شؤون خليجية

مكافحة تمويل قطر للإرهاب على طاولة البرلمان الأوروبي

مؤتمر دولي يضم خبراءً بارزين يناقش دور قطر في تمويل الإرهاب حول العالم

كيو بوست – 

دعم قطر للإرهاب حول العالم، سيكون اليوم الخميس، على طاولة البرلمان الأوروبي ببلجيكا؛ إذ ينظم مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، ومركز هداية لمكافحة التطرف العنيف، مؤتمرًا بعنوان “الأزمة الدبلوماسية الخليجية: مكافحة تمويل الإرهاب“.

وسيناقش المؤتمر -الذي يستضيف مسؤولين بارزين وخبراء أوروبيين وعربًا- آليات محاصرة تمويل قطر للمنظمات الإرهابية حول العالم، بما فيها تمويل الحركات المتطرفة في سوريا والعراق، ودعم المساجد والمؤسسات الإسلامية داخل أوروبا، من أجل تنفيذ الأجندات الخاصة بدعم المتطرفين حول العالم. وقد نشرت كيو بوست سابقًا تقريرًا يظهر أن قطر دعمت مؤسسات دينية ومساجد في أوروبا بملايين الدولارات من أجل نشر الأجندات الإرهابية بين أفراد الجاليات الإسلامية في أوروبا. كما بين التقرير أن قطر دعمت مجموعة من المؤسسات الدينية في أوروبا بـ125 مليون دولار، بهدف تمويل نشاطات جماعة الإخوان المسلمين الدولية.

وإضافة إلى المؤسسات الدينية الإخوانية، دعمت قطر مجموعات إرهابية في أوروبا هي منظمة “من أجل بلجيكا”، و”المجموعة المقاتلة الإسلامية المغربية”، وجماعة “ميلي غوروش”، وجماعة “الشريعة الإسلامية”، وجماعة “الدين الحق”، ومنظمة “الإسلامي النشط السلفية”، ومنظمة “الدعوة إلى الجنة” السرية، ومنظمة “أنصار الأسير”، وشبكة “أبو الولاء”، وجماعة “حزب التحرير”.

كما سيناقش مؤتمر بروكسل العلاقة القوية التي تربط بين تنظيم القاعدة، بفروعه المختلفة حول العالم، مع النظام القطري، وطبيعة هذه العلاقات التي تقوم بشكل أساسي على تلقي القاعدة الدعم المادي من الحكومة القطرية. وقد أظهرت تقارير سابقة علاقة قوية تربط بين قطر وجبهة النصرة الإرهابية، تتمثل في ترويج الجزيرة لأفكار الجبهة، إضافة إلى حصول الأخيرة على دعم مادي سخي من الحكومة القطرية.

لقد أسهم كل ذلك في تشويه الصورة التي يحملها العالم عن الإسلام، إضافة إلى انقسام المجتمعات الإسلامية داخل أوروبا، بعد أن ربطت التقارير الغربية بين العمليات الإرهابية، والدعم القطري للجماعات المتطرفة، واستهداف السكان الآمنين حول العالم. هذا المحور سيكون أيضًا على طاولة مؤتمر بروكسل. 

وسيناقش الخبراء في المؤتمر الآليات التي على الحكومات الأوروبية اتخاذها من أجل الحد من نفوذ الحركات المتطرفة داخل القارة، بالتزامن مع مناقشة آليات تحويل منابر المساجد الأوروبية إلى منابر تحث على التسامح، بدلًا من القيم التي تحاول قطر نشرها عبر تلك المساجد.

ودعت الجهة المنظمة إلى إطلاق هاشتاق #بروكسل_تدين_تمويل_قطر_للإرهاب، بالتزامن مع انطلاق فعاليات المؤتمر، لتوفير فرصة لتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع نقاشات ونتائج المؤتمر.

المتحدثون في المؤتمر

يضم المؤتمر مجموعة كبيرة من شخصيات بارزة ذات تأثير سياسي وإعلامي في كل من الوطن العربي وأوروبا.

وسيكون على رأس القائمة وزيرة العدل الفرنسية سابقًا عضو البرلمان الأوروبي سابقًا رشيدة داتي، إضافة إلى نائب رئيس المفوضية الأوروبية جاك شيكلر، ومدير شعبة مكافحة الإرهاب في دائرة العمل الخارجي الأوروبية ون جات –روتر، ومدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية جون هيلترمان. أما عربيًا فسيكون مدير مركز بروكسل للبحوث وحقوق الإنسان رمضان أبو جزر، إلى جانب رئيس تحرير “بوابة العين” الإخبارية د. علي راشد النعيمي.

يذكر أن مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان كان قد بعث، في حزيران 2017، رسالة إلى مفوضية الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، يطالب فيها الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف واضح من الأزمة الخليجية، يستند إلى مبادئ القانون والعدالة، الأمر الذي سيؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في كل من المنطقة العربية والاتحاد الأوروبي على حد سواء.

 

محاور المؤتمر:

  • تلقي قيادات بالقاعدة دعمًا من مانحين قطريين أو مقيمين في قطر، وذلك بالإضافة إلى القاعدة في شبه الجزيرة العربية (الناشطة في اليمن والسعودية)، وحركة الشباب (الصومال)، والقاعدة في شبه القارة الهندية، والقاعدة في العراق (التي أصبحت داعش)”.
  • دعم قطر وتمويلها “لجماعات إرهابية” تقاتل في سوريا والعراق واليمن وغيرها، عن طريق شخصيات مدعومة من النظام القطري.
  • الإشارة إلى تضرر الكثير من المسلمين المقيمين في أوروبا، والذين يحملون جنسيات أوروبية من هذه الصورة السلبية للإسلام، الأمر الذي أثر بشكل سيّء على ممارستهم للعبادات، وتأقلمهم مع المجتمع الأوروبي.
  • دور الدول الإقليمية وأبرزها قطر في دعم الإرهاب عن طريق تمويل الجماعات الإرهابية ومنها “تنظيم الأخوان الإرهابي”
  • توضيح خطورة التطرف الديني والإرهاب على تشويه صورة الدين الإسلامي.
  • الإشارة إلى تغلغل الجماعات المتطرفة في المجتمعات الأوروبية وسيطرتها على المساجد والمراكز الدينية، لبث مخططاتها، وتنفيذ أجندتها المتطرفة بين أفراد المجتمع المسلم في أوروبا.
  • التنويه بضرورة المراقبة الحكومية والأمنية للمراكز الدينية في أوروبا، وعدم إتاحة الفرصة للشخصيات والمنظمات المتطرفة ببث رسائلها عبر منابر المساجد والمراكز الدينية هناك.
  • ضرورة بث الرسائل التي تحث على التسامح وتقبل الآخر، من خلال المنابر الدينية في المساجد الأوروبية.
  • التركيز على أسباب تمويل الجماعات الإسلامية في أوروبا من قطر، وأغراضه وأهدافه.
  • المطالبة بوضع آلية لتجريم ومُعاقبة الجهات المُموّلة، وتحميلها المسؤولية القانونية عن الأعمال الإرهابية.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة