الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دوليةصحة

13 خرافة حول لقاحات “كورونا” يجب ألا نصدقها.. فما هي؟

كيوبوست- ترجمات

من بين جميع العلاجات الطبية الحديثة التي بين أيدينا، فإن اللقاحات كانت أكثر الضحايا تعرضاً للمعلومات المضللة. وبينما يحارب العالم الجائحة، فقد أصبح إظهار الحقيقة من بين الأكاذيب أكثر إلحاحاً من أي وقتٍ مضى. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية؛ فبين عامَي 2010 و2015، حالت اللقاحات دون وقوع ما يقدر بنحو 10 ملايين حالة وفاة.

وقد عمل العلماء بلا كلل من أجل إنتاج لقاحات آمنة وفعالة لحمايتنا من فيروس سارس. والآن، وفي الوقت الذي تطرح فيه العديد من الحكومات لقاحات “كورونا”، يواجه العلماء والخبراء الطبيون تحدياً جديداً من حيث المعلومات المضللة وما يرتبط بها من تردد في تلقي اللقاحات. وقد كرس بعض مناهضي اللقاحات، وهم الأفراد الذين يعتقدون أن اللقاحات تسبب مجموعة من الأمراض الطبية، حياتهم بالكامل لمحاربة اللقاحات.

اقرأ أيضاً: كيف ستضر بنا جميعاً حرب اللقاحات؟

والواقع هو أن اللقاحات قد أنقذت أرواح الملايين من البشر. ويعد التردد في تلقي اللقاحات ليس بالأمر الجديد؛ بل إنه معقول تماماً من نواحٍ عديدة. فعلى سبيل المثال، تنتشر المعلومات المضللة حول سلامة اللقاحات والآثار المحتملة على الجسم على شبكة الإنترنت. كما أن لقاحات (كوفيد-19) قد تم تطويرها بسرعة غير عادية، وتستخدم تكنولوجيا جديدة نسبياً.

وفي هذه المقالة، سوف نتناول بعض الخرافات الأكثر شيوعاً المرتبطة بلقاحات فيروس كورونا، وعلى الرغم من أن ذلك لن يقنع أصحاب الآراء المسبقة من مناهضي اللقاحات؛ فإننا نأمل أن تكون هذه المعلومات مفيدة لأولئك المترددين.

1-اللقاحات ليست آمنة نظراً لتطويرها بسرعة كبيرة

صحيح أن العلماء قد طوروا لقاحات (كوفيد-19) أسرع من أي لقاح آخر حتى الآن، في أقلِّ من عام واحد، حيث كان محطم الرقم القياسي السابق هو لقاح النكاف، الذي تم تطويره في 4 سنوات. غير أن العلماء هنا يبدأون من الصفر. فعلى الرغم من أن فيروس السارس (كوف-2) كان جديداً على العلم؛ فإن الباحثين كانوا يدرسون الفيروسات التاجية منذ عقود.

حقن أرنب في مختبر فلاديمير روسيا أثناء تطوير اللقاح لاستكشاف مدى الانتشار بين الحيوانات والبشر- “رويترز”

ولأن فيروس كورونا قد طال كلَّ قارة على وجه الأرض؛ فقد انطوت عملية تطوير اللقاحات على تعاونٍ عالمي غير مسبوق. وعلى الرغم من أن العديد من المساعي العلمية تواجه صعوبات في التمويل؛ فإن الباحثين قد تلقوا تمويلاً من مجموعة واسعة من الجهات الراعية.

وثمة عامل آخر يبطئ من عملية تطوير اللقاحات وهو تجنيد المتطوعين. وفي حالة فيروس كورونا، لم يكن هناك نقص في الأشخاص الذين يرغبون في المساعدة، كما أنه في ظلِّ الظروف العادية، يتم إجراء التجارب السريرية بالتتابع؛ لكن في هذه الحالة، يمكن للعلماء إجراء بعض التجارب في وقتٍ واحد، وهو ما وفر قدراً كبيراً من الوقت.

اقرأ أيضاً: لقاح كوفيد يكشف عن ثغرة في عدالة التوزيع العالمي

أي أنه باختصار، كان التعرف على الفيروس أسرع، وكان لدينا بالفعل خبرة مع مسببات الأمراض المماثلة، وقد تطورت التكنولوجيا منذ الثمانينيات، وكانت لكل حكومة على وجه الأرض مصلحة خاصة في ذلك، وكان هناك القليل من القيود المالية.

2-اللقاحات ستغير تركيبة الحمض النووي

تعتمد بعض لقاحات (كوفيد-19)؛ بما في ذلك لقاحات فايزر- بيونتيك وموديرنا، على تقنية الحمض النووي الريبوزي. وتعمل هذ اللقاحات بشكل مختلف عن الأنواع التقليدية من اللقاحات؛ حيث تُدخل اللقاحات الكلاسيكية نسخاً مُعطلة من مسببات الأمراض أو جزءاً من مسببات الأمراض إلى الجسم “لتعليمه” كيفية إنتاج استجابة مناعية.

بمجرد أن يقدم لقاح الحمض النووي الريبوزي التعليمات لجهاز المناعة تقوم الخلية بتكسيره ولا يبقى في الجسم- “إنسايدر”

وعلى النقيض من ذلك، فإن لقاح الحمض النووي الريبوزي يعطي تعليمات لخلايانا لصنع بروتين مسبب للمرض. وبمجرد تكوُّن البروتين، يستجيب الجهاز المناعي له؛ مما يجعله جاهزاً للاستجابة للهجمات المستقبلية من قِبل العامل نفسه المسبب للمرض. ومع ذلك، فإن لقاح الحمض النووي الريبوزي لا يبقى في الجسم، ولا يندمج في حمضنا النووي. وبمجرد أن يقدم التعليمات المقصودة، تقوم الخلية بتكسيره.

3-اللقاحات يمكن أن تصيبك بالفيروس ذاته

لا يمكن للقاحات “كورونا” أن تصيب الفرد بفيروس كورونا ذاته. وبغض النظر عن نوع اللقاح، فلا يحتوي أي منها على الفيروس الحي. وأية آثار جانبية، مثل الصداع أو القشعريرة تكون ناتجة عن الاستجابة المناعية وليس العدوى.

4-اللقاحات تحتوي على رقاقة إلكترونية دقيقة

طرح استطلاع رأي أجرته مؤسسة “يوجوف” في الولايات المتحدة، العام الماضي، على 1640 شخصاً مجموعة من الأسئلة حول (كوفيد-19). ويعتقد 28% من المشاركين في الاستطلاع أن بيل غيتس، يخطط لاستخدام تطعيمات كوفيد كوسيلة لزرع شرائح إلكترونية دقيقة في البشر. ووفقاً للبعض، فإن هذه الشريحة الإلكترونية الدقيقة ستسمح للنخب الغامضة بتتبع كل تحركاتها. والواقع أن هواتفنا النقالة تقوم بالفعل بهذه المهمة دون أي عناء!

بيل جيتس يحمل لقاحاً ضد التهاب السحايا خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة في جنيف.. سويسرا 2011- “أسوشييتد برس”

وعلى الرغم من أن التفاصيل تختلف من نظرية مؤامرة إلى أخرى؛ فإن البعض يعتقد أن اللقاح يحتوي على شارات لتحديد الهوية عبر موجات الراديو، وأن هذه الأجهزة تتألف من أجزاء إرسال واستقبال لا سلكية؛ وبالطبع ليس من الممكن تقليص هذه المكونات إلى حجم صغير بما يكفي ليمر عبر نهاية إبرة!

5-اللقاحات يمكن أن تصيبك بالعقم

بدأت هذه الشائعة بسبب وجود صلة بين البروتين الشوكي المشفر بواسطة اللقاحات القائمة على الحمض النووي الريبوزي وبروتين يُسمى “سينسيتين-1″؛ حيث يعتبر هذا البروتين حيوياً لبقاء المشيمة ملتصقة بالرحم أثناء الحمل. ومع ذلك، فعلى الرغم من أن البروتين الشوكي يشترك في عددٍ قليل من الأحماض الأمينية مع “السينسيتين-1″؛ فإنها ليست حتى متشابهة بما يكفي لإرباك الجهاز المناعي.

اقرأ أيضاً: كيف ننقذ العالم من كوفيد طويل الأجل؟

ويبدو أن الشائعات قد بدأت من باب المجاملة للدكتور وولفجانج وودارج؛ ففي ديسمبر من العام الماضي، حين قدم التماساً إلى وكالة الأدوية الأوروبية لوقف تجارب لقاح “كورونا” في الاتحاد الأوروبي. وكان من بين مخاوفه مسألة “سينسيتين-1” المذكورة.

ليس هناك دليل علمي على أن أياً من لقاحات “كورونا” يؤثر على الخصوبة- موقع “إف إيه سي هيلث”

ولدى الدكتور وودارج تاريخ من الشكوك تجاه اللقاحات، كما أنه قلل من خطورة جائحة “كورونا” منذ البداية. وانضم مع نائب الرئيس السابق وكبير العلماء في شركة “فايزر” للأدوية، إلى الأصوات التي تزعم أن اللقاح يسبب العقم؛ وهو ما أثار مخاوف واسعة النطاق. ومع ذلك، فلا يوجد دليل على أن أياً من لقاحات “كورونا” يؤثر على الخصوبة.

6-اللقاحات تحتوي على أنسجة جنينية

على مرِّ السنين، نشر مناهضو اللقاحات شائعات بأن اللقاحاتِ تحتوي على أنسجة جنينية؛ لكن ذلك غير صحيح، حيث لا يحتوي لقاح “كورونا” ولا أي لقاح آخر على نسيج مأخوذ من الأجنة. وكما قال الدكتور مايكل هيد، كبير الباحثين في جامعة ساوثهامبتون في المملكة المتحدة، لشبكة “بي بي سي”: “لا توجد خلايا جنينية مستخدمة في أية عملية لإنتاج اللقاحات”.

7-الأشخاص الذين أُصيبوا بفيروس كورونا لا يحتاجون إلى اللقاح

هذه خرافة غير صحيحة عملياً؛ لأنه حتى الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس سارس “كوف-2” في الماضي، يجب تطعيمهم. وقد كتب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (وهو مصدر موثوق):

شاهد: فيديوغراف: إطلاق “ائتلاف الأمل” لتوفير حلول من أجل نقل لقاح “كورونا”

“نظراً للمخاطر الصحية الشديدة المرتبطة بفيروس كورونا وحقيقة أن الإصابة مرة أخرى بالفيروس أمر ممكن؛ يجب تقديم اللقاح لك بغض النظر عما إذا كنت قد أُصبت بالفعل بعدوى (سارس- كوف- 2)”.

مركز تلقي التطعيم في هيوستن- “نيويورك تايمز”

وهناك أيضاً احتمال أن يكون الاختبار الأوَّلي قد أسفر عن نتيجة إيجابية خاطئة -بمعنى آخر، كان الاختبار إيجابياً؛ ولكن لم تكن هناك عدوى فيروسية– لهذا السبب، من الأفضل توخي الحذر.

8-بعد تلقي اللقاح لا يمكنك نقل العدوى بالفيروس

تم تصميم لقاحات “كورونا” لمنع الأشخاص من أن يصبحوا مرضى بعد إصابتهم بعدوى سارس “كوف-2”. ومع ذلك، قد يظل الشخص الذي تم تطعيمه قادراً على حمل الفيروس؛ ما يعني أنه قد يكون قادراً أيضاً على نقله. ونظراً إلى أن العلماء لا يعرفون حتى الآن ما إذا كانت اللقاحات ستمنع العدوى، فبمجرد تطعيم الشخص، ينبغي أن يستمر في ارتداء الأقنعة الطبية في الأماكن العامة، وغسل يدَيه، وممارسة التباعد الجسدي على النحو الذي أوصت به السلطات الإقليمية.

9-بمجرد أن يتم التطعيم يمكنك استئناف حياتك الطبيعية

للأسف هذا غير صحيح؛ نظراً للأسباب الكثيرة المذكورة أعلاه.

اقرأ أيضاً: التحورات والسياسة واللقاحات.. العوامل وراء أزمة كوفيد في الهند

10-اللقاح سوف يوفر الحماية مدى الحياة من فيروس كورونا

نظرًا لأن العلماء كانوا يدرسون الفيروس منذ نحو عام واحد فقط؛ فإننا لا نعرف إلى متى ستستمر المناعة. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية ( وهي مصدر موثوق): “من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت لقاحات (كوفيد-19) ستوفر الحماية على المدى الطويل.

بعد التطعيم ينبغي أن يستمر المرء في ارتداء الأقنعة الطبية في الأماكن العامة وممارسة التباعد الجسدي- “هيلث لاين”

ومع ذلك، فمن المشجع أن البيانات المتاحة تشير إلى أن معظم الأشخاص الذين يتعافون من الفيروس، يطورون استجابة مناعية توفر على الأقل فترة من الحماية ضد الإصابة مرة أخرى؛ على الرغم من أننا ما زلنا نتعلم عن مدى قوة هذه الحماية وإلى متى ستستمر”. وقد يكون الأمر أننا سوف نحتاج إلى الحصول على جرعة سنوية من اللقاح، بالطريقة نفسها التي نستخدمها مع لقاح الإنفلونزا.

11-الأشخاص الذين يعانون حالات مرضية مسبقاً لا يمكنهم أخذ اللقاح

هذا غير صحيح؛ حيث يمكن للأشخاص الذين يعانون أغلب الحالات المرضية الموجودة مسبقاً، بما في ذلك أمراض القلب والسكري وأمراض الرئة، أن يأخذوا لقاح كورونا. ومع ذلك، إذا كان الشخص قلقاً، فمن المستحسن دائماً التحدث مع الطبيب.

اقرأ أيضاً: فيروس كورونا.. متى نستطيع التوقف عن استعمال الكمامة؟

ففي الواقع، ونظراً لأن الأمراض الموجودة مسبقاً؛ مثل السمنة وأمراض القلب، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأعراض أكثر حدة من (كوفيد-19)، فإن التطعيم يصبح أكثر أهمية بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون مشكلات صحية موجودة مسبقاً. وهناك استثناء ينطبق على الأفراد الذين لديهم حساسية تجاه أي من مكونات اللقاح، يجب ألا يأخذوا الجرعة. كما يجب على أي شخص كان لديه رد فعل تحسسي تجاه أي لقاح في الماضي، التحدث مع طبيبه.

انضم ديف هيل الذي يحارب السرطان منذ 3 سنوات إلى دراسة في ولاية أوهايو لبحث فعالية لقاح “كورونا” على مرضى السرطان- “إيه بي سي نيوز”

ويوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأن “يتم تطعيم الأشخاص الذين لديهم تاريخ من ردود الفعل التحسسية الشديدة التي لا تتعلق باللقاحات أو الأدوية القابلة للحقن؛ مثل الحساسية تجاه الطعام أو الحيوانات الأليفة أو السم أو الحساسية البيئية أو مادة اللاتكس. كما يمكن أيضاً تطعيم الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية للأدوية الفموية أو لديهم تاريخ عائلي من ردود الفعل التحسسية الشديدة”.

12-الأشخاص الذين يعانون ضعف الجهاز المناعي لا يمكنهم تلقي اللقاح

نظراً لأن اللقاح لا يحتوي على مسببات الأمراض الحية؛ فإنه لن يسبب عدوى. لذلك، فلا يزال بإمكان الأفراد الذين لديهم جهاز مناعي ضعيف تناول اللقاح. ومع ذلك، فإنهم قد لا يكوِّنون حماية مناعية بالدرجة نفسها التي يتمتع بها شخص لديه جهاز مناعة يعمل بشكل كامل.

اقرأ أيضاً: الإنفلونزا الإسبانية.. أم جميع الأوبئة الحديثة

ويوضح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية، منها أيضاً أن عدداً قليلاً من الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعي ضعيف قد شاركوا في تجارب اللقاح: “يمكن للأفراد الذين يعانون نقص المناعة تلقي لقاح (كوفيد-19) إذا لم يكن لديهم موانع للتطعيم. ومع ذلك، فينبغي تقديم المشورة بشأن البيانات غير المعروفة عن سلامة اللقاح وفعاليته مع فئات السكان الذين يعانون نقص المناعة”.

13-كبار السن لا يمكنهم أن يتلقوا اللقاح

هذه خرافة لا لبس فيها؛ ففي الوقت الراهن تُعطى الأولوية لكبار السن في معظم البلدان التي يطرح فيها المسؤولون اللقاح، لأنهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض خطيرة. كما أن بعض التجارب السريرية قد تضمنت مجموعات فرعية محددة شملت كبار السن؛ للتحقق من سلامة اللقاح على هذه الفئة من السكان.

كبار السن في أوكرانيا داخل مركز تلقي لقاح أسترازينيكا- “نيويورك تايمز”

وفي النرويج، توفي 23 من كبار السن الضعفاء بعد فترة وجيزة من تلقيهم لقاح “فايزر-بيونتيك“. ولعل هذا يساعد في تفسير سبب اكتساب هذه الأسطورة زخماً. وتحقق وكالة الأدوية النرويجية حالياً في الحالة. ويعتقد شتاينر مادسن، المدير الطبي في الهيئة النرويجية للأدوية، أن ردود الفعل السلبية الشائعة؛ مثل الحمى والغثيان والإسهال، “قد تؤدي إلى تفاقم المرض الكامن لدى كبار السن”.

كما أوضح مادسن أيضاً أن “هذه حالات نادرة جداً، وقد حدثت مع مرضى ضعفاء جداً يعانون مرضاً خطيراً للغاية”. وتابع قائلاً: “نحن نطالب الأطباء الآن بمواصلة التطعيم؛ ولكن مع إجراء تقييم إضافي للأشخاص المرضى جداً والذين قد تتفاقم حالتهم الكامنة بسبب ذلك”.

اقرأ أيضاً: عضو فريق أكسفورد لإيجاد لقاح “كورونا” يتحدث إلى “كيوبوست”

وأخيراً، ربما يكون من الصعب تصديق أنه منذ ما لا يزيد على عام واحد، كان (كوفيد-19) وسارس (كوف-2) مجهولَين تماماً. والآن، أصبح لدينا عدد من اللقاحات المجدية والفعالة والآمنة. وفي هذا العصر الذي يغذيه الإنترنت، تنمو الشائعات وتنتشر كالنار في الهشيم. وتوفر إضافة جرعة كبيرة من الخوف والقلق بيئة مثالية لنمو أساطير عنيدة وخطيرة؛ لكن الوضع الوبائي والعلم يتحركان بسرعة، وأفضل نصيحة هي التأكد من أنك تتلقى المعلومات دائماً من مصادر موثوقة، وألا تعير انتباهاً إلى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضللة.

المصدر: ميديكال نيوز توداي

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة