ترجماتثقافة ومعرفةمجتمع

20 حقيقة صادمة حول الأفلام الإباحية ذكرتها منظمة أمريكية

أرقام صادمة تظهرها المنظمة

ترجمة كيو بوست عن منظمة “فايت ذي نيو دراغ” الأمريكية غير الربحية

لا يخفى على أحد أن صناعة الأفلام الإباحية أصبحت من أكبر وسائل الترفيه السائدة في مجتمعاتنا اليوم. لكن الجديد في الأمر هو أن المواقع الجنسية الإلكترونية لم تعد تعمل في الخفاء، بل إن أشهر المواقع تعرض لوحات إعلانية ترويجية لافتة في أشهر الميادين العالمية، من بينها “تايمز سكوير” في مدينة نيويورك. كما أن هنالك مواقع إلكترونية ليست إباحية بطبيعتها، مثل “باز فيد”، عملت على “تطبيع” الإباحية عبر استخدام مقاطع فيديو جاذبة رائجة تلفت انتباه القراء بشكل كبير، الأمر الذي مكّن المحتوى الإباحي من التغلغل تدريجيًا وبشكل غير مباشر إلى عقول الناس، ما جعله “طبيعيًا” و”مقبولًا” لدى الكثيرين، وإن لم يتعمدوا مشاهدة المواد الإباحية بشكل مباشر.

اقرأ أيضًا: عالم صناعة الجنس: من تقنيات الواقع الافتراضي إلى الإنسان الآلي

ومن المثير حقًا أن الإباحية لم تعد تقتصر على المواقع الجنسية الاعتيادية، بل انتشرت كذلك في مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها “تمبلر”، وفي بعض الأحيان “تويتر”، الذي يعتبر موطنًا لـ10 ملايين من الحسابات الإباحية.

لم نجد الكثيرين يشتكون من الانتشار الهائل للمحتوى الإباحي على الإنترنت، لكننا تتبعنا تغريدات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وصُدمنا بالإعجاب الهائل الذي يبديه الناس بهذا التوجه، لا سيما أن البعض اعتبرها “تحترم عقول الناس” و”تمنح المشاهدين نهاية سعيدة”. لكن اللافت أكثر هو أن بعضهم حصر استخدامه للإنترنت بمشاهدة المحتوى الإباحي، إذ أعلنوا مغادرة المواقع التي لم تعد تسمح بنشر هذه المواد، مثل “تمبلر”، الذي أعلن سياسة جديدة بهذا الخصوص ابتداء من 18 ديسمبر/كانون الأول 2018.

كثيرًا ما نتساءل كيف يفكر هؤلاء الناس عندما يدركون الآثار الضارة للمحتويات الإباحية. في الواقع، لم تعد تأثيرات الأفلام الإباحية لغزًا للكثيرين من متابعيها، خصوصًا أن العلم تحدث عنها منذ سنوات طوال. بل إن “ممثلي” الأفلام الإباحية أنفسهم تحدثوا عن الكيفية التي دمرت بها الإباحية حياتهم وعلاقاتهم.

اقرأ أيضًا: احذر من استخدام هاتفك لمشاهدة الأفلام الإباحية!

فيما يلي أبرز الحقائق المثيرة حول الوجود الإباحي وتأثيره على مجتمعاتنا، استنادًا إلى دراسات وإحصاءات رسمية:

1. المواقع الإباحية تحظى بزوار منتظمين أكثر من “نتفلكس” و”أمازون” و”تويتر” مجتمعة.

2. 35% من مجموع التنزيلات عبر الإنترنت ذات صلة بمحتويات إباحية.

3. 34% من مستخدمي الإنترنت شاهدوا محتويات إباحية غير مرغوبة عبر الإعلانات والنوافذ المنبثقة في المتصفحات.

4. تفيد إحدى الدراسات أن الناس الذين يمارسون الجنس خارج نطاق الزواج يشاهدون محتويات إباحية أعلى بـ300% من الناس الذين لا يمارسون العلاقة خارج إطار الزوجية.

5. 30% على الأقل من جميع البيانات المنقولة عبر الإنترنت ذات صلة بمحتويات إباحية.

6. أجرى جون ميلوارد أكبر دراسة بحثية حول التمثيل السينمائي الإباحي عام 2013 في الولايات المتحدة، اعتمدت على مقابلات مع 10,000 ممثل وممثلة إباحية، ووجد أن غالبيتهم في العشرينيات من العمر، ويؤدون التمثيل كجزء من أعمال تجارية.

7. تشير البيانات إلى أن الاستغلال الجنسي للأطفال، المعروف باسم “إباحية الأطفال”، أحد أسرع الأعمال التجارية نموًا على الإنترنت في السنوات الأخيرة.

8. جرى اكتشاف أكثر من 624,000 “طفل إباحي” يعمل على الإنترنت في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا: هل تختلف عقول الرجال والنساء فيما يتعلق بالجنس؟

9. غالبية المواقع الإباحية مستضافة على خوادم أمريكية موزعة في 50 ولاية.

10. أصبحت الأفلام الإباحية صناعة عالمية تزدهر في كل مكان، تقدر قيمتها بـ97 مليار دولار أمريكي، 12 مليار منها قادمة من الولايات المتحدة.

11. في عام 2016 وحده، جرى استهلاك أكثر من 4,599,000,000 ساعة من الأفلام الإباحية على أحد أكبر المواقع الإباحية في العالم.

12. يعتبر 11 موقعًا إباحيًا من بين أشهر 300 موقع إلكتروني في العالم. أحد المواقع الإباحية الشهيرة يحتل المرتبة 18 على مستوى العالم، ويفوق مواقع مثل “Netflix” و”eBay” و”MSN” وغيرها من المواقع.

13. تصدرت كلمة “سحاقية” قائمة الكلمات الأكثر بحثًا على الإطلاق في المواقع الإباحية المجانية.

14. حظي أكبر موقع إباحي مجاني في العالم بأكثر من 33,500,000,000 زيارة خلال عام 2018 وحده.

15. 64% من الشباب والشابات ما بين 13 و24 سنة يبحثون بنشاط عن المواد الإباحية مرة أسبوعيًا أو أكثر من ذلك.

اقرأ أيضًا: كيف يؤثر الإدمان على الأفلام الإباحية في حياتنا الجنسية؟

16. تشير البيانات إلى أن الفتيات المراهقات أكثر بحثًا عن المواد الإباحية من النساء اللاتي تجاوزن سن الـ25 سنة.

17. وجدت إحدى الدراسات أن الفتيات ما بين 14 سنة و19 سنة، اللاتي يشاهدن الأفلام الإباحية بكثرة، أكثر عرضة للتحرش الجنسي.

18. وجدت دراسة سويدية، أجريت على ذكور في سن 18 سنة، أن الذين يشاهدون الإباحية أكثر عرضة لشراء وبيع فتيات الجنس.

19. وجد تحليل لـ22 دراسة أجريت في 7 بلدان أن استهلاك المواد الإباحية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بازدياد حالات الاعتداء الجنسي اللفظي والجسدي، بين الذكور والإناث على حد سواء.

20. وجدت دراسة استقصائية أجريت مؤخرًا في المملكة المتحدة أن 44% من الذكور بين 11 و16 سنة، ممن استهلكوا المواد الإباحية، أفادوا بأن الأفلام الجنسية منحتهم أفكارًا حول نوع الجنس الذي يرغبون بتجربته.

اقرأ أيضًا: علميًا، لماذا يشعر الكثير من الرجال والنساء بالحزن بعد ممارسة الجنس؟

 

ما الذي تعنيه هذه الأرقام؟

من الواضح أن هذه الحقائق المخيفة لن تتلاشى طالما واصل المجتمع إنكار الضرر الحقيقي المؤكد والموثق وراء المواد الإباحية. في الماضي، لم تكن الإباحية قضية مشتركة تؤثر على ملايين الناس، لكنها اليوم باتت تفتك بشرائح المجتمعات بشتى طبقاتها. وبالنظر إلى هذه الإحصائيات، يبدو أن “المحتوى الإباحي” أصبح جهة مفضلة لملايين المستهلكين، الذين لا يدركون نوع الأذى الذي يلحق بحياتهم الخاصة، ولا يعرفون نوع الاستغلال الذي يساهمون فيه.

قد لا نتمكن من تغيير القوانين التي تمنح الشركات الحرية في إنتاج هذه المواد، لكن يمكننا تغيير عقلية الناس، من أجل إيقاف الطلب عليها، عبر نشر الحقائق المذكورة أعلاه.

 

المصدر: منظمة “فايت ذي نيو دراغ” الأمريكية

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة