الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

هل السياسة الخارجية للولايات المتحدة معادية جداً للصين؟ “الفورن أفيرز” تسأل الخبراء

كيوبوست – ترجمات

نشر موقع الفورين الأفيرز مؤخراً عدداً من المقالات حول السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصين، وما إذا كانت قد أصبحت عدائية للغاية. ولاستكمال هذه المقالات، قرر الموقع أن يأخذ رأي مجموعة واسعة من الخبراء.

وكما هو الحال مع الاستطلاعات السابقة، اتصلنا بالعشرات من الخبراء المتخصصين. وطُلب من المشاركين الإجابة عن السؤال السابق، وتقييم مستوى ثقتهم في رأيهم.

وأبدى ثمانيةٌ من الخبراء “رفضهم بشدة” للقول بأن السياسة الأمريكية معادية جداً للصين، وذلك بدرجة عالية من الثقة، وذلك في مقابل 5 خبراء “يتفقون تماماً” مع هذه المقولة، وذلك بنفس الدرجة من الثقة، أما الخبراء الذين “يرفضون” هذه المقولة، فقد بلغ نحو 22 خبيراً، بدرجاتٍ متفاوتة من الثقة (تتراوح بين ثقة متوسطة إلى مرتفعة)، أما الذين يوافقون على هذه المقولة، فإن عددهم 21 خبيراً، وذلك بدرجة ثقة تتفاوت بين المرتفعة والمتوسطة. أما المحايدون، فقد بلغ عددهم حوالي 9 خبراء فقط، بدرجة ثقة تتراوح بين العالية ودون المتوسط.

وفيما يلي آراء هؤلاء الخبراء:

آرون ل.فريدبرج؛ أستاذ في جامعة برينستون: لا أوافق، مستوى الثقة 10

بدأتِ الولايات المتحدة في السنوات العديدة الماضية في الرد بقوة أكبر على سلوك الصين العدواني المتزايد، وإن جاء ذلك متأخراً، مؤكداً أن التحدي الذي تطرحه الصين كبير ومتزايد. وفي هذه المرحلة، لا يزال رد الفعل الأمريكي المحدود يمثل خطراً أكبر من رد الفعل المبالغ فيه.

أليس ليمان ميلر؛ زميل باحث في معهد هوفر بجامعة ستانفورد: موافق، مستوى الثقة 9

يجب على واشنطن التنافس والتعاون مع الصين. وللقيام بذلك، يجب أولاً عليها، وقبل كل شيء ترتيب أوضاعها الداخلية، غير أنه واشنطن لا تزال بعيدة تماماً عن القيام بذلك.

أندريا كيندال تايلور؛ زميل أول ومدير برنامج الأمن عبر الأطلسي في مركز الأمن الأمريكي الجديد: لا أوافق، مستوى الثقة 8

لا يكمن الخوف من أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين أصبحت عدائية للغاية، ولكن القلق من أن واشنطن تركز بشكل مفرط على الصين على حساب التحديات الأخرى (بما في ذلك روسيا). علاوة على ذلك، يتعين على واشنطن أن تأخذ في الاعتبار أنه ليس كل حلفاء الولايات المتحدة يرغبون في تبني نهجٍ تصادمي مع بكين. وستحقق واشنطن مزيداً من النجاح في التعاون مع الحلفاء في مواجهة الصين، إذا أخفت أن سياساتها تستهدف الدخول في مسار تصادمي مع الصين.

أندرو ناثان؛ أستاذ العلوم السياسية بجامعة كولومبيا (دفعة 1919): لا أوافق، مستوى الثقة 10

لا تسعى سياسة إدارة بايدن تجاه الصين إلى وقف صعود الصين، أو الإطاحة بالحزب الشيوعي الصيني، ولكن منع الصين من تحقيق هيمنة إقليمية أو عالمية.

آن ماري برادي؛ أستاذ في جامعة كانتربري: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

تسببت حكومة شي جين بينج، وليست الحكومة الأمريكية، في تغيير طبيعة العلاقات الصينية- الأمريكية. تحتاج حكومة الولايات المتحدة، إلى جانب الحكومات الأخرى، إلى رؤيةٍ واضحة وواقعية لحكومة شي، تماماً كما تتبنى حكومة شي رؤية واضحة وواقعية تجاه واشنطن.

أودري وونغ؛ أستاذ مساعد بجامعة جنوب كاليفورنيا: موافق، مستوى الثقة 7

اقرأ أيضا: لماذا ينبغي أن يكون الدعم الأمريكي لتايوان أكثر وضوحاً؟

 

أفيري غولدشتاين؛ أستاذ في جامعة بنسلفانيا: موافق، مستوى الثقة 9

الآن بعد أن ركزت كل من الصين والولايات المتحدة على التحديات التي يمثلانها لبعضهما البعض، فإن المواقف أقل أهمية من الخطوات العملية لإدارة العلاقة. يجب أن تشمل هذه الخطوات التعاون في المجالات التي لديهما مصالح مشتركة (مثل الوباء، تغير المناخ).

ولكن الأهم من ذلك هو التأكد من أن الخطاب العدائي لا يمنع زيادة الاهتمام بإدارة العلاقة التنافسية بين الجانبين، خاصة في القضايا التي يكون فيها هناك تضارب واضح وخطير في المصالح (مثل الانتشار العسكري والأمني، والنزاعات الإقليمية والسيادة).

ويتمثل الدرس المستفاد من الحرب الباردة هو أن الولايات المتحدة يمكنها ضمان مصالحها الحيوية، مع إيجاد طرق لتقليل مخاطر نشوب حرب كارثية بين القوى العظمى في العصر النووي. ولسوء الحظ، لم يتم تعلم هذا الدرس إلا بعد أن شهدت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي أزماتٍ مروعة، وحروبًا محدودة. قد يتسبب تصعيد العداء في الشعور بالرضا، ويخدم المصالح السياسية الضيقة في واشنطن وبكين. لكنه يعيق تقديم الضمانات اللازمة ضد التصعيد، والتي ستكون ضرورية لمنع تسبب تضارب المصالح في حدوث مواجهات ذات نتائج كارثية.

آين كوكاس؛ زميل أقدم في مركز ميلر وأستاذ مشارك في الدراسات الإعلامية بجامعة فيرجينيا: محايدة مستوى الثقة 7

تحتاج السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصين إلى التركيز على مجالات التعاون والتنافس المحتملة. فالصين منافس استراتيجي، وهذا يمثل مخاطر على الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، لا تزال واشنطن تستفيد من التعاون مع بكين في جوانب مهمة؛ مثل المناخ والتعليم والصحة. ومن خلال محاولة فرض توصيف واسع لـ “سياسة الصين” ووصمها بأنها سياسة عدائية، تضيع فرص ثمينة للتعاون.

بيلهاري كوسيكان؛ رئيس معهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة الوطنية: موافق، مستوى الثقة 7

اقرأ أيضاً: هل تعيد الولايات المتحدة والصين الحرب البيلوبونيسية مرة أخرى؟


بوني جلاسر؛ مدير برنامج آسيا في صندوق مارشال الألماني: لا أوافق، مستوى الثقة 9

تتطلب حماية المصالح الوطنية للولايات المتحدة مجموعة سياسات أكثر صرامة تجاه الصين، ولكن يجب دمج هذه السياسات في استراتيجية شاملة.

بوني لين؛ مدير وزميل أول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: لا أوافق، مستوى الثقة 8

هناك اختلافات كبيرة بين الولايات المتحدة والصين، لكن هذه الاختلافات لا ينبغي أن تلقي بظلالها على إمكانات الحوار والتنسيق والتعاون أو أن تقضي عليها تماماً.

سيسيليا هان سبرينغر؛ باحث أول في مبادرة الصين العالمية في مركز سياسة التنمية العالمية بجامعة بوسطن: موافق، مستوى الثقة 9

نظراً لتحدي المناخ العالمي، لا يوجد وقت لزيادة العداء بين الولايات المتحدة والصين. يمكن أن ينخرط كلا البلدين في منافسة صحية لتعبئة الخبرات العلمية والتكنولوجية، وفي مجال رسم السياسات، لتحقيق الأهداف العالمية الجماعية.

تشامبا باتيل؛ مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في تشاتهام هاوس: موافق، مستوى الثقة 8

اقرأ أيضاً: اللعبة الكبرى.. استراتيجية الصين الكبرى لإزاحة النظام الأمريكي

 

تشنغ لي؛ مدير وزميل أول في مركز جون إل ثورنتون الصيني في معهد بروكينغز: موافق بشدة، مستوى الثقة 9

تعتقد بكين أن الولايات المتحدة أنهت الحرب في أفغانستان من أجل الاستعداد للحرب مع الصين، على غرار ما قاله الرئيس جو بايدن. يقود العداء المتبادل البلدين إلى مساراتٍ صراعية مدمرة محتملة. الحقيقة المحزنة هي أن الجمهور الأمريكي ليس على درايةٍ جيدة بذلك.

دان نيكسون؛ أستاذ في كلية الخدمة الخارجية وقسم الشؤون الحكومية بجامعة جورج تاون: الحياد، مستوى الثقة 5

ربما يكون الخطاب الأمريكي تجاه الصين عدائياً بلا داعٍ. إنه لا يضع أي أهداف ملموسة للسياسة الخارجية، كما أن ظاهرة كراهية الأجانب في عام 2020 ليست جيدة للسياسة الداخلية للولايات المتحدة. ويحتاج تبني سياسات تصعيدية على المستوى اللفظي طرفين، ولا تزال بكين تتجنب الانخراط في هذا. ومع ذلك، فعندما يتعلق الأمر بالسياسة الموضوعية، لا توجد إجابة بسيطة. هناك مجالات خلاف حيث يمكن للولايات المتحدة أن تضغط بقوة أكبر ومجالات يمكن أن تظهر فيها مزيداً من ضبط النفس. ويكمن الخطر في أن المزايدة بين السياسيين الأمريكيين ومنفذي السياسة الخارجية من جانب، ونظرائهم الصينيين ستجعل من الصعب على كلا البلدين ممارسة الحيطة والحذر في سياساتهما الخارجية تجاه بعضهما البعض.

دان وانج؛ محلل تقني في “جافيكال دراجون أوميكس” (Gavekal Dragonomics): موافق، مستوى الثقة 7

تطلبت السياسة الحكومية الشاملة المعادية للصين، التي اتبعتها إدارة ترامب من كل وزارة تحديد الطرق اللازمة لتحدي الصين. وتمثل الجهود الناتجة عن هذه السياسات، مثل مبادرة الصين لوزارة العدل الأمريكية رمزًا لاستراتيجية خلقت قدرًا هائلاً من سوء النية وقليل من النجاح. وبدلاً من اتباع نهج عشوائي شجع كل وزارة على التصرف بصورة فردية للتعبير عن مشاكلها مع الصين، فإنه كان بإمكان الولايات المتحدة الحصول على استجابة أفضل من الصين من خلال التعاون المشترك بين الوكالات للتركيز على القضايا الاستراتيجية الرئيسية.

دكستر تيف روبرتس، زميل أقدم في مبادرة أمن آسيا التابعة للمجلس الأطلسي: لا أوافق، مستوى الثقة 8

لقد تأخرت الولايات المتحدة في إدراك طموحات الصين العميقة والمثيرة للاضطرابات والنزاعات في مجالات الجغرافيا السياسية والجيش والاقتصاد والأعمال، وبدأت في تغيير سياساتها الخارجية والتجارية والاستثمارية رداً على ذلك.

وبدأت الولايات المتحدة مرة أخرى في تقوية العلاقات مع دول آسيا، وذلك في استجابة لهذا الوعي الجديد بالتهديد الصيني. وبالطبع، تحتاج الولايات المتحدة، إلى جانب حكومة الصين، إلى إيجاد طرق لمواصلة التعاون في المجالات الحيوية، مثل تغير المناخ والصحة العالمية، وكذلك في إدارة اقتصاداتهما المتشابكة حتى عندما يصبح التنافس بين البلدين أكثر وضوحاً، حيث تحتاج الولايات المتحدة إلى توخي الحذر حتى لا تتبنى موقفاً عدائياً للغاية في التعامل مع العلاقات المترابطة بين شعب البلدين، والتي لا تعد ولا تحصى. وفي الواقع، بينما تحوّل الولايات المتحدة نهجها تجاه الحكومة الصينية إلى نهج قائم على إدراك أكثر وضوحاً للتحديات التي يطرحها صعودها، هناك حاجة أكبر لضمان إقامة علاقات طويلة الأمد ووثيقة بين شعبي البلدين.

ديانا فو، أستاذ مشارك بجامعة تورنتو وزميل غير مقيم في معهد بروكينغز: موافق، مستوى الثقة 6

دفعت عدائية السياسة الخارجية الأمريكية بكين لتبني سياسات عدائية هي الأخرى. وأصبح كل من الجانبين ينتهج سياسات عدائية للغاية تجاه بعضهما البعض، وقد أدى تحالف أوكوس، أي اتفاقية الدفاع بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى نقل التصعيد بين الجانبين إلى مستوى أعلى.

إيما أشفورد، زميل أقدم في المجلس الأطلسي: موافق، مستوى الثقة 6

على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه الصين معادية كرد فعل على بعض السياسات الصينية في عدد من المجالات، والتي تتراوح من التجارة إلى الاستجابة للوباء. هذه مشكلة، لأنها تعيق دور الدبلوماسية في إدارة العلاقات بين الجانبين.

ويجب أن نكون واضحين. هناك الكثير من المجالات المثيرة للقلق عندما يتعلق الأمر بالصين. يجب على صانعي السياسة أن يكونوا حذرين من صعود الصين وأن يتحوطوا ضد مخاطر التوسع الصيني المحتمل. لكن العداء الصريح تجاه الصين في السنوات الأخيرة لا يخدم أياً من الجانبين ويمكن أن يجعل المواجهة أو الصراع أكثر احتمالية.

إريك هيجينبوثام؛ عالم أبحاث رئيسي في مركز الدراسات الدولية التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: موافق، مستوى الثقة 9

على الرغم من أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين لها عناصر تنافسية بطبيعتها، فإن هناك أيضاً مجالات يمكن للبلدين أن يتعاونا فيها، ويتعين عليهما ذلك. ومع ذلك، يبدو أن العناصر التنافسية أصبحت محور التركيز شبه الحصري للسياسة الأمريكية. للتوضيح، أعتقد أن تعزيز التحالفات الإقليمية للولايات المتحدة، والحفاظ على القدرة العسكرية الأمريكية للردع أمران ضروريان للاستقرار الإقليمي.

ولكن التعاون مع الصين حيث تتداخل المصالح (على سبيل المثال، تغير المناخ العالمي، والصحة، وربما حفظ السلام) يساهم في الاستقرار بطرقٍ أخرى. ربما أكثر من ذلك، فإن جوانب معينة من السياسة الأمريكية، خاصة تجاه تايوان، قد تدفع الولايات المتحدة نحو صراعٍ مع الصين. يلعب الكونجرس دوراً مؤسفاً بشكلٍ خاص، إذ أن محاولة الكونجرس اتخاذ إجراءات مثل قانون السفر في تايوان، وقانون تعزيز دفاعات تايوان (المقترح) يقوِّض الأسس التي تستند إليها الدبلوماسية الأمريكية مع الصين، وتمثل استفزازاً غير ضروري لبكين.

هو فونج هونج، أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة جونز هوبكنز: لا أوافق، مستوى الثقة 10

إن موقف الولايات المتحدة الحازم بشكل متزايد تجاه الصين، والتي وضحت في سياسة أوباما التوجه إلى آسيا إلى حرب ترامب التجارية، وما إلى ذلك، هو في الغالب رد فعل على تصرفات الصين التصعيدية في بحر الصين الجنوبي، وأماكن أخرى، فضلاً عن إحجامها عن الارتقاء إلى مستوى الوعود التي قطعتها عند انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية، وبالتالي فإن خفض التصعيد يجب أن يتطلب جهوداً من كلا الجانبين.

اقرأ أيضاً: كيف تستغل استراتيجية الصين الكبرى قوة الولايات المتحدة لخدمة أهدافها؟

ستابلتون روي؛ زميل متميز في مركز ويلسون: أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

تُلقي الصين بثقلها بطرقٍ تتطلب استجابة أمريكية مناسبة. يزيد هذا من رغبة الدول الآسيوية في أن تظل الولايات المتحدة لاعباً رئيسياً في غرب المحيط الهادئ كعامل موازن ضد السلوك الصيني الاستبدادي. وينطبق هذا على الجوانب الأمنية، وكذلك على الانخراط الاقتصادي الأمريكي في المنطقة، وهو ما تسعى إليه دول المنطقة كتعويض عن الهيمنة الاقتصادية الصينية في شرق آسيا.

تركز واشنطن بشكلٍ مفرط على الجوانب الأمنية، بينما تقدم القليل جداً على مستوى العلاقات الاقتصادية مع دول غرب المحيط الهادئ. علاوة على ذلك، فإن رد فعلنا المبالغ فيه على السلوك الصيني يشوش القدرة على التمييز بين الأفعال الصينية الحازمة للغاية، والسلوك الصيني الذي هو رد فعل على تحركات الولايات المتحدة التي تعتبرها بكين تهديداً مباشراً لمصالحها الوطنية الرئيسية.

وهذا ينطبق بشكل خاص على تايوان، وبحر الصين الجنوبي. كما أن حجم المصالح الاقتصادية الهائلة لدول المنطقة مع الصين، يجعل هذه الدول تقاوم الاضطرار إلى الاختيار بين الولايات المتحدة والصين. باختصار، فإن الافتقار إلى التمييز السابق الإشارة إليه في السياسة الأمريكية تجاه الصين يقوض المزايا التي ينبغي أن تحصل عليها واشنطن من مقاومة الدول الآسيوية لجهود الصين للسيطرة على المنطقة.

ومن وجهة نظر آسيا، فإن العداء العميق بين الولايات المتحدة والصين يزيد من احتمالية نشوب صراع من شأنه الإضرار بمصالح جميع دول المنطقة، ولذا تخطئ الولايات المتحدة بتبني سياساتٍ تصعيدية تقلل من ثقة الدول الآسيوية في قدرة واشنطن على إدارة العلاقة مع الصين بطريقةٍ تتماشى مع مصالحهم، ولذا يمكن للولايات المتحدة أن تفعل ما هو أفضل بكثير من السياسات المتبعة حالياً.

جيفري بادر؛ زميل أول في معهد بروكينغز: موافق بشدة، مستوى الثقة 9

الصين صعبة، وتطور سياسات سلبية في بعض النواحي، لكن معاملتها كخصم كامل يتعارض بشدة مع مصالح الولايات المتحدة.

 

جوزيف ناي، أستاذ في مدرسة هارفارد كينيدي: الحياد مستوى الثقة 9

اقرأ أيضاً: هل تؤدي جائحة كورونا إلى تمكين الصين على حساب الولايات المتحدة؟

تقريباً محقة

جون ميرشايمر، أستاذ في جامعة شيكاغو: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 9

إن الصين عازمة على ترسيخ هيمنتها في آسيا، وهو أمرٌ منطقي إلى حدٍّ بعيد من منظور بكين. في الواقع، تحاكي الصين الولايات المتحدة، التي عملت في السابق بجد لتحقيق الهيمنة على نصف الكرة الغربي. ومع ذلك، في الوقت نفسه، تلتزم الولايات المتحدة بمنع الصين من أن تصبح قوة مهيمنة إقليمية، لأسبابٍ استراتيجية جيدة، وبالتالي فليس لديها خيار سوى الموازنة بقوة ضد الصين، ومن ثم، فإن المنافسة الناتجة بين هاتين القوتين العظميين، والتي هي فعلياً حرب باردة جديدة، سوف تشتد بمرورِ الوقت. ويأمل المرء ألا يؤدي ذلك إلى حرب ساخنة.

جود بلانشيت؛ كرسي فريمان في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: لا أوافق، مستوى الثقة 8

لا أرى أي إجراء اتخذته إدارة بايدن، حتى الآن، يمكن أن يكون عدائياً أو عدائياً بشكلٍ مفرط. ومن الطبيعي أن ترفض بكين هذه السياسات، ولكن يبدو أن موقف شي جين بينج يقوم على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تجاهل السياسات الصينية تجاه تايوان وهونج كونج وشينجيانج، وكذلك التوقف عن تعزيز التعاون الدفاعي والاستخباراتي مع الحلفاء.

كيلي هاموند؛ أستاذ مشارك في قسم التاريخ بجامعة أركنساس: لا أوافق، مستوى الثقة 9

اقرأ أيضاً: تأملات في التحدي الصيني والحرب الباردة الثقافية

 

خريس تمبلمان؛ زميل باحث في معهد هوفر: لا أوافق، مستوى الثقة 8

تتخلف السياسة الأمريكية تجاه الصين عن مواكبة التغيرات المهمة داخل الصين على مدار العقد الماضي، إذ أن هذه التغيرات هي التي كان لها تأثير سلبي على العلاقات بين واشنطن وبكين، مثل إعادة تأكيد سيطرة الحزب الشيوعي الصيني على الشركات الخاصة، وتوسيع دولة المراقبة، وقمع المجتمع المدني، والرفض الصارم لتقديم أي نوع من الانفتاح السياسي لشعب هونج كونج، إلى جانب العديد من التطورات الأخرى.

وغالباً ما يبدو أن منتقدي سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين يفترضون أن أفعالنا هي التي تسببت في كل هذا. هذا خطأ. إذ أن لقادة الحزب الشيوعي الصيني دور في تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، والتحول في لهجة الولايات المتحدة وفي معظم البلدان الأخرى في المنطقة، مثل أستراليا والهند واليابان والفلبين وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان وفيتنام، إلخ تجاه الصين هو رد فعل لزيادة جهود الحزب الشيوعي الصيني للتدخل في السياسات المحلية في تلك البلدان. لذا فلا أعتقد أن السياسة الخارجية الأمريكية أصبحت “معادية جداً” للصين. إنه يعكس إعادة تقييم، تمس الحاجة إليه، لماهية المصالح الأمريكية القومية في العلاقات الثنائية.

كيرون سكينر؛ أستاذ في جامعة كارنيجي ميلون: موافق، مستوى الثقة 10

اقرأ أيضاً: أصدقاء الصين قليلون.. ولا يعتمد عليهم!

 

كورت تونج؛ شريك في مجموعة آسيا: الحياد مستوى الثقة 9

تحتاج الولايات المتحدة إلى الوصول إلى إجماع داخلي، في الإدارة الأمريكية والكونجرس، لتحديد أولويات أهداف السياسة الأمريكية تجاه الصين، والتركيز بشكل أكبر على جوهر المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وبدرجة أقل على الرسائل السياسية البحتة.

مانجاري تشاترجي ميلر؛ زميل أول في مجلس العلاقات الخارجية: الحياد، مستوى الثقة 7

منذ تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، كانتِ الدولتان تضعان استراتيجيات مضادة لبعضهما البعض. تركز الولايات المتحدة على الأمن، سواء مع دول التحالف الرباعي “الكواد”، أو الآن مع أوكوس. تركز الصين على الاقتصاد، سواء من خلال مبادرة الحزام والطريق، أو مجموعة البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين)، أو الانضمام إلى الاتفاقية الشاملة والمتقدمة للشراكة عبر المحيط الهادئ (CPTPP). ولا يمكن لاستراتيجية مواجهة الصين أن تركز ببساطة على الأمن، وتخاطر بالتصعيد دون أن يكون من الواضح أن هناك نتائج ملموسة ينبغي تحقيقها.

ماري غالاغر؛ أستاذ في جامعة ميشيغان: لا أوافق، مستوى الثقة 10

في ظل الإدارة الأخيرة، كانت سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين سيئة، لكن الاتجاه العام لتبني الولايات المتحدة سياسة أكثر “عدائية” لم يكن خطأً. كما قد يجد البعض فجوة بين تبني سياسات عدائية معلنة، ومستوى تنفيذها على أرض الواقع.

مات دوس؛ مستشار السياسة الخارجية للسيناتور بيرني ساندرز: موافق، مستوى الثقة 8

اقرأ أيضاً: كيف تنزلق الولايات المتحدة والصين نحو “دوامة أيديولوجية” و”حرب باردة”؟

 

مات بوتينجر؛ زميل زائر متميز في مؤسسة هوفر ورئيس برنامج الصين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

 

 

ميليسا أم. لي، أستاذ مساعد للسياسة والشؤون الدولية بجامعة برينستون: الحياد مستوى الثقة 8

نهضت الصين. يجب أن تقبل السياسة الخارجية للولايات المتحدة هذا الواقع. سيكون التعاون بين واشنطن وبكين ضرورياً لمواجهة التهديدات العالمية مثل تغير المناخ، وهذا التعاون يعتمد على عدم إقصاء بكين تماماً. لكن الولايات المتحدة محقة أيضاً في تحدي الصين غير الليبرالية، والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان. وحتى في ظل عيوب النظام الليبرالي، ومع استمرار الحاجة لكثيرٍ من الجهد لتحقيق فوائده، يظل النظام الدولي الليبرالي محورياً للاستقرار والازدهار في العالم. يجب أن تكون نشر القيم الليبرالية للحكومة الأمريكية جزءاً من رد الولايات المتحدة على التحدي غير الليبرالي الصيني.

مايكل بيكلي؛ أستاذ مشارك في العلوم السياسية بجامعة تافتس وزميل زائر في معهد أمريكان إنتربرايز: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 9

ستحتاج الولايات المتحدة في النهاية إلى إعادة الارتباط بالصين. لكن الأولوية الآن هي تخفيف حدة موجة القمع والعدوان الصيني. وهذا يتطلب سياساتٍ عدائية، بما في ذلك فرض العقوبات الاقتصادية والاحتواء العسكري.

مايكل دي. سوين؛ مدير برنامج شرق آسيا في معهد كوينسي للحكم الرشيد: موافق، مستوى الثقة 9

تخلط الولايات المتحدة بين رفضها الأخلاقي ظاهرياً لسياسات بكين الداخلية القمعية، وبين الحسابات البراجماتية لمصالحها الوطنية. إن شيطنة الصين بتهم الإبادة الجماعية، والانتقادات المنافقة لانتهاكها “النظام القائم على القواعد”، وتأطير الصراع مع الصين على أنه صراع “الديمقراطية مقابل الاستبداد”، قد يؤدي إلى مواقف سياسية جيدة، ولكنه لا يفعل شيئاً لتعزيز المصالح الأمريكية. وعلى النقيض من ذلك، فإن التصريحات والسياسات الأمريكية تعزِّز الدعم الداخلي للنظام الصيني، وتثير المخاوف لدى الأصدقاء والحلفاء، وتقوض الجهود المتضافرة للتوصل إلى تفاهمات مع القيادة الصينية على أساس الخطوط الحمراء المحددة بدقة، وضبط النفس المتبادل، والدبلوماسية التي تتسم بالإبداع لتجاوز الخلافات.

مايكل فوليلوف؛ المدير التنفيذي لمعهد لوي: لا أوافق، مستوى الثقة 8

السبب الرئيسي لتغير سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين هو أن الصين قد تغيرت. أصبحت بكين أكثر عدوانية مواقفها، واستجابت واشنطن لذلك عبر انتهاج سياسات مماثلة. تسعى إدارة بايدن إلى تحقيق التوازن بين المنافسة والتعاون مع الصين، ولكن يجب القيام بذلك من خلال المنظمات والتحالفات المتعددة الأطراف. تعد استضافة أول اجتماع شخصي لقادة دول الرباعي (الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا) خطوة مهمة نحو توثيق الروابط بين هذه الديمقراطيات الأربعة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويعد التحالف الدفاعي الأسترالي البريطاني الأمريكي، أو ما يعرف باسم “أوكوس”، بإقامة علاقات عسكرية وعلمية أوثق بين الدول الثلاث وتطوير أسطول غواصات أسترالي يعمل بالطاقة النووية.

مايكل سينج؛ المدير العام لمعهد واشنطن السياسة الخارجية للولايات المتحدة: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

ليست معادية للصين؛ بدلاً من ذلك، فإن الولايات المتحدة (متأخرة، كما قد يجادل البعض) تأخذ على محمل الجد قوة الصين وطموحاتها المتزايدة، والتي أصبحت أكثر تهديداً في عهد شي جين بينج، بعد سنوات عديدة من حثِّ وتحفيز بكين لإقامة علاقات مع الولايات المتحدة أكثر تعاوناً. ستواصل الولايات المتحدة السعي إلى الحوار والتعاون عندما يكون ذلك ممكناً، مع اتخاذ الخطوات الحكيمة اللازمة لمواجهة التحديات التي تفرضها الصين.

ميشيل موراي؛ أستاذ مشارك في السياسة ومدير الكلية لبرنامج الماجستير في الدراسات العالمية في كلية بارد: موافق، مستوى الثقة 8

إن العداء المتنامي بين الولايات المتحدة والصين ليس أمراً حتمياً، بل هو نتاج عقود من السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي فشلت في إشراك الصين بشروطها الخاصة، والاعتراف بقوتها ومكانتها الصاعدة. في الآونة الأخيرة، بدأت هذه السياسات في التبلور إلى شيء يبدو أكثر فأكثر مثل الاحتواء المباشر، والذي من شأنه أن يغذي نبوءة تحقق ذاتها باندلاع المنافسة، ويمنع إمكانية إقامة علاقات تعاونية في المستقبل.

مايك مازار؛ كبير العلماء السياسيين في مؤسسة راند: موافق، مستوى الثقة 7

القضية هنا هي ماهية “السياسة الخارجية” التي نتحدث عنها. بادئ ذي بدء، فإن الصين هي التي تغذِّي درجة العداء في العلاقة مع الولايات المتحدة، لذا فإن بعض الصرامة في رد الولايات المتحدة أمر مناسب. إذا نظرنا إلى السياسة الرسمية الأمريكية، يلاحظ أن التصريحات العامة للمسؤولين الأمريكيين كانت ملائمة بشكل رائع. لقد وعدت الإدارة بالتعاون حيث تتماشى المصالح وتواصلت، بنجاح محدود، لأجندة الحوارات.

وبالتالي، فإن ما أعتقد أنه أصبح عدائياً للغاية ليس الموقف الرسمي، بقدر ما هو الرأي العام والمواقف الأمريكية الداخلية المعادية للصين، والتي تجلَّت في التشريعات التي أصدرها الكونجرس، وتصريحات بعض السياسيين، وتعليقات بعض ضباط الجيش، وفي بعض الأحيان، التقارير التي تتحدث بعباراتٍ مروعة عن هذا التنافس.

وقد تقودنا هذه التصريحات والاتجاهات إلى تغير سلبي بطيء لإعادة التفكير في السياسة الأمريكية تجاه تايوان، من بين أمورٍ أخرى، وهو التحول الذي يخرج جزئياً عن سيطرة الإدارة.

ويبدو بالتأكيد أن المسؤولين الصينيين يتوصلون بشكل متزايد إلى استنتاجاتٍ مقلقة وخطيرة للغاية حول نوايا الولايات المتحدة. إنني أشعر بالقلق من أن موجة من المشاعر المعادية للصين والإجراءات من جميع الأطراف المؤثرة على صناعة “السياسة الخارجية الأمريكية” هذه يمكن أن تؤثر سلباً على الجهود الرامية إلى صياغة موقف رسمي أكثر عقلانية لمنع وقوع كارثة

مينكسين بى؛ أستاذ في كلية كليرمونت ماكينا: الحياد، مستوى الثقة 8

اقرأ أيضاً: التكنولوجيا النووية وراء صفقة الغواصات الأسترالية

 

نورا بنسهل؛ أستاذ زائر للدراسات الاستراتيجية بكلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة: لا أوافق، مستوى الثقة 8

 

 

أوريانا سكايلر ماسترو؛ زميل مركز في معهد فريمان سبوجلي للدراسات الدولية بجامعة ستانفورد وزميل أول غير مقيم في معهد أمريكان إنتربرايز: لا أوافق، مستوى الثقة 8

في حين أنه من الصحيح أن الولايات المتحدة قررت تحجيم بعض الأنشطة الصينية العدائية، فإن نهج الولايات المتحدة لا يزال محسوباً ومتوازناً. وتمتلك واشنطن تحت تصرفها خيارات “عدائية” أكثر بكثير مما مارسته حالياً.

أورفيل شيل؛ مدير مركز العلاقات الأمريكية الصينية في جمعية آسيا: لا يوافق مستوى الثقة 2

نحن بحاجة إلى الوقوف في وجه الصين عبر اتباع سياسة مزدوجة تقوم على إبقاء الباب مفتوحاً للعمل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إذا كان شي جين بينج راغباً في ذلك. وفي الوقت نفسه، نحتاج إلى نسج تحالف أكثر قوة من الحلفاء والشركاء والأصدقاء.

باتريشيا أم. كيم؛ زميل في مركز جون إل ثورنتون الصيني، ومركز دراسات سياسات شرق آسيا في معهد بروكينغز: الحياد مستوى الثقة 10

صاغت إدارة بايدن النهج الصحيح تجاه الصين، معلنة أن واشنطن ستسعى إلى التنافس والتعاون مع بكين في وقتٍ واحد، بينما تعمل عن كثب مع الأصدقاء والحلفاء لمواجهة التحديات التي تفرضها الصين بشكل فعال. لكن تفعيل هذه الاستراتيجية ليس بالأمر السهل. والأهم من ذلك، أن بكين لم تقبل بعد بهذا الإطار، حتى الآن، وأوضحت أن التعاون الأمريكي- الصيني مستحيل ما دامت التوترات قائمة في العلاقات الأوسع.

علاوة على ذلك، فعلى الرغم من وجود بعض الإنجازات الملحوظة في تعزيز التحالفات الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، كانت هناك أيضاً انتكاسات مع الشركاء الأوروبيين، في أعقاب الانسحاب الفوضوي من أفغانستان والإعلان المفاجئ عن اتفاقية الدفاع الأسترالية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة “أوكوس”.

ستكون الدبلوماسية المستمرة والإبداعية والتوازن الدقيق للمصالح والمثل التي تحكم العلاقات ضرورية لضمان بقاء التحالفات الأمريكية قوية وألا تتدهور العلاقات الأمريكية- الصينية بشكلٍ يتعذر إصلاحه، وتتحول إلى مواجهة خطرة.

بولا دوبريانسكي؛ زميل أول في جامعة هارفارد: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

نحن في بيئة جيوسياسية تتوسع فيها المنافسة بين القوى العظمى. تشكل الصين تحدياتٍ كبيرة للولايات المتحدة. وتعتبر بكين جهودنا لدعم القيم الديمقراطية بمثابة تهديد، وتسعى إلى تقويض النفوذ الأمريكي في جميع أنحاء العالم. وهناك دعم قوي وإجماعي حزبي داخلي في الولايات المتحدة لضمان حماية مصالح أمننا القومي في الداخل والخارج.

ريتشارد فونتين؛ الرئيس التنفيذي لمركز الأمن الأمريكي الجديد: غير موافق، مستوى الثقة 8

اكتسبت بكين سمعتها باعتبارها التحدي الأول للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وهناك مجموعة ثابتة من الردود يتم اتخاذها بصورة تدريجية. لكن بما أن الولايات المتحدة تقوم بتنفيذها، يجب أن تتذكر أنه على الرغم من أن الصين قد تكون أهم شيء، فإنها ليست التهديد الوحيد. الولايات المتحدة قوة عالمية لها مصالح في مناطق أخرى، وهي بحاجة إلى مواجهة التحدي الصيني، بينما تظل منخرطة في أماكن أخرى، وفي قضايا أخرى أيضاً.

ريتشارد مكجريجور؛ زميل أول في معهد لوي: لا أوافق، مستوى الثقة 7

احتاجتِ الولايات المتحدة إلى تقوية سياستها للعودة بجدية إلى لعبة المنافسة الاستراتيجية مع الصين. إن وجود سياسة أقوى أمر ضروري لضبط السلوك الصيني وطمأنة الحلفاء. أما الجانب السلبي في هذه السياسة، فهو نوع الانخراط الأمريكي مع المنطقة، إذ إنه يركز بشكل مفرط على الأمن، في حين أن الصين تلعب لعبة اقتصادية جغرافية أطول مقرونة بالقوة العسكرية المتطورة باستمرار.

روبرت سي. أوبراين؛ رئيس مؤسسة الاستراتيجيات العالمية الأمريكية: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

يجب أن تكون الأولوية لإعادة سياسة المعاملة بالمثل إلى العلاقات الأمريكية- الصينية. يجب أن يكون سرقة الصين للملكية الفكرية والتكنولوجيا الأمريكية، على رأس جدول الأعمال الثنائي.

روبرت جيرفيس؛ أستاذ السياسة الدولية بجامعة كولومبيا: موافق، مستوى الثقة 8

نحن نبالغ في كل من قوة الصين وطموحاتها، على الأقل في المستقبل القريب…

 

روبرت كيوهان؛ أستاذ فخري بجامعة برينستون: لا أوافق، مستوى الثقة 3

تجب معارضة سياسات الرئيس الصيني، لذا فإن السياسة الحالية مناسبة. لكن يجب أن نبقي لغة الخطاب عقلانية. تتطلب مصالحنا أن نرد على محاولات الصين للتفوق على الولايات المتحدة في مجموعة متنوعة من المجالات؛ ولكن لدى واشنطن أيضًا مصالح طويلة الأجل في التعاون مع الصين. إذا ظهرت فرصة للتعاون متبادل المنفعة، يجب أن نأخذها، كما يجب أن نتذكر أن التعاون ليس انسجاماً، كما أنه في السياسة الدولية، غالباً ما يأتي التعاون في أعقاب الخلاف.

ريان هاس؛ زميل أول في معهد بروكينغز: الحياد، مستوى الثقة 5

يتمثل جوهر الاستراتيجية في تعزيز المصالح ودعم القيم وتقوية التماسك مع الحلفاء والشركاء. يأمل المرء أن تكون إدارة بايدن قادرة على نقل العلاقات من مستوى إظهار القوة الأمريكية إلى تبني سياسات فاعلة تقدم نتائج ملموسة.

سكوت كينيدي؛ مستشار أول ورئيس مجلس الأمناء في الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: لا أوافق، مستوى الثقة 7

أدى الاتصال المحدود مع الصين، والذي تفاقم بسبب العقبات التي تعترض سفر المسؤولين الحكوميين وكبار رجال الأعمال وغيرهم، إلى دفع كلا الجانبين إلى تجنب المخاطرة في مواقفهما السياسية، كما أنه أثر سلباً على تفسير كل طرف لسياسات الطرف الآخر، وزاد من احتمالية سوء التواصل. هناك الكثير الذي لا نعرفه بسبب ضعف التواصل.

شيلي ريجر؛ أستاذ العلوم السياسية بكلية ديفيدسون: موافق، مستوى الثقة 7

اقرأ أيضاً: رؤية الصين.. حملة عنيفة لخلق عالم من تصورها الخاص

 

شيفشانكار مينون؛ رئيس مركز دراسات الصين بجامعة أشوكا: لا أوافق، مستوى الثقة 7

إن العثور على “المنطقة المعتدلة” لسياسة الولايات المتحدة تجاه الصين سيكون دائماً معقداً بسبب حقيقة أن الصين أيضاً لها رأي، وأن صنع السياسة في الصين بعيد كل البعد عن الشفافية ومدفوعاً، إلى حد كبير، باعتبارات محلية خفية.

ستايسي جودارد؛ أستاذ العلوم السياسية في كلية ويلسلي: لا أوافق، مستوى الثقة 7

لا أعتقد أن “سياسة” الولايات المتحدة أصبحت عدائية للغاية، إذ أن أوكوس، اتفاقية الدفاع بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، على سبيل المثال، وهي سياسة معقولة لدعم شريكٍ مهم في مواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة من الصين. ما يقلقني أكثر ليس عداء السياسة الأمريكية، ولكن العداء المتزايد للخطاب الأمريكي. يمكن للولايات المتحدة أن تكون أكثر حزماً دون تأطير سياساتها الدفاعية المحدودة كجزء من معركة أيديولوجية أكبر مع الصين.

ستيفن أورلينز؛ رئيس اللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية الصينية: أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

من الرائع أنك تسأل هذا السؤال لترى موقف كبار المسؤولين في هذه القضية. حتى أكثر من المعتاد على مدار الـ 42 عامًا الماضية، تملي السياسة الداخلية سياسة أكثر عدائية مما هو في مصلحة الشعب الأمريكي.

ستيفن والت؛ أستاذ في مدرسة هارفارد كينيدي: لا أوافق، مستوى الثقة 8

على الرغم من أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين قد أصبحت أكثر صرامة في السنوات الأخيرة، فإنها استجابة معقولة بالنظر إلى القوة المتزايدة للصين والسلوك المتطرف المتزايد في العديد من المجالات المهمة. من المؤكد أن محاولة إدارة ترامب “التشدد” مع الصين كانت غير متماسكة وغير فعالة، وكانت بعض تعليقات وزير الخارجية السابق مايك بومبيو المشحونة أيديولوجياً مبالغ فيها وغير مفيدة. ولكن على العموم، فإن استجابة الولايات المتحدة مواتية في ضوء طموحات الصين المعلنة، ويأمل المرء أن تعمل إدارة بايدن بشكل فعال مع الآخرين لمنع الصين من الهيمنة على منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ستيفن ويرثيم؛ زميل أقدم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: موافق، مستوى الثقة 6

كانت السياسة الأمريكية بحاجة إلى التكيف مع الإجراءات الصينية القسرية وقوتها المتزايدة، ولكن في السنوات الأخيرة، قام القادة الأمريكيون بضخ العداء في العلاقة دون استراتيجية مناسبة. والنتيجة، حتى الآن، هي في الغالب إعطاء الإحساس بحربٍ باردة على أساس التصريحات، وليس السياسات الفعلية. ومع ذلك، فإن مثل هذه التصريحات سوف تضع القوى الكبرى في العالم على طريق عقودٍ طويلة من التنافس الصفري، مع خطر نشوب حرب، وتحجيم فرص مخاطبة مشاكل تغير المناخ والأوبئة.

سليمان خان؛ كرسي دينيسون للتاريخ الدولي في مدرسة فليتشر بجامعة تافتس: أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

لأكون واضحًا، أعتقد أن السياسة الصينية معادية أيضاً بلا داع، ليس فقط تجاه الولايات المتحدة ولكن تجاه العالم بشكل عام. ومع ذلك، فإن واشنطن كانت تتبنى نفس السياسة تجاه أي تحدٍ عالمي، إذ تقوم بالمبالغة في تقدير التهديد والبحث عن كيفية هزيمة الولايات المتحدة للتهديد.

في ظل هذا الخطاب التصعيدي، تتراجع الحكمة والسياسة السليمة، تماماً كما حدث في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشيوعية خلال الحرب الباردة. (إن عدم خسارة الولايات المتحدة للحرب الباردة لا يعني أنها لم ترتكب بعض الأخطاء الجسيمة).

ليست هناك حاجة للإعلان عن نوايا الولايات المتحدة في التنافس مع الصين على اللقاحات؛ إذ كان ينبغي عليها تقديم اللقاحات للدول التي تحتاجها، وشكر الصين على فعل الشيء نفسه. وينطبق الشيء نفسه على التعاون بشأن تغير المناخ. وأنا أعترف بأن الحديث الذي لا ينتهي من أولئك الذين يشغلون أو شغلوا مناصب في الحكومة مؤخراً حول كيفية فوز الولايات المتحدة في حرب ضد الصين أمر مرعب إلى حد ما.

لا يبدو أن أحداً يدرك أنه لا توجد ضمانات بأن مثل هذه الحرب ستبقى قيد الاحتواء، وأنها قد تؤدي إلى تدمير الحضارة الإنسانية. (إن قدرة الولايات المتحدة على إثبات أن السبب هو خطأ الصين بالكامل لن يكون كافياً).

تانيشا أم. فضل؛ أستاذ العلوم السياسية بجامعة مينيسوتا: موافق، مستوى الثقة 7

فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان، هناك الكثير من الأمور التي تختلف حولها الولايات المتحدة والصين. لكنهم بحاجة أيضاً إلى التعاون في قضايا تتراوح من سلاسل التوريد إلى الصحة العالمية، وخاصة تغير المناخ. ليس من الواضح بالنسبة لي ما إذا كان السلوك العدائي تجاه الصين سيكون فعالاً في تحقيق هذه الأهداف أو أن التعاون في القضايا الرئيسية يعني بالضرورة التنازل عن الآخرين.

فيكتوريا هوي؛ أستاذ مشارك بجامعة نوتردام: لا أوافق بشدة، مستوى الثقة 10

اقرأ أيضاً: الصين والولايات المتحدة في الشرق الأوسط بين التبعية والتنافس (1) 

 

فيجاي جوخال؛ زميل أول غير مقيم في كارنيجي الهند: لا أوافق، مستوى الثقة 9

على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية على الأقل، عمل الصينيون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لتقليص دور الولايات المتحدة وتقديمها كقوة خارجية ليس لها دور في الجغرافيا السياسية للمنطقة. كما كان الصينيون يميلون أيضًا إلى استخدام “التهديد” الأمريكي من أجل تبرير توسعهم العسكري وسياساتهم الخارجية الحازمة. استجابات السياسة الأمريكية الحالية لمثل هذه الجهود الصينية لها ما يبررها، وكان من الممكن اتخاذها في وقت سابق.

وانج جيسي؛ رئيس معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية بجامعة بكين: الحياد مستوى الثقة 5

بالنظر إلى عدم التوافق المتزايد بين مصالح وقيم الولايات المتحدة والصين، فإن سياسة الولايات المتحدة الأكثر عدائية تجاه الصين أمر لا مفر منه. في حين أن معظم المراقبين الصينيين قد يقولون إن الولايات المتحدة معادية للغاية للصين، فقد يرغبون في أن تكون الصين أكثر تشدداً تجاه الولايات المتحدة، وبالتالي يدور الصراع في حلقة مفرغة.

يانتشونج هوانج؛ أستاذ بكلية الدبلوماسية والعلاقات الدولية بجامعة سيتون هول: موافق، مستوى الثقة 9

لا تختلف سياسة الرئيس جو بايدن تجاه الصين جوهرياً عن سياسة الرئيس دونالد ترامب. على الرغم من أن القمع الداخلي الصيني والعدوان الخارجي هما المسؤولان جزئياً عن تأزيم العلاقات مع واشنطن، إلا أن إدارة بايدن لم تظهر اهتماماً كبيراً بتحسين العلاقات الثنائية. في حقبة الحرب الباردة، تعاونت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في قضايا الصحة العالمية. اليوم، مع ذلك، هناك القليل من المناقشات الجادة بين الولايات المتحدة والصين حول كيفية العمل معاً لمكافحة تهديد عالمي مشترك. بدلاً من ذلك، تركز دبلوماسية كوفيد الأمريكية على مواجهة نفوذ الصين.

يوين يوين أنج؛ أستاذ مشارك في العلوم السياسية بجامعة متشجن: موافق، مستوى الثقة 10

لا تتعلق القضية بالعداء بقدر ما تتعلق بما إذا كانت السياسة الخارجية للولايات المتحدة تستند إلى فهم متوازن وحقيقي للوضع في الصين وما إذا كان الخطاب والتدابير الأمريكية فعالة أم أنها قد مكنت المتشددين في بكين على تبني سياستهم التصعيدية. إن معاملة الصين بأكملها على أنها “عدو” والظهور معادياً دون تقدير للتنوع بين النخب الصينية لن يؤدي إلا إلى إجبارهم على التجمع خلف زعيمٍ واحد بارز، وتبني سياساتٍ قومية.

المصدر : الفورين الأفيرز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة