الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

هل يكون ظهور بولتون سببًا في تنامي تأثير “مجاهدي خلق” الإيرانية؟

ترجيحات بتصاعد قوة المنظمة في ظل المعطيات الجديدة

ترجمة كيو بوست –

تتسارع التقارير والتحليلات المتعلقة باحتمالية توجيه ضربة عسكرية أمريكية/إسرائيلية على إيران، بالتزامن مع  انسحاب أمريكي محتمل من الاتفاق النووي، الأمر الذي سيقرره الرئيس ترامب في الثاني عشر من أيار الجاري.

وبالتزامن، فإن صعود تيار الصقور داخل البيت الأبيض يفتح الطريق مجددًا للتعامل الأمريكي مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي ربما يكون لها دور في أي حراك أمريكي قادم تجاه إيران.

اقرأ أيضًا: محللون: ظهور بولتون من جديد يعني تغيير النظام الإيراني قريبًا

يقول موقع “فورين بولسي الأمريكي” إنه ومع تنصيب بولتون كمستشار للأمن القومي الأمريكي، ستحظى مجموعة مجاهدي خلق –الساعية لتغيير النظام الإيراني– بتعاطف كبير مع مساعيها في البيت الأبيض، بعد أن اعتاد مسؤولو الخارجية الأمريكية على تجنب التعاطي معها في الأوقات السابقة.

لطالما كان بولتون مناصرًا لمنظمة مجاهدي خلق، وقد سبق وأن تحدث في العديد من النشاطات التي عقدتها المنظمة في الماضي. لدى هذه المنظمة، التي تتميز بهيكلها القيادي السري، سجل طويل من العلاقات مع المشرعين الغربيين، والأمريكيين على وجه الخصوص.

كانت المنظمة مهمشة كثيرًا من قبل مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية في السابق، إلا أن رجالات البيت الأبيض مثل بولتون، يمنحون الآن المنظمة فرصة نادرة لتأكيد نفسها كلاعب جاد في صناعة السياسة الأمريكية.

يقول أحد مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية إن المنظمة تحظى الآن ببعض نقاط الوصول إلى البيت الأبيض على الأقل.

اقرأ أيضًا: معسكر الصقور يكتمل في بيت ترامب: ما احتماليات الانجرار للحرب؟

وبالنظر إلى تبعثر مجموعات المعارضة الإيرانية في الخارج، يمكن القول إن لهذه المنظمة تاريخ طويل من ممارسة الضغوطات السياسية، خصوصًا في واشنطن، وهكذا، يمكن لها أن تحظى بمزيد من القوة، في ظل المعطيات الجديدة، والتمويل الكبير الذي تحصل عليه، والتنظيم الهيكلي الذي تتمتع به.

يقول أحد المحللين الأمريكيين –طلب عدم ذكر اسمه- إن ملعب العاصمة واشنطن مفتوح لخلق، بسبب عدم وجود مجموعات مؤيدة لنظام خامنئي، أو لوبيات مؤثره له.

يقول مسؤول الخارجية الأمريكية إن عمليات التواصل مع المنظمة من الكونغرس لوحظت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وتجلت في زيادة الدعم المادي لها، واستضافة مجلس الشيوخ لقاءات مع منظمة خلق، تضمن أحدها كلمة مسجلة لزعيمة المنظمة مريم رجوي من منزلها في فرنسا.

ويضيف المسؤول عن قيادات المنظمة: “أنا أحترم صراحتهم”.

وفي الأيام الأولى لانتخاب دونالد ترامب، وجه مسؤولون أمريكيون رسالة إلى الرئيس الجديد يدعونه فيها إلى فتح قنوات اتصال مع المنظمة، بعد أن ظلت لعقود خارج الحسابات الأمريكية. وقال محللون حينها إن الحوار مع المنظمة سيكون رسالة قوية لنظام خامنئي بأن الأمريكيين يدعمون هدف الجماعة بتغيير نظام ولي الفقيه.

 

المصدر: فورن بوليسي

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة