الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

من هو رئيس العراق الجديد؟ ولماذا تعتبره إسرائيل صديقًا؟

من هو برهم صالح؟

كيو بوست – 
 
من جديد يحصل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على منصب رئاسة العراق عبر مرشحه برهم صالح، فمن يكون صالح؟ وهل يملك صلاحيات معتبرة داخل منظومة الحكم في البلاد؟ ولماذا اهتمت به بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية؟
 
 
من هو برهم صالح؟
 
ولد صالح في السليمانية عام 1960، ويحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف البريطانية، ودكتوراه من جامعة ليفربول في الإحصاء والتطبيقات الهندسية في الكمبيوتر.
 
كان صالح قد انضم إلى صفوف حزبه مع نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وأصبح عضوًا في تنظيمات “الاتحاد الوطني الكردستاني” بأوروبا، وبعدها مسؤولًا في مكتب العلاقات الخارجية في العاصمة البريطانية.
 

وسبق أن كان عضوًا في مجلس الحكم المؤقت الذي أسسته القيادة العسكرية الأمريكية، وحينها شغل أيضًا منصب وزير التخطيط في حكومة أفرزتها أول انتخابات متعددة الأحزاب في العام 2005.

أسس صالح الجامعة الأمريكية في السليمانية، وشغل منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة، وله نشاطات ثقافية إلى جانب نشاطه السياسي، إذ ترأس هيئة أمناء الملتقى العراقي، وهو لقاء ديمقراطي عراقي يضم شخصيات وطنية وثقافية ووجهاء من أطياف المجتمع العراقي، كما يضم الملتقى منظمة “واعدون”، ومشروع “هيوا” لدعم الطلبة المتميزين في الجامعات العراقية في بغداد وجنوب العراق وكردستان.

 

لماذا تعتبره إسرائيل صديقًا؟ 

في الصحافة الإسرائيلية، تناولوا انتخاب برهم صالح رئيسًا للعراق باهتمام، ووصفوه بالصديق لإسرائيل.

الإذاعة الإسرائيلية خصصت فقرة خاصة عن انتخاب صالح، مسلّطة الضوء على ما وصفته بـ”العلاقات الحميمة بينه وبين عدد من الإسرائيليين”، واشتراكه بمؤتمر “أيباك” في الولايات المتحدة، الموالي والمؤيد لإسرائيل.

وخلال الحلقة قال المستشرق، المؤرخ الإسرائيلي، موطي زاكين: “ككل حركة تدرك أهمية الولايات المتحدة، انتدب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح لواشنطن، بعد انتهائه من إنجاز الدكتوراه في بريطانيا، من أجل توثيق العلاقات بين الجانبين، كنت حينها في أوج إعداد بحث عن الكرد”.

وأضاف: “في فترة إقامة برهم صالح هناك، عمل على إقامة علاقات مع أصحاب النفوذ في الولايات المتحدة، من ضمنهم يهود الولايات المتحدة، ما أدى إلى اطلاعه على نشاطات لوبي ‘أيباك’ المؤيد لإسرائيل، وأذكر أن المندوب التاريخي للوكالة اليهودية في واشنطن مايكل إنكينوفيتش، نجح في الحصول على تذكرة مخفّضة السعر لبرهم صالح، عبر بطاقة الطالب الجامعي التي كان يحملها آنذاك، من أجل المشاركة في مؤتمر ‘أيباك’ في العام 1990. وبالفعل، حضر صالح هذا المؤتمر واكتسب العديد من العلاقات”.

و”أيباك” هي أقوى لوبيات الضغط على أعضاء الكونغرس الأمريكي، بغية تحقيق الدعم الأمريكي لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

لكن زاكين المتخصص في شؤون الأقليات في الشرق الأوسط، صاحب دراسات عديدة عن تاريخ الأكراد وكردستان، أوضح أن “العلاقة مع يهود الولايات المتحدة كانت مهمة بالنسبة لبرهم صالح، ولكن لا أعتقد أن العلاقات مع إسرائيل كانت مهمة له”.

 

صلاحيات شرفية
 

كغيره من الرؤساء في فترات رئاسية سابقة، وكما ينص الدستور العراقي، لا يتمتع الرئيس بصلاحيات واسعة، إنما تقتصر مهامه على أشياء تكاد تكون شكلية.

دوره الأساسي الذي يمكن اعتباره مهمة معتبرة هو تشكيل حكومة جديدة في ظل فشل الكتل العراقية الأساسية في تجاوز خلافاتها بشأن تسمية الكتل البرلمانية الكبرى التي يخول لها الدستور تولي رئاسة الحكومة.

وينص الدستور على إتاحة مدة 15 يومًا أمام الرئيس لتكليف الحزب الذي حقق أكبر كتلة برلمانية لتشكيل الحكومة الجديدة.

ومن بين مهام الرئيس الأخرى، المصادقة على القوانين التي يسنها مجلس النواب والتوقيع على المعاهدات والاتفاقيات.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة