الواجهة الرئيسيةترجماتتكنولوجيا

هل ينهار “تويتر” تدريجياً بسبب سياسات إيلون ماسك وتراكم المشكلات التقنية؟

كيوبوست – ترجمات

قال موقع “إنسايدر” إن القوة التقنية لموقع “تويتر” أصبحت على المحك تحت قيادة إيلون ماسك؛ مما جعل المطلعين والخبراء يتفقون على أن انهيار الموقع أمر ممكن، بل وربما مرجح، في المستقبل القريب.

وقد أُوقفت فرق كاملة داخل “تويتر” فعلياً من خلال تسريح ماسك نحو 3500 شخص في وقت سابق من هذا الشهر، وما يقدر بنحو 2000 شخص استقالوا يوم الخميس الماضي؛ رداً على إنذار الملياردير الذي يطالب بالعمل على نحو “شاق للغاية”.

اقرأ أيضاً: كيف ننقذ الديمقراطية من التكنولوجيا؟

ومع ذلك، فإن الفشل المفاجئ والكارثي لـ”تويتر” هو أمر “غير مرجح”، على حد قول مسؤول تنفيذي سابق في الشركة على دراية بأنظمتها التقنية. وحتى إذا خسر “تويتر” كل الموظفين، فإن الموقع سوف يظل موجوداً على الإنترنت، على الأقل لبعض الوقت؛ لأنه يعمل إلى حد كبير من خلال أوامر عن بُعد تم إعدادها للاستمرار بشكل مستقل.

ماسك في لقاء مع الموظفين بمقهى الشركة.. ومن بينهم محامية “تويتر” فيجايا جادي التي أقالها في اليوم التالي

وقال المدير التنفيذي السابق لـ”تويتر” إن السيناريو المحتمل الآخر هو أن “تويتر” لن يشهد فشلاً كبيراً واحداً؛ ولكن المشكلات الصغيرة أو مواطن الخلل سوف تتراكم. وربما تتوقف الإشعارات عن العمل أو تظهر التغريدات في وقت متأخر؛ لكنه أضاف: “حتى المشكلات الصغيرة سوف تستغرق وقتاً طويلاً جداً لإصلاحها؛ نظراً لقلة عدد العاملين الذين يمتلكهم (تويتر) الآن”.

اقرأ أيضاً: كيف يمكن أن تتغير منصة “تويتر” تحت قيادة ماسك؟

وقد نشر خبراء التكنولوجيا والهندسة على “تويتر” أموراً تتعلق بأشياء تبدو بسيطة من المرجح أن تسوء في الأسابيع المقبلة؛ فمجرد موظف واحد يطبق “رمزاً خاطئاً” على الشبكة يمكن أن يكون ضاراً إذا لم يكن هناك أحد متاح لإصلاحه بسرعة. 

كما أشار التقرير إلى أنه يمكن ظهور تهديد في سياسة الأمان للمنصة دون أن يكتشفه أحد في الوقت المناسب أو يعرف كيفية إصلاحه. وقال أحد مهندسي “تويتر” الحاليين إنه وزملاءه الآخرين المتبقين أدركوا الآن “أنهم يتعين عليهم صيانة (تويتر) وتعلم كل شيء”.

المديرون التنفيذيون السابقون في “تويتر” الذين تمت إقالتهم: فيجايا جادي وباراغ أغراوال ونيد سيغال وشون إدجيت

بينما قال أحد العاملين بالشركة: “لا يمكنك أن تطردنا جميعاً وتتوقع من الناس أن يذهبوا في بداية الأسبوع التالي ويصلحوا كل شيء بطريقة سحرية”.

وذكر موقع “إنسايدر” أن إيلون ماسك أمضى جزءاً من يوم الخميس في الاتصال بالمهندسين الذين رفضوا الاشتراك في خدمة “تويتر” 2.0؛ لمحاولة إقناعهم بالبقاء. وإلى جانب خسارة المهندسين، تم تفريغ أقسام التمويل والمحاسبة، إلى جانب منظومة أمن المعلومات في “تويتر”، التي تتعامل مع بيانات الشركة والمستخدمين، حسبما قال شخصان مطلعان داخل الشركة.

اقرأ أيضاً: ترويض شركات التكنولوجيا الكبرى!

وفي محاولة مفاجئة “لفهم أفضل” لتكنولوجيا “تويتر”، أرسل ماسك يوم الجمعة في الصباح الباكر رسائل بريد إلكتروني يطلب فيها من “أي شخص” غادر “تويتر” ولديه خبرة في ترميز البرمجيات، مقابلته شخصياً. وعلق موظف سابق في “تويتر” على ذلك، قائلاً: “إنه يعتقد أنه يستطيع فهم حزمة (تويتر) بأكملها بمفرده في يوم واحد. أتمنى أن يخبره أحد كم أن هذا مثير للسخرية!”.

المصدر: “إنسايدر”

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة