اسرائيلياتترجماتشؤون خليجية

هآرتس الإسرائيلية: قطر تستأجر مكتب علاقات عامة لتحسين صورتها بين الجالية اليهودية في أمريكا

هكذا تنسق قطر مع اللوبي اليهودي في أمريكا

ترجمة: كيو بوست، نقلا عن صحيفة” هأرتس”

نشرت صحيفة هأرتس الإسرائيلية مقالة للكاتب” أمير تيفون” مفادها أن قطر تستأجر مكتب علاقات عامة في الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تحسين صورتها في عين المجتمع اليهودي- الأمريكي. هذا وستدفع قطر شهريًا مبلغ 50 ألف دولار تقريبًا لـ”نك موزين”، المستشار الإعلامي التابع لليمين اليهودي في الولايات المتحدة الامريكية، والمقرب من السيناتور الجمهوري تيد كروز.

نك موزين

وقال مسؤولو  منظمات يهودية أمريكية عدة لصحيفة “هآرتس” أن موزين يعمل في الأيام الأخيرة لتنظيم لقاءات بين الامير القطري، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبين مسؤولين من يهود أمريكا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

هذا وأكدت صحيفة هآرتس، أن قطر قررت توظيف موزين على خلفية الصراع بينها وبين جاراتها في منطقة الخليج العربي، واتهامهم لها بأنها تدعم تنظيمات إرهابية في الشرق الأوسط.

وقد ادعى موزين في محادثات مع رؤساء المنظمات اليهودية أن القيادة القطرية معنية بتغيير الاتجاه وتحسين علاقاتها ليس فقط مع الجالية اليهودية في الولايات المتحدة بل أيضًا مع اسرائيل. “العلاقة مع قطر هي مصلحة واضحة للولايات المتحدة والجالية اليهودية” صرح موزين بذلك في بيان صحفي الاسبوع الماضي. وأضاف “نحن لا نستطيع أن نسمح بأن تكون قطر معزولة تمامًا ومن ثم تسقط في أيدي إيران”.

وأوضحت الصحيفة أن موزين توجه في الأيام الماضية لعدد من قادة المنظمات اليهودية الأمريكية الرائدة  واقترح عليهم الاجتماع بالأمير القطري أو ولي العهد والسماع منهم بشكل شخصي حول خططهم لتغيير طريقة قطر في التصرف.

من جانبه، رفض مورت كلاين، وهو من منظمة صهيوني أمريكا التابعة لليمين وتدعم الاستيطان، رفض الاجتماع بالقطريين. وأوضح كلاين في حوار مع “هآرتس” أنه “عليهم قبل كل شيء أن يوقفوا دعمهم لحماس ويوقفوا ما تفعله الجزيرة من تحريض ضد اسرائيل”. وأكد على أنه “ليس هناك أي سبب يدفعني للقائهم طالما أنهم لم يثبتوا أن هناك تغير في المنطقة. أنا أرفض أن يستغلوني من أجل علاقاتهم العامة”.

الحملة القطرية لقيت هجومًا من جهات أخرى أيضًا، إذ كتب الحاخام الأرثودوكسي اليميني، شمولي بوتيش، في صحيفة نيويورك تايمز مطالباً التنظيمات اليهودية عدم المشاركة في محاولة قطر تحسين صورتها، طالما أنها تواصل دعمها لحماس وتنظيمات إرهابية أخرى.

رغم هذا الانتقاد، إلا أن التقدير السائد هو أن بعضاً من رؤساء المنظمات فعلًا سيجتمعون في نهاية المطاف مع القطريين خلال الاسبوع المقبل، ولكن حتى الآن، لم تعلن أي منظمة بشكل علني عن عقد مثل هذا الاجتماع.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة