الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

“هيومن رايتس ووتش” تتهم قطر بانتهاك الحقوق والحريات

كيوبوست

قالت “هيومن رايتس ووتش” في التقرير العالمي 2020 إن العمال الوافدين وطالبي اللجوء وعديمي الجنسية والنساء في قطر ظلوا عرضة للإساءة في 2019 رغم القوانين واللوائح الجديدة التي تهدف إلى حماية الحقوق بشكل أفضل.

وذكر التقرير الصادر في 652 صفحة أن النظام القطري استمر في تسهيل إساءة معاملة واستغلال القوى العاملة الوافدة في البلاد خلال العام 2019، كما طردت قطر أيضًا طالبي لجوء رغم وضعها قانون للجوء في 2018، وظلت عائلات بأكملها سُحِبت منها الجنسية بشكل تعسفي منذ 1996، محرومة من حقوق الإنسان الرئيسية دون وجود سبل واضحة لاستعادة جنسيتها الملغاة.

اقرأ أيضًا: أصابع قطر والإخوان المسلمين تطبع الانتخابات البلدية في فرنسا

تقرير مؤثر

كامل الخطي

كامل الخطي، المستشار في مركز الملك فيصل للبحوث و”عين أوروبية على التطرف”، قال خلال تعليقه لـ”كيوبوست” إن تقرير هيومن رايتس ووتش الأحدث قد سقى قطر من نفس الكأس الذي حاولت مرارًا أن تسقيه لدول الخليج العربي، وهو ما يعني أن ثمة تأثير يمكن أن يقع على السياسة القطرية بسبب هذا التقرير.

وأضاف المستشار في مركز الملك فيصل للبحوث و”عين أوروبية على التطرف” لـ”كيوبوست”: “دأبت دولة قطر على إصدار قوانين وتشريعات تخفف عنها الضغط بين الحين والآخر، لكنها لا تضع تلك القوانين والتشريعات موضع التنفيذ، لأن الغرض منها ليس تحسين سجل قطر المتعلق بحقوق الإنسان، بقدر ما هو يعبر عن محاولات لشراء الوقت من قبل النظام هناك”.

اقرأ أيضًا: بحث لمنظمة العفو الدولية ينتقد بشدة أوضاع العمال الأجانب في قطر

وأوضح الخطي: “المنظمات الحقوقية ومنها هيومن رايتس ووتش قد عملت عامدة على خلط الملفات الحقوقية بالسياسية في دول بعينها وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وقد لاحظ المهتمون والمتابعون أن “هيومن رايتس ووتش” كانت ترفع عقيرتها بشأن عدد من الموقوفين الذين عند متابعتهم بدا أن توقيفهم كان لأسباب تخص تورطهم في قضايا العنف والتطرف والإرهاب، وقد بذلت الدوحة جهودًا واسعة وأنفقت الكثير لتسيء إلى دول الجوار فيما يخص الملف الحقوقي، لذلك من المتوقع أن يلعب تقرير هيومن رايتس ووتش دورًا كبيرًا في التأثير على محددات السياسة القطرية وطبيعتها في الفترة المقبلة”.

اقرأ أيضًا: HRW تطالب بالتحقيق في وفاة آلاف العمال بقطر

تقرير رمزي

الدكتور طارق فهمي

الدكتور طارق فهمي، الأستاذ في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، ومركز دراسات الشرق الأوسط، قال خلال حديثه لـ”كيوبوست” إن تقارير المنظمات الحقوقية بشأن الحقوق والحريات العامة في البلدان المختلفة عادة ما تحمل معنى رمزيًا أكثر من تحميلها بتوجيهات سياسية ذات فعالية وتأثيرًا، موضحًا أن تقرير هيومن رايتس ووتش يسلط الضوء على الانتهاكات القطرية لحقوق الإنسان.

وأكد الأستاذ بمركز دراسات الشرق الأوسط لـ”كيوبوست”: “لا يجب أنت نتوقع أن يحدث مثلا تغيير جذري في السياسة القطرية نتيجة هذا التقرير، لا لشيء يخص هيومن رايتس ووتش بقدر ما لا يمكن للتأثير أن يخرج عن حدوده الرمزية التي ربما تعطي مكسبًا دبلوماسيًا عابرًا وليس مكسبًا سياسيًا يمكنه أن يصبح رقمًا في المعادلة السياسية”.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

كيو بوست

صحفي، عضو نقابة الصحفيين المصريين، ومعد تليفزيوني. خريج كلية الإعلام جامعة القاهرة، حاصل على دبلوم في الدراسات الإسرائيلية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ودبلوم في الدراسات الإفريقية من كلية الدراسات الإفريقية العليا. وباحث ماجستير في العلاقات الدولية. عمل في العديد من المواقع والصحف العربية؛ منها: (المصري اليوم)، (الشروق)، (إيلاف)، بالإضافة إلى قنوات تليفزيونية منها mbc، وcbc.

مقالات ذات صلة