ترجماتثقافة ومعرفةمجتمعملفات مميزة

هل كانت مقابلة العمل سيئة؟ ماذا تفعل في المرة القادمة لتضمن حصولك على الوظيفة؟

ما الذي عليك فعله؟ وما الذي عليك عدم فعله في مقابلة العمل؟

ترجمة كيو بوست – 

بقلم: جورج نيكسون لموقع ذس إز ماني / مجلة ديلي ميل البريطانية.

معظم الناس مروا بهذا الموقف، حين تمضي الساعات باحثًا عن وظيفة، تحضّر سيرة ذاتية مذهلة، وتكتب وتعيد كتابة مئات رسائل التوظيف، وتمر على مئات نماذج طلبات التوظيف حتى تحصل لنفسك أخيرًا على مقابلة، وقد تكون حينها من أحب الوظائف إلى قلبك أو العكس، لكن بجميع الأحوال، لقد حصلت على مقابلة!

اقرأ أيضًا: 12 خطأً دارجًا في كتابة السيرة الذاتية قد تفقدك الوظيفة القادمة!

وعندما تخرج من وعاء الضغط، أي غرفة المقابلة، ماذا لو شعرت أنها كانت فظيعة؟ ماذا لو شعرت بأنك دمرت فرصتك في الحصول على وظيفة أحلامك؟

لا تيأس، ففي سلسلتنا الأخيرة من خدمات مقابلات العمل، يسلط موقع “ذس إز ماني” النظر على صعوبة الأمر حين يأتي موعد المقابلة الوظيفية، وماذا عليك أن تفعل حين تشعر أنها لم تمضِ كما أردت.

لذلك ندرج لك في هذا المقال نصائح من جيمس إينز، مؤسس مجموعة جيمس إينز لخدمات مقابلات العمل والسير الذاتية، مؤلف العديد من الكتب في هذا المجال. من شأن هذه النصائح أن تساعدك حين تشعر أن مقابلتك مرت بشكل سيء وبغير ما خططت له، بمَ تفكر؟ ولمن تتوجه بالسؤال والاستفسار؟ وكيف تضع طريقك إلى وظيفة أحلامك القادمة؟

 

أهم ما في الأمر، لا تيأس!

يقول جيمس إن أهم أمر حين تشعر أن مقابلتك مرت بشكل سيء هو أن لا تيأس، ويضيف: “إن أفضل تصرف منك هو أن لا تستسلم أبدًا، وأن تتجاوز هذه الفرصة فقط”.

“إن وصلت لهذه المرحلة وحصلت على مقابلة، فاعلم أنك بذلت جهدًا عظيمًا، وحتى إن لم تمر كما خططت لها، ما زلت تملك فرصة جيدة”.

اقرأ أيضًا: وداعًا للعمل الثابت: العالم يتجه إلى الأعمال الحرة فهل أنت مستعد لذلك؟

ويضيف: “في جميع الأحوال، أنت لا تعلم كيف أبلى بقية المتقدمين للوظيفة والمقابلة، وهناك احتمال أنك لم تؤدِّ بالسوء الذي تعتقده بالمقارنة مع الآخرين، كن إيجابيًا وأرسل رسالة شكر للمؤسسة التي تقدمت لها أو رب العمل على منحك هذه الفرصة، لما لهذه الوسيلة من ترك انطباع جيد حولك، وكرر لهم كيف أن متطلباتهم توافقت مع قدراتك ومؤهلاتك، وهو أمل أخير يمكن أن يحول الأمور لصالحك”.

 

كيف تحصل على تغذية راجعة؟ وماذا عليك أن تطلب؟

إن لم يحالفك الحظ في الحصول على أية وظيفة، وكانت الردود التي استقبلتها عبارة عن ” شكرًا لك”، أو “نشكرك على تقدمك للوظيفة “، أو حتى عدم استلام أي رد، عليك في هذه الحالات أن تطلب ملاحظات حول أدائك وأن تسأل “لماذا؟”.

يقول جيمس: “لا تطلب منهم شرحًا تفصيليًا، لكن حاول استخلاص بعض الملاحظات البناءة، مع العلم أن معظمهم لن يزودك بها، بل سيكون عليك أن تطلبها بنفسك منهم، لذلك ينبغي عليك أن تُتبِع كل رسالة رفض تصلك ببريد صغير لتعرف الأسباب، وهذا لن يأخذ سوى 5 دقائق من وقتك، وكلما بذلت أكثر ستجني ثمار جهدك أكثر”.

“إضافة إلى إمكانية الحصول على بعض الملاحظات المفيدة، يجب أن تضع في اعتبارك أنه إذا كانوا لا يرغبون في توظيفك الآن، فهذا لا يعني أنهم قد لا يهتمون بك في فرصة أخرى في المستقبل”.

 

فكر بشكل إيجابي، لكن ناقد وبنّاء

“لا تركز أبدًا على سلبياتك، وإنما على إيجابياتك”

عندما يُنظر إلى أدائك باستياء، سيفي التقييم الناقد حينها بالغرض، وبالطبع لا يمكن تجاهل السلبيات، ولكن بعين تطويرية تسعى للتعلم وتحسين مهاراتك في المقابلة القادمة.

اقرأ أيضًا: زملاؤك في العمل يقيمون شخصيتك أفضل مما تقيمها أنت!

أين أخطأت؟ هل كنت غير مستعد؟ هل كونت انطباعًا ضعيفًا أصبح من الصعب عليك إصلاحه؟ هل فشلت في تسويق نفسك بشكل فعّال؟ هل اكتشفت أنك لم تكن مرتديًا ملابس لائقة؟ هذه جميعها أمور عليك أن تأخذها بعين الاعتبار عندما يتعلق الأمر بالتأكد من أنك ستنجح في المقابلة القادمة.

 

لا تسرف بالتفكير فيما سبق

من السهل أن تُمضي الساعات تتساءَل: لِمَ لَم تنجح، وتتطرق إلى كل جانب من المقابلة وتتذمر مرارًا وتكرارًا. توقف! هذا خطأٌ كبير.

إنها سُنة الحياة، بغض النظر عن مدى قدراتك ومؤهلاتك وخبراتك، فإن معظم المقابلات ستكون نتيجتها الرفض لسبب أو لآخر، لذا بالطبع عليك أن لا تسرف بالتفكير فيما سبق، تجاوز عنها وابحث عن فرص أخرى، وقل لنفسك: لعلها ليست من نصيبي.

تحدث عن ذلك مع زميل تثق به، أو مع صديقك المفضل أو فرد من العائلة قد يساعدك، وتذكر أن الأمر ليس بهذا السوء.

اقرأ أيضًا: لا تأكل شوكولاتة خاصة بزملائك في العمل

 

كيف تطور نفسك للمرة القادمة

أحيانًا يكون النظر باستياء إلى نفسك وسيلة لتحدد نقاط ضعفك وأين أخطأت وكيف تحسنها للمرة القادمة. وإن لم تكن مشكلتك هنا، يوصي جيمس بالتركيز على أمرين مهمين عندما تحضّر نفسك للمقابلة التالية:

  1. الأمر الأول هو التحضير

 إذا أردت أن تثبت أنك أهل للوظيفة وأنك الشخص الذي يبحثون عنه، يجب أن تدرك لم أنتَ تحديدًا الشخص المناسب لهذا الدور وما هي مسؤولياتك ومهامك، وعليك حينها إجراء البحث الكافي واللازم حول الوظيفة والمؤسسة المعلنة عنها أيضًا.

  1. الأمر الثاني هو أن تجد إجابات أسئلتك

“إنني أنصحك بشدة بعدم سرد الإجابات مثل الببغاء، فمن الضروري بالتأكيد التفكير في هذه الإجابات من كونها دقيقة وبنّاءة، بالإضافة إلى إيجاد إجابات للأسئلة المحتملة الأخرى التي قد تواجهك في المقابلة. ادعم إجاباتك بأمثلة واقعية بدلًا من التحدث باستمرار بشكل اعتباطي؛ لما له من أثر كبير في تعزيز قوة نقاطك في ذهن الشخص الذي يجري معك المقابلة”.

ونستطيع هنا أن نقول لك: مبارك حصولك على الوظيفة!

 

المصدر: ديلي ميل

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة