الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

هل هنالك انقلاب وشيك في قطر؟

هل سيتسلم شقيق تميم بن حمد السلطة؟

ترجمة كيو بوست –

نشرت منظمة “كلاريون بروجيكت” الأمريكية لمكافحة التطرّف تقريرًا تتحدث فيه عن “مؤشرات” حقيقية داخل قطر تشير إلى أن “انقلابًا وشيكًا” سيحصل ضد نظام أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، على يد مجموعة من الأمراء القطريين. وقد جاء التقرير في إطار حوارٍ إذاعي شارك فيه خبراء أمريكيون في الشؤون العربية.

ووفقًا لما جاء في التقرير، فإن عشرين أميرًا قطريًا عقدوا اجتماعًا هو الأول من نوعه منذ أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية بالدوحة، يعبّرون فيه عن “استيائهم الشديد” إزاء سلوك قطر تجاه جيرانها من الدول الخليجية، و “عدم رضاهم” عن سياسة الدّوحة الخارجية المرتكزة على دعم الجماعات المتطرفة.

ومن بين الأسباب الكثيرة التي أثارت حفيظة الأمراء القطريين، وفقًا للتقرير، سياسة قطر الحالية الداعمة للجماعات الإسلامية المتطرفة، والإخوان المسلمين، والتنظيمات الإرهابية، برعاية تميم بن حمد آل ثاني، الذي أصبح زعيم البلاد الأول بعد أن تنازل والده عن الحُكم عام 2013. لقد تبنى أمير قطر سياسة غير متوازنة تجاه الدول الغربية والعربية من ناحية، والمنظمات المتطرفة من ناحية أخرى، بل وقرر تقديم كامل الدعم لمختلف أنواع المنظمات الإرهابية على حساب مصالح الدول العربية والخليجية المجاورة.

وردًا على سؤالٍ حول دوافع هذا الاجتماع؛ فيما إذا كان الهدف هو حثّ قطر على تغيير نهجها فحسب، أم الرغبة في الاستيلاء على الحكم، قال الخبير الأمريكي ديفيد هاريس إن الأمراء القطريين يشعرون بأنهم جزء من الخليج، إلا أن الكثير من الدول لم تعد تحبّ القطريين بسبب سياسات الدوحة المتطرفة. ووفقًا له، فإن الأمراء سيتحدثون إلى قبائل قطرية داخل الدولة، وسيتوجهون إلى الشارع القطري لإيصال رسالة مفادها “أننا نرغب باستعادة صداقتنا مع جيراننا من جديد، ولا نريد أن نكون خنجرًا مسمومًا في ظهر الدول الخليجية، بل نريد أن نكون أصدقاء للسعودية ولعُمان والكويت ولكافة الدول”.

يضيف التقرير أن هذا الاجتماع بمثابة إشارات أولية حول انقلابٍ قطري في الأفق، ولكن ليس من السهل تحقيق ذلك على المدى القريب؛ ذلك أن تميم لا يزال يتمتّع بالقوة نسبيًا، فقد شغل منصبًا هامًا حتى قبل أن يتسلّم السلطة من والده، وله نفوذ في منابر الدولة. ولكن، ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، “من المفترض أن يحصل اجتماع آخر حول الموضوع ذاته برئاسة عبد الله (شقيق تميم، ونائبه) الذي قد يحلّ محل تميم يومًا ما”.

تحدث المشاركون كذلك عن “تدهور العلاقة” ما بين تميم، ووالده حمد؛ فقد أفادت تقارير عديدة في  شهر نيسان المنصرم أن “حمد” يشعر باستياء إزاء سلوك نجله تميم الداعم للتطرف، والطريقة التي يدير بها البلاد. وعندما قرر “حمد” زيارة قطر، قادمًا من لندن آنذاك، قال له تميم “أتعرف يا والدي، من الأفضل أن تبقى مكانك”. ولذلك، تحدّث “حمد” لمصادر غربية حول “استعدادات جارية” لتولي نجله عبد الله الحكم في قطر، بدلًا من تميم الداعم للمجموعات الإرهابية.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة