ترجماتثقافة ومعرفةملفات مميزة

هل سمعت من قبل بالعلاج عن طريق الجلود الصناعية؟

مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها

كيو بوست – ترجمة أنس أبو عريش

الجلد الصناعي هو بديل لجلد الإنسان يجري صناعته في المختبر، من أجل علاج الحروق الحادة. هناك الكثير من أنواع الجلود الصناعية، لكنها تشترك جميعًا في أنها مصممة خصيصًا من أجل محاكاة أهم خصائص الجلد – الحماية من الرطوبة والالتهابات والحفاظ على درجة حرارة الجسم.

 

كيف يعمل الجلد الصناعي؟

يتكون الجلد بشكل أساسي من طبقتين: الطبقة العليا أي البشرة، مهمتها العمل كحاجز ضد البيئة الخارجية، والطبقة السفلى الباطنية، التي تشكل قرابة 90% من الجلد. تحتوي هذه الطبقة على بروتينات الكولاجين والإيلاستين، التي تساعد في إعطاء الجلد مرونته.

تعمل الجلود الصناعية على إغلاق الجروح، ومنع العدوى البكتيرية، ومنع نقصان الماء، ومساعدة الجلد المصاب في الشفاء. على سبيل المثال، أحد أنواع الجلد الصناعي يدعى إنتيغرا، يحتوي على بشرة مصنوعة من السيليكون، ويمنع العدوى البكتيرية ونقصان الماء، أما الطبقة الداخلية فمصنوعة من منتوجات حيوانية مستخلصة من البقر.

اقرأ أيضًا: 7 عادات تضر بالبشرة وتسرع شيخوختها

يمكن للجسم أن يمتص الطبقة الداخلية التي تتميز بقابليتها للتحلل الحيوي، ويمكن للجسم أن يحولها إلى جزء منه. وخلال أسابيع، يمكن للأطباء أن يستبدلوا الطبقة الخارجية بخلايا جلدية من مكان آخر من جسم المريض.

 

استخدامات الجلد الصناعي

  • علاج الحروق: يستخدم عادة الجلد الصناعي من أجل علاج جروح الأشخاص الذين لا يملكون جلودًا صحية يمكن زراعتها في مكان الإصابة. في مثل هذه الحالات، لا يمكن للجسم أن ينتج خلايا جلدية خلال وقت كافٍ من أجل علاج الجلود المصابة. قد يصبح المريض عرضة للموت، وبدلًا من ذلك، يمكن للجلود الصناعية أن تغلق الجروح وتحسن إمكانية بقاء الخلايا على قيد الحياة.
  • معالجة أمراض الجلد: تعالج الجلود المصنعة في المختبرات الأمراض المزمنة مثل القرحات والجروح المفتوحة، والأكزيما، والصدفية.
  • الأبحاث: يمكن استخدام الجلود الصناعية كبديل عن الجلود الحقيقية في الأبحاث العلمية، فمثلًا قد يستخدم في قياس تأثيرات مستحضرات التجميل أو المنتجات الطبية على الجلد، أو حتى الأشعة فوق البنفسجية، أو انتقال الأدوية عبر الجلد.

 

كيف يختلف الجلد الصناعي عن الجلد المزروع؟

هناك فروق بين النوعين؛ إذ يجري إزالة جلد من متبرع، وزراعته في المنطقة المصابة في حالة الجلد المزروع. عادة ما يكون المتبرع هو المريض نفسه، لكن يمكن أن يكون من إنسان آخر أو من حيوان أو حتى من جثة.

أما الجلد الصناعي فيجري تصنيعه في المختبر وزراعته في المنطقة المصابة خلال فترة العلاج.

 

سلبيات الجلود الصناعية

بالرغم من أن تلك الجلود ساهمت في كثير من حالات الإصابات بالحروق، إلا أن ذلك قد ينطوي على بعض السلبيات؛ على سبيل المثال، الجلد الصناعي باهظ الثمن، لأن عملية صنعه معقدة وتستغرق وقتًا طويلًا.

كما يمكن أن تكون الجلود الصناعية أكثر هشاشة من الجلود الطبيعية. ومع ذلك، يعمل العلماء على تطوير الجلود الصناعية، من أجل تحسين فعاليتها وتقليل تكلفتها.

 

المصدر: ثوتكو

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات