الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

هل يمكن أن تصبح “مدن الإسفنج” وسيلة لمواجهة الأحداث المناخية القاسية؟

تستخدم هذه التقنية مواد رملية مسامية يمكن استخدامها لبناء ودعم الأرصفة والطرق والملاعب ومواقف السيارات

كيوبوست- ترجمات

قال تقرير نشره موقع “المونيتور” إن العديد من المدن في العالم تواجه تهديدات متزايدة بسبب تغير المناخ، بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة، والحرارة الشديدة. وفي يوليو من هذا العام، تعرضت العديد من دول الخليج مثل قطر، والإمارات العربية المتحدة، واليمن، وكذلك إيران، لهطول أمطار غزيرة أدت إلى فيضانات.

اقرأ أيضاً: إصلاح النظم الإيكولوجية حل لأخطر التغيرات البيئية

وقال سمير حداد، وهو مهندس مدني مقيم في دبي، لموقع “المونيتور” إنه لم يخطر ببال أيّ شركة هندسية تعمل على تشييد المباني أن الفيضانات يمكن أن تضرب منطقة الخليج العربي يوماً ما.

وأضاف: “هذا هو السبب في أن الإمارات معرضة لخطر موجةٍ أخرى من الفيضانات، ويجب على شركات البناء أن تولي اهتماماً وثيقاً لذلك”.

يعد البروفيسور “يو كونغجيان”، عميد كلية الهندسة المعمارية في جامعة بكين، الأب الروحي لفكرة المدن الإسفنجية

وقال بول دن، مدير مكتب “أروب” في الإمارات العربية المتحدة، وهي إحدى الشركات الهندسية التي ساعدت في بناء مدن الإسفنج حول العالم: “في هذه المرحلة، نحن ملزمون بالتعامل بشكلٍ مسؤول مع تغير المناخ. وكلما كان الغلاف الجوي أكثر دفئاً، زادت الرطوبة التي يمكن أن يحتفظ بها، مما يعني المزيد من هطول الأمطار. وتتميز منطقة الخليج بارتفاع نسبة الرطوبة ودرجات الحرارة، ما قد يؤدي إلى عواصف شديدة”.

شاهد: فيديوغراف: الإمارات تقدم نموذجاً فريداً للعمل المناخي عالمياً

ورداً على سؤال حول مدن الإسفنج وكيفية عملها، أوضح دن: “تستخدم هذه التقنية مواد رملية مسامية، مثل الطوب والكربستونز، والتي يمكن استخدامها لبناء ودعم الأرصفة، والطرق، والملاعب، ومواقف السيارات. وبما أن هذه المرافق الحضرية غالباً ما تكون معرضة للأمطار، فإن المواد المسامية فعالة للغاية عندما يتعلق الأمر بتصريف الأمطار أو الثلوج الذائبة أو المياه المتجمدة”.

ووفقاً للتقارير المتخصصة في مجال البناء، كانت الصين واحدة من أوائل الدول التي لجأت إلى هذه التكنولوجيا، وتلتها سنغافورة وهونغ كونغ. وتخطط هذه البلدان لتحويل ما يقرب من 80% من مناطقها الحضرية إلى مناطق إسفنجية بحلول عام 2030 بهدف توفير مياه جوفية أنظف، والحد من مخاطر الفيضانات، وتقليل العبء على شبكات الصرف الصحي.

المصدر: “المونيتور”

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة