الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

نظرة إلى 3 دول على “قائمة سوداء” في حقوق الإنسان

الدول الأكثر انتهاكاً لحقوق الإنسان

كيو بوست-

إلى جانب إسرائيل، اصطفت 28 دولة من العالم في قائمة سوداء تضم الدول المسيئة لنشطاء حقوق الإنسان.

هذا ونشرت منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قائمة تضم 29 دولة، أُدرجت هذا العام ضمن قائمة الدول التي ترتكب أعمال مُسيئة لنشطاء حقوق الإنسان الذين يعملون لدى الأمم المتحدة، وهو رقم اعتبرته المنظمة قياسياً هذا العام.

ومن ضمن الدول المدرجة في التقرير السنوي الثامن للمنظمة: الصين، الهند، إيران، باكستان، ميانمار، فنزولا، وتركيا.

الأمين العام المساعد لحقوق الإنسان أندرو جيلمور علق على التقرير: “نحن قلقون من الحالات التي نفشل فيها بالتواصل مع أشخاص تابعين لنا، إذ يتم اختطافهم أو اعتقالهم أو اختفائهم، أو القبض عليهم وتركهم دون اتصال بالعالم الخارجي”.

ومن بين القائمة 9 دول من بين الـ 47 دولة العضو في مجلس حقوق الإنسان.

فيما علقت صحيفة” يديعوت الإسرائيلية” في تقرير لها اليوم السبت، بأن اسرائيل “وجدت نفسها بجانب ديكتاتوريات ودول دائمًا ما تتهم بالإساءة لحقوق الإنسان، بما في ذلك بلدان ترتكب جرائم سواء كانت قتل أو اعتقال ضد نشطاء معارضة بشكل دائم”.

وفي لمحة عن حالة حقوق الإنسان بشكل عام خلال العامين الأخيرين، في بعض دول القائمة السوداء المذكورة، تبرز دول من بينها:

اسرائيل

ترتكب اسرائيل انتهاكات ضد الفلسطينيين بحكم الاحتلال، من ملاحقة واعتقال وقتل بدم بارد، وهدم المنازل، وسجن الأطفال القصر، وإقامة الحواجز أمام حركة الناس. إضافة إلى ذلك، تشن حكومة الاحتلال حملة ضد المنظمات الحقوقية الإسرائيلية والتي تنشط في مجال حقوق الإنسان وتوثيق الانتهاكات المرتكبة في الأراضي المحتلة، مثل “بيتسيلم”، و”كسر الصمت”.

وفي تقرير للمفوضية السامية لحقوق الانسان في الأمم المتحدة لعام 2016، جاء فيه أن الفترة المشمولة سجلت أعداداً كبيرة من الضحايا الفلسطينيين بواقع 172 شهيدا، بينهم 39 طفلا، ووصل عدد المصابين إلى 9 آلاف و279 مصابا، بينهم ألفان و480 طفلاً.

وحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فقد بلغ عدد المنازل التي جرى هدمها أو مصادرتها 41 منزلا، مما أدى إلى الإخلاء القسري لنحو 220 فلسطينياً مع أسرهم. كما تم إغلاق قرى ومدن برمتها، بينها بلدة بني نعيم في الخليل التي منع دخول السيارات إليها لمدة 40 يوما كعقاب جماعي لسكانها البالغ عددهم 27 ألف نسمة، بزعم مقتل مستوطن على يد أحد سكان القرية.

إيران

أورد تقرير لمنظمة “هيومان رايتس ووتش”، أنه رغم تسجيل تراجع طفيف في وتيرة الإعدامات خلال الأشهر الأولى من 2016، إلا أن السلطات أعدمت 203 شخصاً على الأقل حتى 25 أكتوبر من العام ذاته. لكن منظمات حقوق الإنسان قالت إن العدد الحقيقي قد يكون 437، حيث نُفّذت معظم الإعدامات في النصف الثاني من السنة.

وجاء في التقرير أيضا، أنه في 2 أغسطس/آب، أعلنت السلطات الإيرانية إعدام 20 شخصا تزعم انتماءهم إلى جماعة تعتبرها منظمة إرهابية بتهمة ما تسميه المحاربة أو “العداء لله”. تعتقد منظمات حقوق الإنسان أن هؤلاء ينتمون إلى مجموعة مكونة من 33 كردياً سنياً اعتُقلوا في 2009 و2010، وحُكم عليهم بالإعدام في محاكمات غير عادلة، وفق ما نقلت المنظمة.

تركيا

حذّر تقرير للمجلس الأوروبي صدر في 2016 من “تدهور خطير” على حالة حقوق الإنسان في تركيا عقب محاولة الإنقلاب الفاشلة.

ومما قد يوضح حجم الانتهاكات حسب التقرير، هو أن عدد المعتقلين بسبب هذه المحاولة الإنقلابية وصل إلى نحو 41 ألف شخص، في رقم غير مسبوق. بينما طرد أكثر من 100.000 موظف من وظائفهم الحكومية.

وفي تقرير آخر لمنظمة العفو الدولية، جاء فيه أن احترام حرية التعبير “شهد تدهوراً حاداً خلال العام الماضي، فبعد إعلان حالة الطوارئ،  اعتقلت وسجنت السلطات التركية أكثر 118 صحفياً حبساً احتياطياً تمهيداً لمحاكمتهم، فيما اغلقت عدد 184 من دور الإعلام تعسفاً، وبشكل دائم، بموجب مراسيم تنفيذية، مما أدى إلى فرض قيود مُشددة على وسائل إعلام المعارضة”.

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة