الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

نظام أردوغان.. الغناء يتسبب في سجن أم ألمانية وابنتها بتهمة “الإرهاب”

كيوبوست 

لا تزال المغنية هوزان كين؛ المدانة بتهمة الإرهاب، في السجن بتركيا، وقضت محكمة أدرنة، يوم الخميس، بعدم الإفراج عن كين. تُعاني كين مرض الربو وارتفاع ضغط الدم، ومن المرتقب صدور حكم بعد أن تتلقى المحكمة التقرير الطبي الخاص بكين، وستبدأ عملية الفحص الطبي في 18 سبتمبر الجاري.

احتجاجات للمطالبة بإطلاق سراح هوزان كين وابنتها- “دويتشه راديو”

“أنا أغني فقط الأغاني”

وحسب موقع “تاغ 24” الألماني، فإنه لا يوجد أي دليل على عضوية هوزان كين لحزب العمال الكردستاني، واعتمدتِ السلطات التركية في اتهامها على منشورات في حساباتها الشخصية في “فيسبوك” و”تويتر”.

ويُشار إلى أن المغنية الألمانية الكردية اعتقلت في يونيو 2018 في “أدرنة” عندما اعترضت الشرطة حافلة تعود إلى حملة حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، وكانت المغنية على متنها.

حسابات مزيفة

ونفت هوزان الاتهامات الموجهة إليها في محاكمتها، وأشارت إلى أنها لا تمتلك تلك الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددةً على أنها حسابات مزيفة، مضيفةً أنها ليست لديها أية صلة بتلك المنظمات غير القانونية، قائلةً وهي تبكي: “أنا أغني فقط الأغاني، وأكسب رزقي معها”.

اقرأ أيضاً: المحامية التركية إبرو تيمتيك.. ضحية جديدة لظلم أردوغان

وحسب موقع “دويتشه فونك كولتوغ”، سافرت هوزان كين إلى تركيا في يونيو 2018، وشاركت كمغنية في حملة انتخابية لحزب الشعوب الديمقراطي اليساري الكردي، لمرشحه صلاح الدين دميرطاش.

ابنة هوزان كين، غونول أورس، عالمة الاجتماع، تم احتجازها أيضاً عندما زارت والدتها في مايو من العام الماضي.

ابنة هوزان كين؛ غونول أورس عالمة الاجتماع – )مواقع التواصل الاجتماعي)

الابنة متهمة بالإرهاب

كانت الابنة قد ناضلت بشدة في ألمانيا من أجل إطلاق سراح والدتها بالمشاركة في الوقفات الاحتجاجية والتواصل مع وسائل الإعلام.

اقرأ أيضاً: أسلي أردوغان: تركيا أعلنت حرباً مفتوحة ضد حقوق الإنسان

تم القبض على غونول أورس في مطار إسطنبول، في مايو 2019، عندما أرادت زيارة والدتها هوزان كين، المسجونة في سجن باكيركوي للنساء في إسطنبول منذ يونيو 2018، ووضعت قيد الإقامة الإجبارية في تركيا، ولا يسمح لها بالخروج من البيت إلا بإذن الشرطة، وبدأت محاكمتها بتهمة الدعاية الإرهابية في 16 يونيو في إسطنبول.

هوزان كين – )مواقع التواصل الاجتماعي(

66 ألمانياً ممنوعون من مغادرة تركيا

وقد يبدو مصير هوزان دراماتيكياً؛ لكنها ليست الحالة الأولى لألمانية استُهدفت لأسباب مماثلة بعد الانقلاب التركي صيف 2016.

علمت الحكومة الاتحادية في ألمانيا حالياً بوجود 66 ألمانياً ممنوعين من مغادرة تركيا، متهمين بجرائم مثل: جرائم المخدرات، والعنف الجسدي، والقتل والسرقة، والجرائم الإرهابية.

اقرأ أيضاً: مجلس حقوق الإنسان العالمي يُدين الانتهاكات التركية

ومن جهتها، ترى السياسية في حزب الخضر الألماني، بيريفان أيماز، أن الحكومة الألمانية لم تعد تُميز بين السجناء السياسيين، والمجرمين الآخرين في تركيا.

ومن جهته، قال فرانك شواب؛ عضو في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني: “إنه من السخيف جداً أن تبقى هوزان كين في السجن، نتيجة لنظام غير إنساني.. سنفعل كل ما في وسعنا لضمان عودة هوزان كين وابنتها غونول أورس إلى ألمانيا بسرعة”.

المصادر:

1- https://www.tag24.de/koeln/kultur

2- https://www.deutschlandfunkkultur

3- https://www.dw.com/de/t%C3%BCrkei

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة