شؤون عربية

نجاح جديد لاتحاد الشغل في إنهاء أزمة التعليم، واتهامات للغنوشي بركوب الحراك

نهاية الأزمة التعليمية في تونس

كيو بوست –

بعد شهور من الأزمة والإضرابات وتعطيل الدروس، أعلنت نقابة التعليم الثانوي في تونس، توصلها إلى اتفاق مع وزارة التربية، ينهي الإضرابات والاعتصامات وقرارات مقاطعة الامتحانات “بما يسمح بالسير العادي للدروس والامتحانات في المدارس الإعدادية والمعاهد، وبما يضمن إنجاح السنة الدراسية في أفضل ظروف”.

وتتعلق مقترحات التعديل بطلب توزيع منحة العودة المدرسية البالغ قيمتها 1150 دينارًا تونسيًا إلى 1440 تُصرف من بداية العودة الدراسية 2019-2020، إضافة إلى تمكين الأساتذة من التقاعد المبكر في سن 57. كما سيجري منح ترقيات لأول مرة للمعلمين الذين جرى انتدابهم منذ 2015.

اقرأ أيضًا: على خطى طالبان: مدارس “قرآنية” تعتدي جنسيًا على أطفال في تونس

وقد وصف أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي إنهاء أزمة التعليم بـ”الانتصار للإرادة وللروح الوطنية وللمربين والتلاميذ”.

وقد أنهى الاتفاق أزمة تعليمية استمرت منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اعتصم على إثرها المعلمون بعدما قاطعوا الامتحانات الثانوية. كما نفذ أولياء الأمور احتجاجات ضاغطة مطالبين باستئناف الدراسة والنأي بأبنائهم عن الأزمة.

وقد قاد المعلمون ذلك الإضراب، بدعم صريح من الاتحاد العام التونسي للشغل، حتى تم توقيع الاتفاق الأخير.

ومن المقرر أن تُستأنف السنة الدراسية الجديدة بداية من يوم الإثنين، بعد أن كانت السنة الدراسية مهددة بـ”البياض”.

ويضاف الإنجاز الأخير المتعلق بحقوق المعلمين، إلى اتحاد الشغل؛ فقد جرى إنهاء أزمة التعليم بعد يوم واحد من نجاح مماثل للاتحاد، بشأن أزمة الزيادات في الأجور لأكثر من 650 ألف موظف عمومي، مما أنهى إضرابًا كان مقررًا في 20 و21 من الشهر الجاري.

اقرأ أيضًا: أزمة التعليم في تونس تكشف تفاقم حدة الخلاف بين الحكومة واتحاد الشغل

 

اتهامات للغنوشي بركوب الحراك

اتهمت حركة النهضة من طرف نقابيين بعرقلة حراك المعلمين المطالبين بحقوقهم، إلّا أن الغنوشي كان أول المبشرين بانتهاء الأزمة، وذلك على هامش انعقاد مجلس شورى “النهضة” في الحمامات.

إعلان الغنوشي فهم منه بأنه محاولة للركوب على إنجازات الحراك، وقطف ثمار نجاحاته، خصوصًا أن الحركة أثارت في الفترة الأخيرة استياء التونسيين، عندما ساندت بقاء المدرسة “القرآنية” في مدينة الرقاب، التي اشتهرت بين التونسيين باسم المدرسة الأفغانية أو الطالبانية.

وفي الوقت ذاته، لم يصطف النهضاويون بهذا الحشد لدعم إضراب المعلمين، مثلما فعلوا مع مدرسة الرقاب.

وفي أول رد على تصريحات الغنوشي، اتهم اتحاد الشغل، حركة النهضة، بمحاولة ركوب الحراك، وذلك في تعليق نشره الاتحاد على صفحته الرسمية في “فيسبوك”.

أمام التصريح المفاجئ لرئيس حركة النهضة بما يفهم منه تدخله في حل ازمة التعليم الثانوي فإن المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد…

Posted by ‎UGTT – الاتحاد العام التونسي للشغل – (page officielle)‎ on Saturday, 9 February 2019

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة