الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفة

هند صبري: “هجمة مرتدة” يستند إلى أحداث واقعية من ملفات المخابرات المصرية

تحدثت الفنانة هند صبري في مقابلة مع "كيوبوست" عن مسلسلها الجديد "هجمة مرتدة" بجانب مشروعها الجديد مع "نتفلكس" "البحث عن عُلا"

كيوبوست

بقصةٍ من ملفات المخابرات المصرية، عادت الفنانة هند صبري إلى الدراما الرمضانية، من خلال تجربة مسلسل “هجمة مرتدة” الذي تجسد فيه شخصية دينا أبو زيد، التي نشاهد تفاصيل كثيرة بحياتها بجانب المهمة التي تقوم بها.

في حوارٍ مع “كيوبوست” تحدثت هند عن المسلسل وتفاصيله، بالإضافة إلى مشروعها الدرامي الجديد مع “نتفلكس” “البحث عن عُلا”، وتجربتها الأخيرة مع الإصابة بفيروس كورونا.. وغيرها من التفاصيل.

* ألم تشعري بالقلق من طبيعة مسلسل “هجمة مرتدة” باعتباره يتناول أحداثاً لا تزال معاصرة؟

– لم يَنتبْني هذا الإحساس؛ لأننا لا نقدم قصةً من الخيال، ولكنها قصص واقعية من ملف المخابرات المصرية؛ فالعمل مأخوذ من ملفات حقيقية، ولا توجد به أشياء من الخيال، ومن ثم فنحن أمام تجربة تقدم وقائع، ولا تقوم بترجمة التاريخ بناءً على الأهواء الشخصية، وهذه نقطة مهمة للغاية بالعمل.

في مشهد من المسلسل

* هل جلستِ مع الشخصيات الحقيقية التي يقدمها العمل؟

– لم تكن هناك لقاءات مع الشخصيات الحقيقية؛ لأنها شخصيات غير معروفة، ويجب الحفاظ على هويتها، وليست معروفة لأي شخص، ولم تكن معروفة بالنسبة إلينا أيضاً؛ لكن ثمة جلسات عمل عُقدت مع المؤلف باهر دويدار، والمخرج أحمد علاء الديب، ارتبطت بالاستعداد لشخصية دينا أبو زيد، وتفاصيلها.

* كيف حدَّدتِ ملامح الشخصية؟

– تفاصيل شخصية العميل السري تعتبر ثابتة لدرجة كبيرة؛ فالعميل لا بد أن يظهر وكأنه شخصية تشعر بالملل عندما تتعامل معها، فهو شخص لا يفترض أن يكون ظاهراً بشكلٍ لافت أمام الناس حتى لا يجذب الانتباه، بالإضافة إلى قدرته على التحكم في انفعالاته وضبط تصرفاته؛ بما فيها التصرفات البسيطة، وتعبيرات وجهه التي يجب أن تكون بحساب ودقيقة، حتى يبعث الطمأنينة ولا يعطي أية مساحة للريبة أو الشك، وهذه الأمور حددتها للشخصية من البداية مع المخرج أحمد علاء الديب، الذي تحدث معي عن التعامل مع الدور باعتباره السهل الممتنع الذي لا يُسمح فيه بردود الفعل المبالغ فيها.

خلال أحد المشاهد

* وبالنسبة إلى علاقة دينا مع جدها الذي يقوم بدوره الفنان عبدالرحمن أبو زهرة؟

– العلاقة بين دينا وجدها من الخطوط الدرامية المهمة في العمل؛ لكونها ترمز إلى طبيعة العلاقة بين جيلَين، جيل لم يحضر الحرب، وجيل آخر حضر الهزيمة والنصر؛ فهو مصدر الفخر والهوية الوطنية لحفيدته دينا، وهو مَن منحها الإحساس بالوطنية. ومن أصعب المشاهد في العمل عندما شك في تصرفاتها وآرائها؛ فهذا المشهد لم يكن سهلاً على الإطلاق.

* وبالنسبة إلى مشاهد الأكشن؟

– مشاهد الأكشن بالنسبة إليَّ لم تكن كثيرة مثل أحمد عز، على سبيل المثال؛ لكن تدربت بشكلٍ جيد على القتال باليد، وليس بالأسلحة خلال البروفات، وهذه ليست المرة الأولى التي أقدم فيها مشاهد أكشن؛ فمشاهدي في فيلم “الفيل الأزرق 2” كانت أكثر بكثير من المسلسل.

مع أحمد عز في المسلسل

* قصة الحب بين دينا وسيف العربي من الخطوط الدرامية المختلفة بالأحداث، حدثينا عنها؟

– أعتقد أن الخط الرومانسي في المسلسل هو خط مهم في العمل؛ كي لا يكون عملاً وثائقياً بلا مشاعر، والحمد لله الدويتو بيني وبين عز يلقى قبولاً لدى الجمهور منذ فيلم “مذكرات مراهقة”، ثم ظهورنا معاً في فيلم “الممر”؛ لذا تناقشنا مع المخرج والمؤلف في تفاصيل قصة الحب، خصوصاً أن طبيعتها من الحكايات المفضلة لدى الجمهور بين حبه للشخصيات، وقصة الحب التي تعيشها، وفي نفس الوقت حبه للمهام التي تقوم بتنفيذها ويتمنى نجاحها، وهذه المشاهد كُتبت بطريقة ذكية في الأحداث.

* لديكِ تجربة جديدة مع “نتفلكس” في “البحث عن عُلا”، تباشرين تصويرها خلال الفترة الحالية، وفي نفس الوقت تقومين بالعمل كمنتج فني بالمسلسل للمرة الأولى، حدثينا عن تفاصيلها؟

– لديَّ حماس كبير لهذه التجربة؛ خصوصاً أنني مسؤولة عن العمل منذ أن كان فكرة حتى تسليم الحلقات، وهي مسؤولية كبيرة باعتباري منتجة منفذة للمسلسل، بجانب كوني ممثلة فيه، وهذا الأمر يحقق لي حلماً باكتساب مزيدٍ من الخبرة بمجال الإنتاج الفني، ورغم صعوبة الأمر بسبب انشغالي بالتفكير في كثيرٍ من التفاصيل بخلاف التمثيل، وشعوري بأنني ما زلتُ قيد التدريب في هذه التجربة؛ فإن ذلك يجعلني أفكر كثيراً في الأمر، وسعيدة بأن هذه التجربة جاءت مع منصة عابرة للحدود؛ مثل “نتفلكس”، وهي شراكة مهمة، وشرف بالنسبة لي أنهم اختاروني للعمل معهم، ووافقوا على أن أكون منتجة منفذة للعمل.

* ثمة جدل حول اسم المسلسل وتفاصيله؛ خصوصاً بعد ما تردد عن تغيير اسمه..

–  لم يحدث جدل؛ ولكن ما حدث كان بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي انتشرت عليها أخبار غير صحيحة، والحقيقة أن الأخبار الخاطئة التي يتم تداولها على السوشيال ميديا أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً لصناعة الفن، وكفنانين إما أن نتجاهلها، وإما نضطر إلى تصحيحها؛ لكن في النهاية يظل الجدل مرتبطاً بأخبار غير صحيحة تكررت عدة مرات، حتى يكاد البعض يصدق تفاصيلها، والمسلسل اسمه “البحث عن علا” ولم يكن “عايزة أطَّلق”، وعلاقته بمسلسل “عايزة أتجوز” الذي قدمته قبل سنوات تقتصر على وجود شخصية “علا عبدالصبور” مع عالم جديد يناسب عام 2021.

الملصق الدعائي للمسلسل

* ماذا عن السينما؟

– لديَّ فيلم «كيرة والجن»، سنقوم باستئناف تصويره بعد إجازة عيد الفطر المبارك، وسيستغرق تصوير المتبقي من المشاهد نحو 6 أسابيع؛ وهو من الأعمال المهمة بالنسبة إليَّ، وهناك أعمال أخرى؛ لكن لا يزال الوقت مبكراً للحديث عنها راهناً.

اقرأ أيضًا: لعبة نيوتن.. نص جريء يجمع عناصر النجاح في مكان واحد

* تعرضت إلى الإصابة بفيروس كورونا، كيف تعاملت مع هذه الفترة؟

– كانت فترة صعبة للغاية؛ لأنني كنت بالعزل، وكذلك بناتي، والأصعب كان إصابة والدتي بالفيروس، وشعوري بالقلق الشديد عليها. فرغم أنني كنت من أكثر الناس التزاماً بالإجراءات الاحترازية؛ فإنني تعرضت إلى الإصابة، واستطعت تجاوز هذه الفترة العصيبة بالإيمان والثقة في الله.

* هل تراجع التزامك بالإجراءات الاحترازية بعد التعافي؟

– بعد التعافي ينتابك شعور بأنك أصبحت في مأمن نسبياً من تكرار الإصابة؛ لكن في الوقت الحالي أعمل على استعادة التزامي بجميع الإجراءات الاحترازية، وأنصح الناس دائماً بأن يبتعدوا عن الأماكن المزدحمة، وارتداء القناع الطبي؛ للحماية من خطر “كورونا”.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة