ثقافة ومعرفة

هل فشلت يوتيوب في أول مهمة ضد “داعش” والضحية نشطاء سوريا؟

قبل نحو شهر كشفت ادارة موقع يوتيوب العالمي للفيديو، الستار عن نيتها حذف المحتوى المتطرف من موقعها، ضمن استراتيجية لمكافحة انتشار أفكار تنظيم “داعش”، الا انها فشلت في أول مهمة وحذفت الاف مقاطع الفيديو المتعلقة بتوثيق الحرب السورية، قبل ان تعيدها اثر احتجاجات بين جمهور منصة الفيديو العالمية.

وقال الموقع ان حذف مقاطع الفيديو تم “عن طريق الخطأ”.

وكانت ادارة يوتيوب صرحت انها تنوي حذف كافة المقاطع التي تروج للفكر المتطرف وأغلبها تابعة لتنظيم داعش، وتحويل الباحثين عن هذه المقاطع الى مقاطع اخرى تدين أفكار التنظيم، لكن يبدو ان الخطة اخطأت وحذفت ما ليس له علاقة لها بالتنظيم.

وصنف الموقع آلاف المقاطع المحذوفة بالخطأ على أنها “غير ملائمة”من خلال نظام يعمل تلقائيا صمم للتعرف على المحتوى المتطرف.

مراقبو حقوق الانسان ثار غضبهم عند حذف الفيديوهات المذكورة، كونها توثق جرائم الحرب التي حدثت خلال 6 سنوات من المأساة السورية، فيما تعهدت شركة يوتيوب بإدراج المحتويات المحذوفة في أقرب وقت ممكن.

ويبدو ان يوتيوب ادركت صعوبة المهمة، وقال احد مسؤوليها ان “توجيه نظام إليكتروني تلقائي بأثر رجعي إلى مقاطع فيديو قديمة يُعد مشكلة أكبر مما يمكن ليوتيوب أن يتصور”.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة