ريتشارد برانسون

ريتشارد برانسون

يبدو أن الملياردير الأمريكي الكبير لا يزال مستعدًّا لتجربة أشياء جديدة. فبالإضافة إلى انتشار العلامة التجارية “برانسون فيرجن” في كل شيء من وسائل الإعلام، إلى الفنادق فالرعاية الصحية، ذهب ريتشارد برانسون في العقد الماضي إلى بعض الرهانات البعيدة.

في السنوات الأخيرة، استثمر برانسون في تقنية النقل الفائق المستقبلي لشركة “إيلون ماسك”، كما يعمل على مشروع منصة “فيرجن أوربت” التي يمكنها إطلاق الأقمار الصناعية باستخدام مزيج من الصواريخ وطائرة إطلاق عالية الارتفاع. وفي الأشهر المقبلة، قد تبدأ “فيرجن” أخيرًا في إطلاق الرحلات السياحية إلى الفضاء من صحراء نيو مكسيكو.

اقرأ أيضًا: إجمالي ثرواتهم يتجاوز 235 مليار دولار.. وأعمارهم أقل من 40 عامًا 

18- جيني روميتي

جيني روميتي

فرجينيا روميتي هي مديرة أعمال أمريكية ورئيس ومدير تنفيذي لشركة “آي بي إم”، وأول امرأة ترأس الشركة. قبل أن تصبح رئيسًا ومديرًا تنفيذيًّا في يناير 2012، التحقت روميني لأول مرة بالشركة كمهندس أنظمة عام 1981، وترأست لاحقًا إدارة التسويق والاستراتيجية العالمية. وفي أثناء عملها كمديرة عامة لقسم الخدمات العالمية بشركة “آي بي إم”، ساعدت جيني في التفاوض على شراء شركة استشارية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وأصبحت معروفة بعملها في دمج الشركتَين.

ومنذ تولَّت روميتي منصب الرئيس التنفيذي لـ”آي بي إم”، استطاعت أن تنقل هذه الشركة من عصر الديناصورات إلى التركيز على المستقبل والمشاركة فيه. فأصبحت الشركة الآن تستثمر بعمق أكثر في التقنيات الناشئة؛ مثل الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين والحوسبة الكمية.

17- ساندر بيتشاي

ساندر بيتشاي

عندما تحولت إدارة “جوجل” إلى الشركة الجديدة عام 2015 وتم إرفاق اسم “جوجل” بشركاتها الفرعية على الإنترنت؛ بما في ذلك “الأندرويد ويوتيوب ومحرك البحث”، أصبح بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة “جوجل”. وخلال السنوات الأربع الأولى، استمرت “جوجل بليكس”، الشركة الأم، في السيطرة على كل شيء بدايةً من محرك البحث حتى أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف المحمولة إلى الفيديوهات المصورة للحيوانات الأليفة عبر الإنترنت.

وفي حين قدم بيتشاي تطويرات كبيرة باستخدام الأجهزة الإلكترونية الجديدة؛ مثل “جوجل هوم” (التطبيق الذي يعمل كمساعد منزلي) وأسطول من أجهزة بيكسل (الهواتف والحواسيب التابعة لـ”جوجل”)، اضطر ساندر إلى مواجهة خطابات الكراهية والتضليل التي انتشرت عبر منصة الفيديو الخاصة بـ”جوجل“، والتعامل مع حالات مزاعم التحرش الجنسي الموجهة إلى المديرين التنفيذيين للشركة، إضافة إلى الانتقادات بشأن خدمة بحث محتملة تخضع لرقابة الحكومة الصينية.

اقرأ أيضًا: الفضاء عبر 50 عامًا من الآن.. حلول جديدة أم مشكلات إضافية لكوكبنا؟

16- ساتوشي ناكاموتو

ساتوشي ناكاموتو

يبدو أن عددًا قليلًا من الناس يعرفون ناكاموتو، وهو الاسم المستعار المفترض للشخص أو الأشخاص المسؤولين عن تطوير عملة البيتكوين، حيث أطلق ناكاموتو ثورة للعملة المشفرة بدأت ببطء في عام 2009؛ لكنها اكتسبت قوة كبيرة على مدى العقد التالي.

العملة الرقمية التي لم تكن لها قيمة من قبل، يبلغ تقييمها الآن 20 ألف دولار. وقد ألهمت تلك العملة وأسهمت في تطوير عدد لا يمكن حصره في تلك الصناعة الجديدة حول التشفير باستخدام تقنيتها الأساسية، البلوكتشين، وهي تقنية التشفير الأكثر ثقة حول العالم، والتي يدَّعي البعض أن مالكها هو ناكاموتو الحقيقي، إلا أن الهوية الحقيقية لمبتكر البيتكوين لا تزال غير واضحة.

15- ساتيا نادالا

ساتيا نادالا

تبين أن هذا المهاجر الهندي الأمريكي الحاصل على شهادة في الهندسة الكهربائية هو الرجل المناسب في مهمة جعل “مايكروسوفت” شركة متميزة مرة أخرى، أو على الأقل نجح في أن يجعلها أفضل مما هي عليه الآن. منذ توليه منصب المدير التنفيذي عام 2014، ساعد نادالا في زيادة صافي الربح لشركة “مايكروسوفت” ليصل إلى تريليون دولار.

أشرف نادالا على التحول الذي تخلصت به الشركة من السمعة السيئة، سواء تجاه المنافسين أو داخليًّا، كما قدم اعتذارًا في العام نفسه حول التعليقات المثيرة للجدل عن أجر المرأة، كان قد أدلى بها في أحد اللقاءات الإعلامية. كما قام نادالا أيضًا بتطوير عمليات الاستحواذ في مجال الذكاء الاصطناعي وألعاب الفيديو، فضلًا عن شراكات مع العلامات التجارية؛ مثل “لينكد إن” و”ماينكرافت”.

اقرأ أيضًا: الاتحاد الأوروبي يغرم “جوجل” 5 مليارات دولار.. والسبب؟!

14- إيلون ماسك

إيلون ماسك

يريد ماسك أن ينقذ الكوكب بانتشار السيارات الكهربائية التي تعمل بالألواح الشمسية، ويسعى لنقلنا إلى المريخ، كما يطمح في ربط أدمغتنا بأجهزة الكمبيوتر، والانتقال بنا في سرعة تقترب من سرعة الضوء داخل أنابيب مضغوطة تسمى “هايبرلوب” والتي يتم تصنيعها في شركة “بورينج” التي يمتلكها.

وبينما لا يزال معظم تلك الرؤى تحت الاختبار، تتعرض مصداقية ماسك إلى نكسة كبيرة بسبب احتمالية تعطيل صناعة السيارات وصناعات الفضاء التجارية في وقت واحد؛ بسبب نجاح “تيسلا” و”سبيس إكس”. ويميل العالم إلى مراقبة تحركات ماسك التي غالبًا ما يشاركها بفرح طفولي على وسائل التواصل الاجتماعي. وربما تكون منشوراته على “تويتر” سببًا في إثارة المشكلات؛ خصوصًا عندما نشر يقول إن سعر السهم في “تيسلا” قد تحرك، ما جعل هيئة الأوراق المالية تتهمه بتضليل المستثمرين.

13- ترافيس كالانيك

ترافيس كالانيك

يجسد مؤسس “أوبر” العقلية الناجحة على جميع المستويات والتي أسهمت في إلهام عديد من قصص النجاح في وادي السيليكون. قاد كالانيك ثورة في صناعة النقل التشاركي انتشرت بسرعة حول العالم؛ ما جعل من الشركة الناشئة “أوبر” بمثابة “وحيد القرن” في هذا المجال. لكن ادعاءات التحرش الجنسي، التي أثارتها المهندسة سوزان فاولر، والأسلوب الوقح لقيادة كالانيك، كانا سببًا في استبعاده عن منصبه في إدارة الشركة في يونيو 2017، على الرغم من أنه لا يزال يحتفظ بمقعد في مجلس الإدارة.

12- ستيف جوبز

ستيف جوبز

هو رجل الأعمال الأمريكي، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “أبل”، ورئيس مجلس إدارة شركة “بيكسار” ومالك أغلب أسهمها، وعضو مجلس إدارة شركة “والت ديزني”، والمؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “نيكست”. وقبل ذلك عُرف جوبز كرائد لثورة الكمبيوتر الشخصي خلال السبعينيات والثمانينيات.

كانت بداية العقد الثاني من الألفية مع طرح جوبز للآيباد في يناير 2010، أي قبل وفاته بعامين تقريبًا. وقد استمرت شركة “أبل” لتكون واحدة من أكثر العلامات التجارية شهرة وقيمة في تاريخ النظام الرأسمالي. ولا يزال إرث ستيف جوبز موضوعًا للنقاش المستمر منذ رحيله؛ بما في ذلك المعالجات التي تناولتها الأفلام الهوليوودية وكتب لكبار المؤلفين؛ من بينهم ابنة جوبز نفسه ليزا نيكول جوبز.

اقرأ أيضًا: هل تنجح بيتكوين في تغيير وجه الاقتصاد العالمي؟

11- إليزابيث هولمز

إليزابيث هولمز

إليزابيث آن هولمز، هي سيدة أعمال أمريكية والمؤسس لشركة “ثيرانوس”؛ وهي شركة للرعاية الصحية تختص بالتكنولوجيا في مجال الصحة. وأحدثت هولمز ثورة في اختبارات الدم باستخدام كبسولة تحوي كميات صغيرة من الدماء عبر وخزة صغيرة في إحدى أصابع اليد. وبحلول عام 2015، اختارت مجلة “فوربس” هولمز كأصغر وأغنى امرأة من المليارديرات العصاميات في الولايات المتحدة بثروة قيمتها 9 مليارات دولار. ولكن في غضون عام، ظهرت مزاعم حول جرائم احتيال تتم باسم شركتها، وقالت مجلة “فورشن” إن هولمز واحدة من “أكثر قادة العالم المخيبين للأمل”.

المصدر: موقع سي إن إي تي

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات