ثقافة ومعرفةمجتمعملفات مميزة

10 اختراعات من صنع نساء لا يمكنك الاستغناء عنها

أبرزها: المنشار ومساحات زجاج المركبات ومضاد الرصاص

كيو بوست –

استطاعت النساء، أسوة بالرجال، وضع بصمات لهن في صفحات التاريخ، من خلال العديد من الابتكارات التي ساهمت في تيسير حياة الناس في الكثير من المجالات، نعرض لكم هنا بعض من هذه الاختراعات والتي ما زالت تستخدم حتى يومنا هذا.

 

1- غسالة الصحون: جوزفين كوشران

غضبت جوزفين من مساعدتها التي كانت تكسر لها الصحون الصينية الفاخرة باستمرار، ليقودها هذا إلى اختراع غسالة صحون باستخدام ضغط المياه العالي. وحصلت جوزفين على براءة اختراع في عام 1886، ومع أن معظم المنازل في تلك الحقبة لم تكن تحتوي على تكنولوجيا نظام الماء الساخن لتشغيل جهازها، إلا أن جوزفين استمرت في بيع غسالة الصحون إلى معظم الفنادق والمطاعم، إلى أن انتشر هذا الاختراع شيئًا فشيئًا.

 

2- ممسحة زجاج السيارة الأمامي- ماري أندرسون

في يوم مثلج عام 1903، كانت ماري في زيارة لمدينة نيويورك، ولاحظت أن سائق السيارة يفتح زجاج النافذة، ليزيل الثلج المتراكم على الزجاج الأمامي، مما جعلها والركاب يشعرون بالبرد، لذلك بدأت ماري في البحث عن حلول لهذه المشكلة، فاخترعت عصاة بها مطاط تعمل من داخل السيارة لمسح الزجاج الأمامي بسهولة ودون فتح النافذة. وفي العام ذاته حصلت أندرسون على براءة الاختراع، إلا أنها لم تحصل على عائد ربح من الجهاز الذي أصبح يستخدم بشكل أساسي في السيارات حتى يومنا هذا.

 

3- الأكياس الورقية مربعة القاع – مارغريت نايت

نتبهت مارغريت إلى أن الأكياس الورقية التي ليس لها قاعدة ليست مفيدة على الإطلاق، لذلك ابتكرت آلة لقطع ولصق القاع المربع بالأكياس، وقبل أن تتمكن مارغريت من الحصول على براءة اختراع لأكياسها، قام رجل بسرقة تصميمها، بداعي أن النساء لا تستطيع التوصل لمثل هذا الابتكار المعقد! أقامت نايت دعوة قضائية ضده، وثبتت أحقيتها به لتحصل على براءة الاختراع في عام 1871.

 

4- منشار الخشب الدائري – تابيثا بابيت

ولدت تابيثا في منطقة ماساتشوستس الأمريكية، الغنية بالأشجار والغابات، لذلك عمل الرجال في منطقتها في قطع الأخشاب والنجارة، فرأت أن عليها التفكير بطرق جديدة لتخفيف الجهد والعبئ عن رفاقها. ولاحظت أن الرجال عند قطع الأخشاب باستخدام المنشار التقليدي، يحتاجون إلى جهد كبير، وإلى رجلين يحركان المنشار في الاتجاهين، رغم أنه لا يقطع إلا في اتجاه واحد، ما يجعل نصف جهد الرجلين دون نتيجة. لذلك في عام 1813، قامت بتصميم الجزء الأول من المنشار، ثم صنعت أسنانه بشكل دائري، وركبتها على عجلة يمكن أن تدور بسرعة كبيرة، وهكذا يمكن للمنشار أن يقطع في كل حركة يتحركها.

 

5-كيفلار: المادة المستخدمة في السترة الواقية من الرصاص- ستيفاني كوالك

قامت ستيفاني بالعمل في وظيفة مؤقتة في شركة للألياف الصناعية، لتوفير المال والذهاب إلى كلية الطب. ورأت ستيفاني أثناء إعدادها لبحث حول تحويل البوليمرات إلى ألياف صناعية قوية، بالمقارنة مع جزيئات البوليمرات المتجمعة في نقاط محددة، أن وضعها في خطوط منتظمة سينتج عنه خامات أقوى. وبالرغم من صعوبة تحليل البوليمر، إلا أنها تمكنت من تحضير المحلول في عام 1963.

 

6- سائل تصحيح الكتابة “الكوريكتور” – بيتي غراهام

عملت بيتي كسكرتيرة، في فترة شهدت انتشارًا سريعًا لآلات الكتابة، وعلى الرغم من أنها تمكنت من الكتابة بطريقة سريعة، إلا أن مشكلة كبيرة واجهتها؛ فعند حدوث خطأ في الكتابة، كان عليها إعادة كتابة الصفحات كاملة، ووهذا كان أكثر ما يزعجها وزميلاتها.
لذلك بدأت التفكير في حيلة لتصحيح أخطاء الكتابة، وتذكرت أن الرسامين لا يمسحون أخطاءهم، بل يرسمون عليها، وعادة ما يلجأون إلى الرسم على الملابس والأقمشة لإخفاء عيوبها، فقالت: لماذا لا نستطيع نحن أن نفعل مثل ذلك؟
وبالفعل عادت إلى مطبخها، وهناك قامت بخلط بعض المياه الساخنة مع طلاء بلون مناسب للورق، ووضعت كل ذلك في زجاجة، وأخذت فرشاة الألوان المائية الدقيقة معها إلى المكتب، وبدأت باستخدام هذا الخليط في تصحيح الأخطاء. وفي عام 1958، حصلت على براءة اختراع وعلامة تجارية لما أسمته “الورق السائل”.

 

7- لعبة المونوبولي – إليزابيث ماجي

اخترعت إليزابيث لعبة المونوبولي في عام 1904، والتي كانت تعرف سابقًا باسم لعبة المالك. وكانت تهدف من اختراعها أن تبين الآثار المأساوية للاستحواذ على الأراضي.

8- السخان الشمسي المنزلي- ماريا تيلكس

ابتكرت الهنغارية ماريا تيلكس أول منزل يعمل بالطاقة الشمسية بالكامل، إذ صنعت عام 1947 مولد كهرباء يعتمد على فرق درجات الحرارة لتوليد وتزويد المنازل بالكهرباء والحرارة.

واستخدمت ماريا ملح الصوديوم المستخرج من أحماض الكبريت، لتخزين الحرارة استعدادًا للأيام التي لا تتواجد فيها الشمس، ونجح المنزل في تجاوز 3 فصول شتاء بدون أية مشاكل، قبل أن ينهار النظام بالكامل.

 

9- فصل الخلايا الجذعية، آن تسوكاموتو

توصلت آن إلى طريقة لفصل الخلايا الجذعية البشرية، والتي أدت إلى تحقيق تقدم هائل في فهم الدورة الدموية لمرضى السرطان، والتي من الممكن أن تؤدي إلى التوصل –يومًا ما- إلى علاج، فحصلت على براءة اختراع في عام 1991.

 

10 مَخرج الطوارئ، آنا كونيلي 1897

حصلت آنا  على براءة اختراع أول مخرج طوارئ مزود بسلالم خارجية عام 1897. وفي القرن العشرين، أصبح اختراعها جزءًا رئيسًا في قوانين السلامة الخاصة بالمباني في أنحاء الولايات المتحدة والعالم.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات