فلسطينيات

هذه هي أبرز مواقف رجال الدين من احداث الأقصى

وأنت تتابع آخر الأحداث والتطورات التي يمر بها المسجد الأقصى في مدينة القدس، لا بد وأنك تساءلت عن ردود الأفعال أو الأقوال – إن أردت الدقة-  التي صدرت عن رجال الدين المسلمين في العالم الإسلامي والعربي، لا سيما وانك تتفق مع الامتداد الذي يربط المسجد الاقصى بهذين العالمين.

من موقع اقامته في قطر، دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، في تغريدة له على تويتر بخجل واضح إلى إعلان “إسلامية” معركة الدفاع عن القدس، وأشهر أقواله هذه التي اخرجها في وجه التصعيد الاسرائيلي بحق المسجد الأقصى لم يتجاوز للأوصاف المتعارف عليها في الخطابات الدينية محذرا من التهويد في حين ومتوجها إلى الله بالدعاء في أحيان أخرى.

وبالعودة قليلا إلى الوراء كان القرضاوي نفسه قد اجاز للسوريين الاستعانة بالدول الاجنبية في بلادهم، حالما فشلت الدول العربية في وقف ما وصفه ” حمام الدم في سوريا” كما يظهر في الفيديو التالي، بالاضافة لما سبق كان القرضاوي قد اجاز ابان الأحداث الليبية الاستعانة بقوات حلف شمال الاطلسي ” الناتو” للتدخل في ليبيا، في الوقت الذي لم يشهر سيف رخصه هذه للدفاع عن المسجد الأقصى الذي تستباح حرماته ويغلق في وجه المصلين.

وعلى ذات الوتيرة التي لم تخرج عن الإدانة والتنديد، إلا ان نبرتها كانت أعلى بشيء قليل إذ خرج بيان الأزهر من القاهرة مؤكدا على متابعة الاخير للإنتهاكات الاسرائيلية بحق المسجد الأقصى “بقلق بالغ” على حد وصفه، مكتفيا بإضافته التي اشارت إلى ان تلك الانتهاكات “من شأنها استفزاز مشاعر المسلمين حول العالم” كما جاء في البيان الذي ارتفعت فيه احتمالية الاستفزاز ولم تؤكد.

وكما كان الحال في الدوحة والقاهرة كان كذلك في بغداد والخرطوم، اذ رفعت شعارات “جمعة الغضب” في مساجد بغداد واكتفى المرجع الديني محمد مهدي الخالصي بدعوة العلماء والأمراء إلى رفع أصواتهم وأصواتهم فقط، للدفاع عن المقدسات الاسلامية، ولحقه في ذلك الداعية السوداني عبد الحي يوسف بهجوم ” كلامي” عنيف داخل احد مساجد الخرطوم وجهه لتغاضي الحكام العرب عن المسجد الأقصى.

وأمام كل ما سبق لا بد وانك لاحظت ان  خُطب وبيانات وتغريدات علماء وشيوخ المسلمين لم تخرج عن دائرة الشعارات والغضب الآني، رافعين اكف الدعاء إلى الله دون ايقاظ الشعوب من سباتها اثناء خطب الجمعة، وفي الوقت ذاته دون تمرير ولو جواز صريح للاخذ بالأسباب حقا في الدفاع عن المسجد الأقصى الذي يغلق للمرة الأولى وبشكل غير مسبوق منذ احتلاله في عام 1967.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.