تكنولوجياصحة

هل تؤدي السجائر الإلكترونية إلى أضرار مثل السجائر العادية؟

دراسات جديدة تكشف!

كيو بوست – 

قد يظن مدخنو السجائر الإلكترونيّة أنهم بمعزل عن الأمراض الصحيّة التي يسببها التدخين، إذ أظهرت دراسات عدة أن إقبال الكثيرين على استخدامها جاء بهدف استبدال السيجارة العادية، أو كخطوة للإقلاع عن التدخين، فهل تعتبر السيجارة الإلكترونيّة آمنة حقًا؟

تحتوي السجائر الإلكترونيّة على جهاز يعمل ببطارية قابلة للشحن، تحوّل النيكوتين السائل إلى بخار يستنشقه المدخّن، بدلًا من حرقه كما في السيجارة العاديّة، وبالتالي فهي لا تحتوي على المواد الكيميائيّة الضارّة المرتبطة بالتبغ.

لكن دراسة أمريكيّة حديثة حذّرت من نكهات السجائر الإلكترونيّة التي يتم إضافتها إلى سائل النيكوتين، التي قد تتحوّل إلى مواد سامّة شديدة الضرر على صحة الإنسان، على رأسها القرفة والفانيليا والزبدة.

 

أضرار السجائر الإلكترونيّة

يكمن التأثير السلبيّ لتلك المواد على صحة الإنسان عند استنشاقها بعد خلطها بالنيكوتين؛ فآثار تلك النكهات تمتد إلى الدم، مسببةً التهابًا كبيرًا في “الوحيدات”، أحد أنواع “خلايا الدم البيضاء”.

من جانب آخر، وجد باحثون في كليّة الطب في جامعة نيويورك أنّ نكهات السجائر الإلكترونيّة عند امتزاجها بالنيكوتين تتسبب في تشوّه وتدمير الحمض النوويّ، هذا بالإضافة إلى الالتهابات العامّة التي تُحدثها في الجسم، بسبب إضعافها للمناعة.

وكانت منظمة الصحة العالميّة قد نشرت تقريرًا عام 2015، تحذّر فيه من خطورة السجائر الإلكترونيّة، وتدعو إلى حظر استخدامها داخل الأماكن المغلقة، وإلى حظر بيعها للقصّر.

وبحسب ما جاء في تقرير المنظّمة، فإنّ التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، من بينهم 600 ألف شخص من غير المدخنين الذين يستنشقون روائح الدخان (المدخنين السلبيين).

هل للسجائر الإلكترونيّة أية فوائد؟

يرى المروّجون لفكرة هذه السجائر أنها تساعد في الإقلاع عن التدخين، إذ أفاد تحليل لـ6 دراسات أجريت عام 2016، شملت 7551 مدخنًا، أن تلك السجائر ساعدت المدخنين على الإقلاع عن التدخين بنسبة 18%. كما يرى مروجو الفكرة أنّ نسبة المواد السّامة والمسرطنة في السجائر الإلكترونيّة أقل بكثير من السجائر العاديّة.

ولعلّ أحد أهم أسباب انتشار السجائر الإلكترونيّة هو أنها “موضة معاصرة”، تجذب المدخنين من الأعمار المختلفة. ويحاول الكثير من المدخنين من صغار السن تجربتها من أجل التمتّع بنفث الدخان، الذي يخرج بصورة أكبر بكثير مقارنة بالسجائر العاديّة.

ولكن مهما تعددّت الوسائل يبقى التأثير واحد، فقد أجمعت الدراسات على أن التدخين –بصوره المختلفة- يشكّل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان، الأمر الذي يعني أن السجائر الإلكترونيّة لا تختلف كثيرًا عن العاديّة في إيقاع الضرر.

وأنتم، هل جربتم السجائر الإلكترونية من قبل؟ وهل تعتقدون أنها تختلف عن السجائر العادية؟

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

Share This