شؤون عربية

معلومات عن تورط السائق الخاص لراشد الغنوشي باغتيال محمد البراهمي

عناصر أمنية قدمت الدعم له!

كيو بوست –

مع إحياء الذكرى الخامسة لاغتيال النائب التونسي محمد براهمي، عادت قضية الاغتيال لتطفو إلى السطح مجددًا، محدثة جدلًا في أوساط التونسيين، على إثر المعلومات الجديدة التي تكشفت مؤخرًا.

وكشفت النائبة عن “نداء تونس” فاطمة المسدّي في حوار تلفزيوني على قناة “تونسنا”، الأربعاء 27 يوليو/تموز، عن معطيات جديدة بخصوص اغتيال محمد البراهمي، حين قالت إن الحارس الشخصي لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي كان متورطًا في اغتيال محمد البراهمي.

اقرأ أيضًا: قضية اغتيال شكري بلعيد: غموض وتساؤلات!

وقالت فاطمة المسدي، إن الحارس الذي عيّنه الغنوشي بعد 2011، محمد مراد الطرابلسي، كان متورطًا في عملية الاغتيال.

وأضافت أنّ القيادي الأمني السابق عبد الكريم العبيدي، كان قد أنكر امتلاكه للسيارة التي كان يقودها الإرهابي “أبو بكر الحكيم”، الذي استعملها في عملية الاغتيال، ليتضح أن السيارة مسجلّة باسم محمد مراد طرابلسي، السائق السابق لرئيس حركة النهضة.

وقالت المسدّي مستغربة: “من المفارقات أن المسؤول الأمني الذي رفض نشر وثيقة مقدّمة من المخابرات الأمريكية حول قرب عملية الاغتيال تمّت ترقيته مؤخرًا”!

.

فاطمة المسدّي:السيارة التي أستعملها الإرهابي “أبو بكر الحكيم” لإغتيال البراهمي على ملك السائق الشخصي للغنوشي …

Posted by ‎تونس أون لاين Tunisia Online Info‎ on Wednesday, July 25, 2018

 

وكان الإرهابي أبو بكر الحكيم، الملقب بـ”أبو مقاتل” قد انضم لتنظيم داعش في سوريا، بالإضافة إلى أنه سجن في فرنسا بتهمة تشكيل نواة إرهابية، وبعد الإفراج عنه في 2011، دخل إلى تونس إبان فترة حكم النهضة “الترويكا”، وانضم إلى تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي المقرّب من داعش.

إلّا أن أبا بكر الحكيم، ظهر -بعد عام من اغتيال محمد براهمي- في تسجيل مرئي لتنظيم داعش يعتقد أنه سُجّل في سوريا، يعلن فيها مسؤوليته عن اغتيال كلًا من براهمي وشكري بلعيد.

وكان المحامي الخاص بمحمد براهمي قد صرّح من قبل، بأن عناصر أمنية قدمت دعمًا لوجتسيًا وتسهيلات لمنفذي عملية اغتيال براهمي، بما في ذلك توفير سيارة… مضيفًا بأن العنصر الأمني الذي ساعد الإرهابيين أطلق سراحه بعد الاستماع لشهادته.

وكان حقوقيون وسياسيون قد حملوا حكومة النهضة إبان حكم “الترويكا” مسؤولية اغتيال محمد البراهمي وشكري بلعيد، وذلك بسبب تجاهل قيادات أمنية تونسية لوثيقة قدمتها وكالة المخابرات الأمريكية، قبل اغتيال محمد البراهمي بتسعة أيام. وحذّرت الوثيقة الأمريكية من أن محمد البراهمي قد يتعرّض لعملية استهداف من قبل عناصر سلفية متطرفة، وهي المعلومات التي لم تولها القيادات الأمنية الاهتمام المناسب.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة