اسرائيلياتثقافة ومعرفة

نتنياهو يؤيد تأجير الأرحام لمثليي الجنس في إسرائيل

نائب "مثلي" في الكنيست يتمنى أن يكون أبًا

كيوبوست –

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، تأييده منح حق “تأجير الأرحام” لمثليي الجنس، خصوصًا الرجال، مشددًا على أنه يتضامن مع حق الأزواج من الرجال المثليين إنجاب طفل، لافتًا إلى أنه وزوجته ساعدا العديد من الرجال والنساء من المجتمع المثلي.

تصريحات نتنياهو جاءت خلال مثوله في جلسة خاصة أمام الكنيست، للإجابة عن أسئلة متعلقة بحقوق مجتمع المثليين في إسرائيل، حيث اتهم نواب المعارضة الحكومة الإسرائيلية بالتمييز ضد المثليين، في أعقاب استثنائهم من حق “تأجير الأرحام”. وعقدت الجلسة ضمن إجراء متبع في البرلمان الإسرائيلي، يقضي بإلزام رئيس الحكومة بالمثول أمام نواب الكنيست لاستجوابه حول قضية معينة في حال طلب ذلك 40 نائبًا على الأقل.

اقرأ أيضًا: قطر تسمح بالمثلية الجنسية علنًا مقابل استضافة مونديال 2022

وقال نتنياهو إنه يؤيد منح حق تأجير الأرحام للرجال، معتبرًا أنه أمر مبدئي، وشأن شخصي وإنساني، وليس أمرًا سياسيًا، إلا أنه لم يستطع حتى الآن حشد دعم في الائتلاف الحكومي من أجل ذلك.

لم تعجب إجابات نتنياهو المعارضة الإسرائيلية، إذ هاجمت تسيبي ليفني، زعيمة المعارضة، نتنياهو قائلة: “كف عن الكذب، لماذا وعدت المثليين بأنهم يستطيعون أن يكونوا أهلًا وأنت تعرف أن ذلك لن يحدث”، فيما خاطب النائب إيتسك شمولي، من حزب العمل، الذي أعلن قبل فترة أنه مثلي الجنس، نتنياهو قائلًا: “انظر إلي وقل لي لماذا لا أستحق أن أكون أبًا في حين قاتل رئيس الحكومة يغئال عمير يستطيع فعل ذلك”.

وتأتي هذه الجلسة بعد زيادة مطالبة المثليين ومؤيديهم في إسرائيل بإلغاء التمييز ضد المثليين، وتعديل قانون الحمل البديل، الذي يمنع المثليين إجراء عملية حمل من هذا النوع في إسرائيل، إذ نظموا خلال شهر يوليو/تموز الماضي مظاهرات في مختلف مدن الداخل المحتل داعين إلى تحقيق المساواة.

وكان الدبلوماسي الإسرائيلي، إلعاد ستروماير، المتزوج من شريكه، قد نشر في وقت سابق تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك كتب فيها: “إذا كنت قادرًا على خدمة الدولة خارج البلاد، لماذا لا يمكنني إجراء مراسم الزواج في البلاد، بل خارجها فقط؟… إذا تعرضت للسرقة تحت التهديد بالمسدس عندما كنت دبلوماسيًّا في إفريقيا، وخاطرت بحياتي، فلماذا لا يمكن أن يولد لي أطفال في دولة إسرائيل؟”.

اقرأ أيضًا: صمت إخواني على مسيرات المثليين في تركيا: هل تدعم الجماعة ما يخالف الدين؟

وبحسب تقارير إعلامية، فإن هناك أكثر من 18 ألف عائلة مثلية من الرجال والنساء في إسرائيل، وولد أكثر من 3 آلاف طفل في عوائل ذات أمين أو أبين، وتحتل تل أبيب المركز الثاني عالميًا في أسرع نمو في العوائل المثلية، إذ أشارت السلطات الرسمية إلى أن 25% من عدد سكان تل أبيب مثليون، كما كشف استطلاع للرأي في إسرائيل نشره موقع countdown2040، في وقت سابق، أن 30% من المشاركين أعربوا أنهم يميلون لكلا الجنسين، وأن 3% فقط أعلنوا أنهم يميلون للمثلية ويرغبون فيها حصرًا.

وتسمح إسرائيل للمثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيًا الخدمة علنًا في الجيش، وتشير أغلب الصحف والمجلات إلى أن تل أبيب واحدة من أكثر المدن الصديقة للمثليين جنسيًا في العالم، وهي تشتهر بشاطئ للمثليين، وبمسيرة فخر تل أبيب للمثليين السنوية، التي حضر فيها أكثر من 250 ألف شخص في عام 2018، مما جعلها تلقب بـ”عاصمة المثليين في الشرق الأوسط” من قبل مجلة آوت الأمريكية المختصة بالمثليين.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة