الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

مفاوضات الشرعية والانتقالي.. أسئلة تبحث عن إجابات

نزار هيثم لـ"كيوبوست": المفاوضات دون شروط مسبقة

كيوبوست

في وقت رحَّبت فيه حكومات السعودية والإمارات باستجابة الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي باليمن للدعوة السعودية إلى الحوار، يعوِّل اليمنيون على هذا الحوار؛ لإعادة وحدة الصف مرة أخرى وإقصاء العناصر الإرهابية من الحكومة الشرعية، خصوصًا في ظل الجهود السعودية- الإماراتية من أجل دعم الحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين واستمرار تقديم المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين.

شاهد: الأمم المتحدة تحذِّر: 35 ألف مريض بالسرطان في اليمن مهددون بالوفاة

المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، قال في تصريح أدلى به إلى “كيوبوست”: “إن المفاوضات التي يخوضها وفد المجلس الموجود في السعودية، هي التي ستحدد طبيعة المرحلة القادمة والعلاقة مع الحكومة الشرعية التي أصبح يهيمن عليها حزب الإصلاح التابع للتنظيم الإرهابي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي يعادي كل أبناء الجنوب”، مشيرًا إلى أنهم يرغبون في معرفة مدى جدية الحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين في الشمال.

اقرأ أيضًا: حكومة الرئيس هادي تستعين بالإرهابيين لضرب استقرار اليمن

نزار هيثم

وأضاف هيثم أن المحادثات تتم دون وجود شروط مسبقة؛ ولكن هناك مجموعة تساؤلات سيتحدد بناءً على إجاباتها عديد من الأمور؛ في مقدمتها مدى جدية الحكومة في التحرك نحو الشمال لتحرير العاصمة، وهل سيكون هناك استعداد لغزو الجنوب مرة أخرى أم لا، مؤكدًا أن الأوضاع الأمنية في غالبية مدن الجنوب مستقرة بشكل كبير.

شاهد: تنسيق بين “الإصلاح” و”الحوثي” لمهاجمة عدن والضالع

وأوضح المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنه على الرغم من وجود بعض المناوشات والتهديدات من قِبَل عناصر إرهابية؛ فإن عناصر الأحزمة الأمنية تقوم بالتصدي لها والتعامل معها، مشيرًا إلى أن الإشكالية فقط في وادي حضرموت وشبوة اللتين تسيطر عليهما القوات الموالية للحكومة والتي قامت باقتحام المؤسسات ونهب المرافق.

ولفت هيثم إلى أن هناك عدم تكافؤ عسكري بين القوات الموالية للحكومة التي تمتلك أسلحة عسكرية ومدربة على مدى 4 سنوات سابقة، وبين القوات الأمنية التي كانت موجودة؛ وهذا الأمر من الإشكاليات التي يجب أن تُحل خلال المفاوضات.

 شاهد: فيديوغراف.. هل الشرعية اليمنية مهمة؟

وفي حلقة الثلاثاء من برنامج “الساعة الخليجية”، المذاع عبر أثير إذاعة مونت كارلو، ناقشت الإعلامية إيمان الحمود، الأزمة اليمنية والوحدة والانفصال؛ حيث أكد نزار هيثم أن الدولة الجنوبية حلم يمكن تحقيقه بالفعل، بينما قال الكاتب الكويتي أنور الرشيد، إن عودة دولة الجنوب لا تُسمى انفصالًا؛ ولكنها إعادة للوضع إلى ما كان عليه قبل الوحدة التي يفترض أن لها شروطًا لم تتحقق بين الشمال والجنوب.

اقرأ أيضًا: تطور مكافحة الإرهاب في اليمن

الناشط اليمني شايع بن مثني، أشار، في تصريح أدلى به إلى “كيوبوست”، إلى ضرورة الانتباه إلى طبيعة تحركات الجيش اليمني بالجنوب؛ لأنها تهدد أمن دول الخليج وكذلك الأمن المصري؛ لارتباط الملاحة في قناة السويس بحركة الملاحة في مضيق باب المندب، مؤكدًا أن سيطرة الإخوان على باب المندب تحت غطاء الشرعية الذي يقوده على محسن الأحمر، ستكون لها عواقب وخيمة.

وأضاف مثني أن هناك تهديدًا أيضًا لدول الجوار؛ خصوصًا الكويت والبحرين، منوهًا بأن هناك ضرورة لأن يتم الاتفاق في المفاوضات على تحرك قوات الشرعية لمواجهة الحوثيين في الشمال وليس في الجنوب الذي لا يعكس التوجه إليه سوى خدمة مصالح الحوثيين، ونقل المعارك من الشمال إلى الجنوب المحرر بالفعل من قبضة الحوثيين.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة