الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

من هو محتجز الرهائن في كنيس يهودي في تكساس؟

كيوبوست – ترجمات

علاء الأعسر ومايكل واطسون وألان أورجو

في سياق متابعها لعملية احتجاز رهائن في معبد يهودي في تكساس، نشرت قناة “سي إن إن” على موقعها مقالاً جاء فيه أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد تمكن من تحديد هوية مالك فيصل أكرم، بريطاني يبلغ من العمر 44 عاماً، على أنه الشخص الذي احتجز أربعة أشخاص في “مجمع بيت إسرائيل” في كوليفيل، تكساس، كما صادر المكتب سلاحاً نارياً يُعتقد أنه يخص أكرم.

وقد تم تحرير الرهائن بعد نحو 11 ساعة من دخول أكرم المعبد اليهودي صباح يوم السبت، واحتجازه لأربعة أشخاص، من بينهم الحاخام تشارلي سيترون ووكر الذي قال لشبكة سي إن إن: “لولا التدريبات التي تلقيناها لما كنا مستعدين للتصرف والفرار عندما استدعى الأمر ذلك. وأنا أشجع جميع الجماعات اليهودية والجمعيات الدينية والمدارس على المشاركة في تدريبات إطلاق النار والدورات الأمنية”.

عملية احتجاز رهائن في معبد يهودي في تكساس- وكالات

وكان الرئيس بايدن قد صرح للصحافة بأن السلطات ليس لديها ما يكفي من الحقائق للتكهن حول دوافع الرجل لاستهداف هذا المعبد، ولماذا أُطلق سراح رجل أمضى عشر سنوات في السجن؟ ولماذا كان يستخدم تعابير معادية للسامية وإسرائيل؟

ويشير المقال إلى أن أكرم وصل إلى الولايات المتحدة منذ نحو خمسة أسابيع، ودخل بشكل قانوني، وهو لم يكن على قائمة المراقبة الحكومية الأمريكية، ولا يوجد ما يشير إلى ارتباطه بالإرهاب. وكذلك لم تظهر قواعد البيانات البريطانية أية معلومات تربطه بالإرهاب.

وكشفت التحريات الأولية أن أكرم أمضى ثلاث ليالٍ في ملجأ للمشردين يبعد 22 ميلاً عن المعبد الذي نفَّذ فيه هجومه. وقال مدير الملجأ بروس بتلر إنه كان نزيلاً عادياً يدخل ويخرج بهدوء ولا شيء يدل على معتقداته الدينية. وقال إن أكرم غادر الملجأ للمرة الأخيرة قبل أكثر من 48 ساعة من هجوم المعبد المجاور.

اقرأ أيضًا: التحدي الإسلاموي في بريطانيا

وقد صرَّح مصدر في الشرطة إن المحققين يعتقدون أن أكرم ربما كان مدفوعاً بالرغبة في إطلاقِ سراح “عافية صدّيقي” التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 86 عاماً بعد إدانتها بعدة تهم، منها محاولة القتل والاعتداء بسلاح ناري على ضباط أمريكيين في أفغانستان. وقال المصدر إن أكرم أخبر المفوضين أنه لن يغادر المكان على قيد الحياة، وطالب بإحضار “صدّيقي” إلى المعبد كي يموتا معاً. وقبل مقتله، قال أكرم في البث المباشر للمعبد على الإنترنت: “أريد رصاصة في قلبي، أريد أن أرحل.. هذا كل شيء”.

وقالت محامية صديقي لشبكة سي إن إن عبر الهاتف إن موكلتها لا علاقة لها على الإطلاق باحتجاز الرهائن، وإنها لا تريد ارتكاب أي عنف تجاه أي شخص كان، خاصة باسمها.       

السجينة الباكستانية عافية صديقي- أرشيف

تم اعتقال صديقي -وهي عالمة باكستانية من خريجي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وحائزة على درجة الدكتوراه من جامعة برانديز- من قبل عناصر الشرطة الوطنية الأفغانية في عام 2008، الذين قالوا إنهم عثروا بحوزتها على ملاحظات مكتوبة تشير إلى التخطيط لهجوم جماعي يؤدي لخسائر بشرية. وأثناء قيام مجموعة من المحققين الأمريكيين بالتحدث إليها، تمكنت من الاستيلاء على بندقية جندي أمريكي، وأطلقت النار على فريق الاستجواب، ولكنها لم تصب أحداً منهم.

اقرأ أيضًا: تقييم تهديد جماعة “المهاجرون” في بريطانيا

وأثناء محاكمتها، وجد القاضي أنها مذنبة، واستشهد بتصريحاتٍ لها تفيد بعزمها على الانتقام من الولايات المتحدة وبكراهيتها للأمريكيين. وقد أثارت إدانتها موجة من الاحتجاجات في الولايات المتحدة وخارجها.

وجاء في المقال أنه خلال أزمة الرهائن في الجزائر عام 2013 عرض متحدث باسم المجموعة المسلحة الخاطفة إطلاق سراح الرهائن، إذا تم الإفراج عن صدّيقي إلى جانب الشيخ عمر عبد الرحمن، العقل المدبر لهجوم مركز التجارة العالمي عام 1993. وقد توفي عبد الرحمن في سجنه بعد ذلك، بينما لا تزال صديقي محتجزة في منشأة طبية تابعة لسجن فيدرالي في فورت وورث، مع عدم إمكان إطلاق سراحها قبل 60 عاماً من الآن.

المصدر: سي إن إن

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات