ترجماتتكنولوجياملفات مميزة

وظائف المستقبل: هذه هي الوظائف التي تشهد نموًا متسارعًا في الطلب العالمي

مهارات عليك امتلاكها من أجل الحفاظ على وظيفتك مستقبلًا

ترجمة كيو بوست –

بحسب الدراسات الحديثة، يتوقع الكثير من الباحثين أن تؤدي تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى فقدان الكثيرين لوظائفهم في المستقبل، فيما يتوقع آخرون أن تحدث تلك التقنيات القليل من الآثار. الشيء الوحيد الذي يجمع عليه معظم الباحثين هو أن تأثيرات الذكاء الاصطناعي ستكون مختلطة.

يقول أحد أصحاب الشركات التقنية الكبرى حول العالم إن الذكاء الاصطناعي ثورة ستدمر الكثير من الوظائف، لكنها ستخلق فرص عمل جديدة.

اقرأ أيضًا: هل سيعبد البشر آلهة من منتجات الذكاء الاصطناعي؟

وأضاف: “لن تخرج هذه التقنيات الناس من أعمالهم، ولكنها ستضع مجموعة المهارات التي يمتلكها الموظف خارج العمل”.

وهكذا، كيف يمكن لنا أن نعرف ما هي الوظائف التي نحتاجها للمستقبل؟ وما هي المهارات الجديدة التي علينا أن نستثمر فيها؟

 

وظائف المستقبل

من أجل متابعة أي المجالات التي يمكن من خلالها العمل في المستقبل، قام مزود خدمات تكنولوجيا المعلومات كونغزانت بدراسة التغير في القوى العاملة، ووضع مؤشرًا يقيس التغيرات على الطلب في 50 وظيفة مختلفة، محددًا بذلك أي الوظائف التي ستشهد نموًا في الطلب في المستقبل.

وقد وجد كونغزانت أن 5 وظائف ستكون حيوية في المستقبل بشكل كبير جدًا، هي:

  • الحوسبة المتطورة: تقوم بتقييم المتطلبات التقنية، وتدرس جدوى إنشاء وحدات معالجة متطورة.
  • المتنبئ بالمصائب الإلكترونية: يقوم بدراسة ورصد وتحديد تأثيرات الهجمات الإلكترونية.
  • المختص بالواقع الافتراضي: يتعاون مع المهندسين من أجل إجراء تجارب واقعية قائمة على تقنيات الواقع الافتراضي.
  • هندسة المياه: يقوم بتخطيط وتنفيذ المشاريع المائية.
  • مستشار اللياقة الخاص: يقدم خدمات الاستشارة والجلسات التدريبية الخاصة باللياقة البدنية، خصوصًا لدى المرضى.

 

سجلت هذه الوظائف أعلى مستويات من الطلب؛ ففي الربع الثالث من عام 2018 لوحده، نمت الوظائف المتاحة في هذه المجالات بنسبة 37%.

 

فرص متنامية

رغم أن هذه الاختصاصات حققت أعلى مستويات نمو، إلا أن وظائف أخرى تزايد عليها الطلب بنسب عالية خلال الفترات الماضية.

تستثمر الشركات بشكل متزايد في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولكن هذا لم يمنع ازدياد الطلب على مقدمي الرعاية بنسبة 300% خلال الـ12 شهرًا الماضية، والمشرفين على وسائل النقل (222%)، ومصممي الأزياء (148%)، ومصممي ألعام الفيديو (102%)، كما شهدت عمليات الرعاية الطبية واللياقة البدنية نموًا آخر، إلى جانب المستشارين الوراثيين الذين يقدمون خدماتهم على أساس العوامل الوراثية للمرضى.

 

المصدر: فيردكت

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة