ترجماتثقافة ومعرفةصحة

هل يصيبك مضغ الطعام والعلكة بصوت عالٍ بالجنون؟ إذًا قد يكون لديك الميزوفونيا!

اضطراب عصبي قد يصاب به أي شخص!

ترجمة كيو بوست –

هل تأتيك رغبة بالصراخ كلما سمعت شخصًا يتناول الحساء أو الشوربة بصوت صاخب؟ إن كان جوابك “نعم”، فأنت تعاني من حالة عصبية حقيقية، ولكن لا تخف، فأنت ليس وحدك في ذلك.

المصطلح العلمي لهذه الحالة يسمى الميزوفونيا، ويتم تعريفه على أنه حساسية مفرطة للأصوات مثل المضغ والسعال والتثاؤب، وغيرها. ويجد المصابون بالميزوفونيا أنفسهم مشتتين تمامًا بسبب الصوت، لدرجة أنهم بحاجة إلى علاج سلوكي إدراكي.

اقرأ أيضًا: ماذا تعرف عن أكثر الاضطرابات العقلية شيوعًا في العالم؟

وفي حين أنه تم تسميتها رسميًا “بالميزوفونيا”، عام 2001، إلا أن الكثير من المشككين لا يزالون يتساءلون ما إذا كانت الميزوفونيا حقًا حالة مرضية أم لا، ولكن في العام الماضي، أظهرت دراسة نشرت في دورية علم الأحياء، أن المصابين بهذا الاضطراب لديهم اختلاف في الفص الأمامي للدماغ، الذي يسبب بدوره رد فعل شديدًا للضوضاء، وبإمكانه أن يؤدي إلى سرعة أكبر في معدل ضربات القلب والتعرق.

يقول أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في جامعتي نيوكاسل ولندن: “آمل أن يطمئن من يعانون من ذلك، فلقد كنت جزءًا من هذا الأمر، وشككت في نفسي، حتى رأيت المرضى في العيادة، وأدركت مدى تشابه الأعراض بشكل لافت”.

وفي فبراير/شباط الماضي، وجدت دراسة أخرى أن الميزوفونيا من الممكن أن تؤثر على قدرة الأشخاص على التعلم. ووفقًا للدراسة التي نشرت في دورية علم النفس المعرفي التطبيقي، فإن الضجيج الدقيق كمضغ العلكة، يكفي للتأثير على الأداء الأكاديمي، كما أكد المؤلف المشارك في الدراسة لوغان فيوريلا.

وفي تجربة قامت بها الدراسة، وضع الباحثون 72 طالبًا جامعيًا لدراسة ورقة حول الصداع النصفي، جلس نصفهم في غرفة مع شخص يمضغ العلكة، فيما وضع الآخرون في غرفة بدون شخص كذلك، ثم أخذوا جميعًا اختبارًا في المادة، فكان لدى أولئك الذين وضعوا في الغرفة ذاتها مع ماضغ العلكة، درجات أقل.

وبحسب فيوريلا، فإن لا أحد من الطلبة كان لديه اضطراب الميزوفونيا، مع ذلك تأثروا بالصوت. وأضاف: “قد يكون من المهم بشكل خاص للطلاب الذين لديهم مستويات عالية من حساسية الصوت، تجنب الدراسة في الأماكن التي يوجد فيها الكثير من الضوضاء”. وعندما لا يكون هناك مفر من ذلك، يقترح الباحثون إستراتيجيات كاستخدام سدادات الأذن، والتركيز على أصوات أخرى، أو استخدام الحوار الداخلي الإيجابي.

 

المصدر: Health

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة