الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

#يلا_تطبيع: جندي إسرائيلي يشارك في بطولة العالم للجمباز في قطر

ترفض إسرائيل السماح له بالمغادرة فيما ترحب به الدوحة

كيو بوست –

تحت هاشتاغ #يلا_جمباز، دعم ناشطون قطريون استضافة بلدهم لبطولة العالم للجمباز المنتظر إقامتها في قطر الشهر الحالي، ثم تحوّل الهاشتاغ إلى #يلا_تطبيع، بعد ترحيب الدوحة باستضافة الفريق الإسرائيلي للجمباز.

ينتمي المشاركون إلى “ناشطون ضد التطبيع في قطر”، وهي حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ترصد الإجراءات التطبيعية بين قطر ودولة الاحتلال.

اقرأ أيضًا: تطبيع رياضي: قطر تُرحّب باستضافة فريق الجمباز الإسرائيلي في الدوحة!

وجاء إنشاء هاشتاغ #يلا_تطبيع بعد نشر معلومات عن أن أحد أعضاء الفريق الإسرائيلي يخدم في جيش الاحتلال، وأن السلطات الإسرائيلية ترفض إلى الآن منحه إذنًا للمشاركة في البطولة بقطر، بسبب خدمته الحالية في الجيش الإسرائيلي، برغم أن الدوحة أرسلت تطمينات إلى “جمعية الجمباز الإسرائيلية” ترحب فيها بمشاركة الدولة العبرية في البطولة.

ومن ضمن ما جاء في الرسالة القطرية التي نشرتها القناة العبرية الثانية: “خلافًا للأوقات السابقة، سيتمكن الرياضيون الإسرائيليون الذين سيتنافسون في بطولة العالم للجمباز في قطر، من رفع العلم الإسرائيلي والأداء برموز إسرائيلية”.

كما حملت الرسالة القطرية تطمينات بالتطبيع العلني ومساواة إسرائيل بغيرها من الدول الأخرى: “سيكون الموقف تجاه إسرائيل طبيعيًا مثل جميع الدول الأخرى، ونحن نحب الرياضة واللاعبين، ونتعهد ونعد بأن يكون الموقف تجاه إسرائيل مثل أي بلد آخر خلال المسابقات”.

اقرأ أيضًا: قطر ترفع العلم الإسرائيلي على أرضها

واعتبرت القناة الإسرائيلية الثانية، في تعليقها على الرسالة القطرية، أن إسرائيل أزالت مخاوفها من فقدانها للامتيازات التي كانت تفقدها في المنافسات داخل الدول العربية، في إشارة إلى أن المنافسات كانت تتم بسريّة، أو أن النشيد الوطني لدولة الاحتلال لم يكن يُعزف في تلك المنافسات، نتيجة لخجل الأنظمة من التطبيع أمام شعوبها، الأمر الذي تجاوزته أخيرًا؛ إذ سيحظى الفريق الإسرائيلي للجمباز في الدوحة هذه المرّة بمعاملة طبيعية مثل التي تحظى بها باقي الفرق الرياضية!

وفي تبريره لاستضافة الفريق الإسرائيلي، بما في ذلك الجندي، قال رئيس اتحاد الجمباز القطري علي الهتمي إن بلاده تُطبّق قرار الاتحاد الدولي من خلال سماحها لمشاركة الفريق الإسرائيلي في البطولة التي تنطلق في أكتوبر/تشرين الأول الحالي، مؤكدًا التزام الدوحة بهذه الشروط.

فيما رد نشطاء قطريون بأمثلة عدة، عن دول تم حظر مشاركتها في الألعاب الأولمبية، لأسباب يمكن تبريرها من جهة الدولة المستضيفة:

اقرأ أيضًا: الإسرائيليون “سعداء” ببداية التطبيع القطري!

– “ريو دي جانيرو” البرازيلية 2016: تم حظر مشاركة الفريق الروسي في الألعاب الأولمبية بسبب المنشطات.

– “سيدني” الأسترالية 2000: تم حظر أفغانستان بسبب تمييزها ضد النساء في ظل حكم طالبان، وكذلك حظرها للرياضة من أي نوع.

– “برشلونة” الإسبانية 1988: استمرار الحظر على دولة جنوب إفريقيا بسبب نظام التفرقة العنصرية.

وتنطبق جميع الشروط التي تم بموجبها حظر بعض الدول من المشاركة -بحسب النشطاء- على إسرائيل، التي يمارس نظامها تفرقة عنصرية ضد الفلسطينيين، ويقصف المنشآت الرياضية الفلسطينية في غزة وغيرها. ولكن بحسب مراقبين، تتنصل قطر من مقاطعة إسرائيل، بسبب طموحها السياسي للعب دور تقريبي بين الشعوب العربية وإسرائيل، إرضاءً للولايات المتحدة واللوبي الصهيوني داخلها، وهو دور مارسته من خلال الإعلام القطري، الذي كان سبّاقًا إلى استضافة جنود ومسؤولين إسرائيليين.

وبالإضافة لريادة قطر في التطبيع الإعلامي، كانت قطر السبّاقة في التطبيع الرياضي عبر استضافتها لفريق التنس الإسرائيلي في شهر يناير/كانون الثاني هذا العام، في الوقت الذي كان فيه النظام القطري يندد إعلاميًا بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

اقرأ أيضًا: قناة الجزيرة: التطبيع باسم حرية التعبير

وفي شهر مارس/آذار الماضي، استقبلت الصحافة الإسرائيلية، بحفاوة، مشاركة الفريق الإسرائيلي لكرة اليد في بطولة العالم التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، حيث حل المنتخب الإسرائيلي في المرتبة الثالثة، ونشرت الصحافة العبرية صورًا تذكارية لفريق كرة اليد الإسرائيلي إلى جانب مسؤولين رياضيين قطريين.

 

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة