اسرائيلياتشؤون دولية

واشنطن تشتري “القبة الحديدية”: نظرة إلى أبرز المنظومات الاعتراضية لدى إسرائيل

تعرف على المنظومات المضادة للصواريخ في إسرائيل

كيو بوست –

أعلنت الولايات المتحدة رسميًا عن أنها ستشتري منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية، لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى. هذه المنظومة تفعلها تل أبيب في الغالب للتصدي للقذائف المحلية المطلقة من طرف المقاومة الفلسطينية في غزة، لكنها لم تخضع لاختبار حقيقي يشمل سيناريو سقوط مئات الصواريخ دفعة واحدة.

اقرأ أيضًا: 10 شركات عملاقة تقدم لإسرائيل ما تحتاجه من معدات عسكرية

وفي حين يترقب الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة احتمالات الحرب المؤجلة بين حزب الله وإسرائيل، فإن الأخيرة عملت خلال هذه السنوات على تطوير منظومات دفاع جوي للصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، فما هي هذه المنظومات؟ وما مدى قدراتها مقارنة بالتهديدات الصاروخية المتوقعة؟

 

القبة الحديدية

نظام “القبة الحديدية” هو وسيلة دفاعية طورها الاحتلال للتصدي للقذائف قصيرة المدى، وقد دخلت حيّز العمل عام 2011. وفي عام 2012، قال جيش الاحتلال إن المنظومة نجحت في التصدي لأعداد كبيرة من القذائف المطلقة من غزة.

وتقوم فكرة القبة الحديدية على أن النظام يرصد الصواريخ القادمة نحو منطقة تغطيته، فيحدد موقعها ثم يرسل معلومات تتعلق بمسارها إلى مركز التحكم، الذي يقوم بدوره بتحديد الموقع الذي يمكن أن تسقط فيه القذيفة، فإن كان الموقع المحدد يتيح مقدارًا من الضرر، يجري اعتراضه بصاروخ مضاد، وإلا فإنه يترك ليسقط.

وفي مايو/أيار 2010، وافق مجلس النواب الأمريكي على خطة لتحديد ميزانية قدرت بـ205 مليون دولار أمريكي لدعم القبة الحديدية الإسرائيلية.

اقرأ أيضًا: بالمال والسلاح والسياسة: حقائق عن الدعم الأمريكي لإسرائيل منذ عقود

وفي شهر يوليو/تموز من العام نفسه، حدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ميزانية قدرت بـ70 مليون دولار من خزينة الدولة لهذا البرنامج، الذي قال عنه إنه “لطالما كان أساسيًا في توفير الأمن والحماية لإسرائيل”.

 

العصا السحرية

يطلق عليها تسمية “مقلاع داوود” إلى جانب تسمية العصا السحرية، وهي منظومة لاعتراض صواريخ متوسطة حتى بعيدة المدى وطائرات مُسيّرة، كانت قد طورتها شركة “رافائيل” الإسرائيلية بالتعاون مع شركة “ريثيون” (Raytheon) الأمريكية.

وحسب مواقع إسرائيلية، فإن هدف المنظومة الأساسي هو اعتراض صواريخ حزب الله.

إلا أن المنظومة منيت بفشل ذريع في أول تجربة عملياتية حقيقية عام 2018، بعدما روج الاحتلال لنجاحها خلال تجارب في العام الذي سبقه.

وفشلت المنظومة في اعتراض صاروخين من طراز SS-21، أطلقتها وحدة تابعة لقوات الجيش السوري.

واتضح فيما بعد أن الصواريخ الإسرائيلية قد أخطأت الهدف، إذ إن الصاروخين السوريين سقطا في الجانب السوري من الحدود، وكان أحدهما على بعد كيلومتر من الحدود مع إسرائيل. ولذلك، اضطر مطلقو الصواريخ الإسرائيليون إلى تدمير صواريخ الاعتراض لأنها أخطأت الهدف.

اقرأ أيضًا: مجلة كندية: هكذا يختار قناصة الجيش الإسرائيلي أهدافهم

 

حيتس 3

منظومة “حيتس 3” هي المنظومة الأكثر أهمية من وجهة النظر الإسرائيلية، فهي مصممة لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى.

وهي عبارة عن صاروخ تحت التطوير ويشكل امتدادًا لمنظومة تسلح «حيتس» الاعتراضية. ويستهدف «حيتس 3» ارتفاعًا أعلى بكثير من منظومة «حيتس 2» الموجودة لدى جيش الاحتلال.

وقد مرت تجربة المنظومة بتجارب عدة فاشلة، قبل أن يعلن عن نجاحها في عام 2019.

وتهدف منظومة “حيتس 3” -التي ساهمت الولايات المتحدة بتطويرها وتمويلها- إلى مواجهة الصورايخ بعيدة المدى، خصوصًا تلك التي تهدد بها إيران تل أبيب بين فترة وأخرى.

وتعتمد إسرائيل بشكل كبير على هذه المنظومات، وتصب جهودها العسكرية في هذا الجانب، كون سيناريو الحرب المتوقعة مع حزب الله أو إيران، أو المقاومة في غزة، يتضمن بشكل أساسي إطلاق آلاف الصواريخ على دولة الاحتلال.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة