الرياضة

هذا ما حصل في الجولة الثالثة من الأبطال!

أبرز الحقائق عن الجولة الثالثة في دوري أبطال أوروبا

عادة ما تحمل جولات دوري أبطال أوروبا، البطولة الأهم على مستوى الأندية في العالم، الكثير من الحقائق والأرقام المميزة في ظل مشاركة نخب الأندية الأوروبية التي تسعى للحصول على لقب كأس الأذنين.

 

وتحت مقولة “الأرقام خلقت لتطحم” فإن فريق عمل “كيو بوست”، قرر تجمع أهم الأرقام والحقائق التي طفت على السطح والتي كان أهما رقم ميسي الجديد، وعلاقة رونالدو مع ركلات الجزاء، بالاضافة إلى مشوار الفرق الإنجليزية وصلتها بألقاب برشلونة.

 

نفتح أولى البوابات، لندخل ملعب السنتياغو برنابيو معقل نادي ريال مدريد الإسباني، الذي كاد أن يخرج خالي الوفاض من الجولة الثالثة في مواجهته مع توتنهام هوستبير الإنجليزي، لولا ركلة الجزاء التي سجلها المتخصص كريستيانو رونالدو بنجاح ليعدل النتيجة بهدف، رافعا رصيده إلى 13 هدفا كأكثر لاعب يسجل من علامة الجزاء في دوري الأبطال، كما أصبح النادي الملكي أكثر فريق يتحصل على ركلات جزاء بواقع (45) ركلة، متجاوزا بذلك رقم غريمه التقليدي برشلونة الذي يمتلك في محصلته (44) ركلة جزاء.

وفي اسبانيا أيضا، لكن في ثاني أيام المعمعة الكروية الأوروبية، ساهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بفوز فريقه في المباراة الثالثة على التوالي في دوري الأبطال لهذا الموسم، موقعا على هدفه رقم (100) في جميع البطولات الأوروبية، سجل 82 هدفا منها بقدمه اليسرى و14 باليمنى، و4 بالرأس.

 

ويواصل ميسي مطاردة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يتربع على عرش هدافي الدوريات الأوروبية وبحوزته (113 هدفا)، وكان الدون قد وصل إلى هدفه رقم 100 في الموسم الماضي في المباراة التي جمعت ريال مدريد مع بايرن ميونخ الألماني وانتهت بنتيجة (4-2) سجل رونالدو 2 منها.

أما موقعة نادي بنفيكا البرتغالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي، فقد شهدت تحطم رقم الحارس الاسباني إيكر كاسياس الذي احتفظ به لمدة 18 عاما، على يد الحارس البلجيكي لنادي بنفيكا ميل سفيلار (18 سنة و52 يوما) ليصبح أصغر حارس مرمى يلعب أولى مباراته في دوري أبطال أوروبا.

وكان كاسياس حارس بورتو البرتغالي الحالي، قد استهل مشواره في دوري الأبطال حامياً لعرين ريال مدريد الإسباني يوم 15 أيلول/سبتمبر عام 1999 أمام أولمبياكوس اليوناني وهو في بعمر (18 118 يوما).

 

ومع عودة ليفربول الإنجليزي إلى دوري الأضواء بعد غياب استمر لمدة ثلاث سنوات، وفي ظل الفوز العريض الذي حققه أمام نادي ماريبور السلوفيني بسبعة أهداف نظيفة، أصبح رفاق المصري محمد صلاح الذي ساهم بثلاثة أهداف من المهرجان التهديفي (سجل 2 وصنع آخر) أول فريق إنجليزي يسجل 7 أهداف في مباراة أوروبية خارج قواعده، وذلك منذ فوز أرسنال على ضد ستاندار لييج في كأس الكؤوس الاوروبية في نوفيمر 1993.

وفي سياق الحديث عن الأندية الانجليزية، فقد حققت رقما قياسية، إذ انها لم تخسر في أول ثلاث جولات من الموسم الحالي من دوري أبطال أوروبة للمرة الثالثة بعد موسمي 2005/06، 2008/09، والمفارقة العجيبة أن نادي برشلونة نال اللقب في كلا الموسمين، فهل يكون هذا الرقم فأل خير على الكتلونيين الذي يعانون أزمة الإنفصال عن إسبانيا، أم من المبكر الحديث عن ذلك؟

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة