الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

يوتيوب والمعلومات المضللة

أكثر من 80 مؤسسة لتقصي الحقائق تدين تقصير يوتيوب في الاستجابة للمعلومات المضللة

كيوبوست – ترجمات

كلير دَفي♦

وصفت مجموعة من أكثر من 80 مؤسسة لتقصي الحقائق موقع “يوتيوب” بأنه إحدى القنوات الرئيسية للتضليل والمعلومات المغلوطة عبر الإنترنت، في جميع أنحاء العالم. وطالبت المجموعة شركةَ يوتيوب بالمزيد من الجهود لمعالجة هذه المشكلة. وقالتِ المجموعة في رسالة مفتوحة إلى الرئيسة التنفيذية لشركة يوتيوب إن إجراءات الشركة الحالية غير كافية، واقترحت عدداً من التوصيات. وجاء في الرسالة: “يسمح موقع يوتيوب باستخدام منصته كسلاح من قبل جهات عديمة الضمير للتلاعب بالآخرين واستغلالهم”. وجاء فيها أيضاً: “نحن نحثّك على اتخاذ إجراءات فعالة ضد المعلومات المضللة والخاطئة …”.

ومن جانبه، قال موقع يوتيوب إنه يتعاون مع مئات الناشرين لتوجيه المستخدمين في العديد من الدول إلى معلومات موثوقة في منصات تقصي الحقائق.

اقرأ أيضاَ: دور وسائل التواصل الاجتماعي في “الربيع الأمريكي” ومستقبل الانتخابات الأمريكية

وصفت إيلينا هيرنانديز؛ المتحدثة باسم يوتيوب، في بيانٍ لها، التأكد من صحة الحقائق بأنه “أداة حاسمة”، ولكنه قطعة واحدة من أحجية أكبر بكثير لمعالجة المعلومات المضللة”. وقالت إن الشركة قد استثمرت بكثافة في السياسات والمنتجات للحد من المعلومات المضللة، وإبقائها ضمن الحدود الموصى بها عند أقل من 1% من جميع المشاهدات على يوتيوب. وأضافت أن الشركة ستواصل العمل مع “مجتمع” تقصي الحقائق.

وقد اتخذ موقع يوتيوب بعض الإجراءات لمكافحة المعلومات المضللة، على سبيل المثال، عندما يبحث المستخدم عن كوفيد-19 تظهر على صفحة النتائج معلومات من المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتعرض مقاطع الفيديو من مصادر الأخبار الموثوقة أولاً. وقد علق الموقع حسابات شخصيات مثل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين راند بول ورون جونسون لانتهاكهم سياسات التضليل الخاصة بكوفيد-19. كما يفرض الموقع عقوبات متصاعدة على الانتهاكات المتكررة للإرشادات التي تحظر أنواعاً معينة من المحتوى المضلل الذي ينطوي على مخاطر جسيمة.

يوتيوب يحظر المقاطع التي تحمل معلوماتٍ مضللة- نيويورك تايمز

ولكن مجموعات تقصي الحقائق تريد من يوتيوب إنشاء نظام أكثر وضوحاً واتساقاً للعمل مع مؤسسات تقصي الحقائق. وتدعو موقع يوتيوب إلى نشر سياسة الاعتدال الكاملة فيا يتعلق بالمعلومات المضللة والخاطئة، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي.

وجاء في الرسالة: “يجب أن ينصب تركيز يوتيوب على كشف التضليل من خلال إضافات تظهر على مقاطع الفيديو أو من خلال مقاطع فيديو إضافة منفصلة”، وهذا أمر يمكن تحقيقه فقط من خلال الدخول في تعاون منظم وهادف مع مؤسسات تقصي الحقائق من أكثر من 48 دولة في مختلف أنحاء العالم؟ كما تشير الرسالة على وجه الخصوص على أوجه القصور في قدرة يوتيوب على التدقيق في المحتوى الناطق بغير اللغة الإنجليزية.

اقرأ أيضاَ: دراسة: وسائل التواصل الاجتماعي تقدم “ديمقراطية عفنة”

كما تدعو الرسالة يوتيوب إلى اتخاذ إجراءاتٍ ضد الحسابات التي يتم الإبلاغ عن محتواها بشكلٍ متكرر على أنه يمثل معلومات مضللة.

وقال الموقعون على الرسالة إنهم يأملون في مقابلة الرئيسة التنفيذية لشركة يوتيوب سوزان وجيسكي لمناقشة توصياتهم لجعل يوتيوب منصة تقوم -بحق- ببذل قصارى جهدها لمنع التضليل والمعلومات الخاطئة التي يتم استخدامها كسلاح ضد مستخدميها، وضد المجتمع بشكل عام.

♦مراسلة سي إن إن، تكتب في شؤون الاقتصاد والتكنولوجيا، واستراتيجيات شركات التكنولوجيا الكبرى.

المصدر: سي إن إن

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة