الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون دولية

يوسف عروج: وثيقة الأخوة الإنسانية تدعم تحقيق السلم والأمان

رئيس مؤسسة شباب المتوسط للتنمية يسلط الضوء على المنتدى الافتراضي العالمي للأخوة الإسلامية.. في الذكرى الثانية لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية

كيوبوست

تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي، يوم الخميس الرابع من فبراير الجاري، المنتدى الافتراضي العالمي للأخوة الإنسانية الذي يُقام للمرة الأولى وافتراضياً في الذكرى السنوية الثانية لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة بناءً على اعتماد الأمم المتحدة مبادرة قدمتها دولة الإمارات في أواخر العام الماضي للاحتفال بيوم الرابع من فبراير من كل عام يوماً للأخوة الإنسانية؛ والذي يوافق اليوم الذي وقَّع فيه شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان “وثيقة الأخوة الإنسانية” في الرابع من فبراير 2019 في أبوظبي.

وسيشارك في المنتدى الذي يفتتحه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، تحت عنوان “الأخوة الإنسانية من أجل العمل المشترك لتحقيق مستقبل أفضل” عددٌ من الشخصيات والمنظمات الدولية التي ستسعى في جلسات حوارية إلى تسليط الضوء على القيم والمبادئ الإنسانية في مختلف دول العالم وتقديم حلول مبتكرة لبناء مجتمعات سلمية قابلة للتعايش المشترك.

اقرأ أيضًا: الأمم المتحدة تقر الرابع من فبراير “يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية”

وقبل انطلاق أعمال المنتدى أجرى موقع “كيوبوست” حواراً مع الأستاذ يوسف عروج؛ رئيس مؤسسة شباب المتوسط للتنمية، والذي سيشارك كمتحدث في المنتدى في جلسة “غرس التسامح والسلام”، سلَّطنا من خلاله الضوء على جوانب عديدة.. وفي ما يلي الحوار: 

– بصفتكم مشاركين في المنتدى العالمي للأخوة الإنسانية في اليوم الذي تم اختياره يوماً دولياً للأخوة الإنسانية بناءً على توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في 4 فبراير 2019، بماذا تصفون مشاركتكم؟

  في الحقيقة أعتبر مشاركتي في هذا الحدث العالمي للأخوة الإنسانية، بمثابة تشريف وتكليف من قِبل وزارة التسامح في الإمارات العربية المتحدة، واللجنة العليا للأخوة الإنسانية، وتعكس هذه الدعوة رغبة حقيقية وإرادة من قِبل الوزارة واللجنة العليا للتعرف والاستماع، وأيضاً الإنصات إلى رؤى الشباب المتلهِّف للسلام في المنطقة العربية وجنوب المتوسط.

اقرأ أيضًا: 4 صحف ومجلات دولية تشرح أهمية وثيقة الأخوة الإنسانية على السلم العالميّ

وبخصوص تأثير وثيقة الأخوة الإنسانية، أود أن أشير إلى أننا كمنطقة عربية؛ وبالتحديد منطقة جنوب المتوسط، متلهفون ونبحث عن السلام في كل زمان ومكان، فلو نظرتم إلى القرار الأممي 2250 المتعلق بالشباب والسلم والأمن، سنجد أنه بمبادرة عربية، وإذا نظرنا إلى وثيقة الأخوة الإنسانية التي تعتبر أهم وثيقة في العصر الحديث، سنجد أنها بمبادرة عربية- إيطالية.

صورة افتراضية لمشاركة مؤسسة شباب المتوسط للتنمية في اليوم العالمي للأخوة الإنسانية

– في ظل حالة من التجاذب والانقسام طبعت المنطقة خلال العقد الأخير، جاءت “وثيقة الأخوة الإنسانية” كبارقة أمل.. كيف تقيمون تأثيراتها والمأمول منها؟ وهل منحها المجتمع الدولي الاهتمام الذي تستحقه حتى الآن؟

نحن كأجيالٍ شابة نأمل ونعول ونعلِّق آمالاً كثيرة على وثيقة الأخوة الإنسانية التي يمكن أن تشكل في حال تطبيق مبادئها وتحقيق الآثار المنتظرة منها مستقبلاً أفضل لجيلنا، وللأجيال القادمة من الشباب. وأعتبرها إشارة أمل للقادة الدينيين والمؤسسات الدينية؛ لكي تلعب دوراً فعالاً في بناء السلم والأمن.

اقرأ أيضًا: الصلاة من أجل الإنسانية.. دعوة إماراتية تلقى صدى عالمياً

وفي ما يتعلق باهتمام المجتمع الدولي، فلا نستطيع الجزم بالحكم الآن بالنظر إلى أن “وثيقة الأخوة الإنسانية” وثيقة حديثة لم يمر عليها سوى عامَين؛ ولكن نعتقد أن تبنِّي الأمم المتحدة لها وتخليد تاريخ توقيع الوثيقة كيوم دولي هو أولى خطوات الاهتمام الدولي بهذه الوثيقة التاريخية.

من أنشطة مؤسسة شباب المتوسط للتنمية

– ما مقاربتكم لتحقيق أهداف غرس السلام والتسامح بين شباب المنطقة، أخذاً في الاعتبار الأوضاع العامة المحيطة؟

بخصوص رؤيتنا كمنظمة شباب المتوسط وإمكانية تحقيق مبادئ وثيقة “الأخوة الإنسانية”، فنحن كأجيال شابة نرغب في المساهمة في بناء السلم والأمن في مجتمعاتنا، ولدينا نماذج كثيرة من هذه المساهمات، وأذكر منها مشروعنا في الحوار حول وثيقة الأخوة الإنسانية كأول حوار شبابي في العالم حول هذه الوثيقة، كما أن لدينا آلاف المبادرات الشبابية في مجالات الأخوة الإنسانية، والسلم والأمن. وأعيد التأكيد هنا أن لدينا فرصة حقيقية في بناء السلام وتحقيق السلم والأمن والتعايش الذي نادت به وثيقة الأخوة الإنسانية.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة